الوثيقة
مارينا جورج: نجاح اتفاق المرحلة الثانية في غزة يؤكد قدرة الرئيس السيسي على قيادة جهود السلام وترسيخ الاستقرارالعميد هشام حسين رئيسًا لقطاع مباحث العاصمة الإداريةنافع التراس: أمانة الكلمة ركيزة بناء المجتمعات.. والمنطق القرآني أحاط اللسان برقابة صارمةرحاب فارس ترد على منتقدي قطاع البترول: تأمين الطاقة لـ 120 مليون مواطن ليس إخفاقًا.. بل صلب مهام الدولةدكتورة دينا المصري تكتب: انظر إلى نفسكبمشاركة الآلاف ...إنطلاق إحتفالات مولد الإمام جابر الجازولي الثلاثاء المقبلالنائبة غادة البدوي تشيد بجهود مصر في إنهاء حرب غزة: القاهرة تقود طريق السلام وإعادة الإعمارهاني عبد الرحيم لرجال الدين: اخلعوا الزي الأزهري إذا أردتم الحديث في خلافات الأهلي والزمالكهاني عبد الرحيم: وزارة التعليم تبذل جهودًا ضخمة لخروج النتيجة بأعلى درجات الشفافية​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضةأشرف محمود: القيادة السياسية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وحنكة بالغة في مواجهة التحديات الإقليمية والدوليةكيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيب
الأخبار

عميد كلية الدراسات الإسلامية: اليأس وهم.. والأمل تكليف إلهي

الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف

​أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر الشريف، أن بث روح الأمل والتفاؤل في نفوس الناس ليس مجرد خيار اجتماعي، بل هو أمر ديني أصيل يفرضه الإسلام، محذرًا من أن القنوط والتشاؤم يقتربان بالمرء من دائرة الضلال، مشددًا على أن مَن يدّعي حب الوطن عليه أن يترجم هذا الحب عبر العمل والأمل معًا.

​وفي إجابة قاطعة حول تساؤل عن كيفية نيل الأجر الكامل في تفاصيل الحياة اليومية، مثل تربية الأبناء والإنفاق على المنزل وبث النشاط في العمل، أوضح "رمضان"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن النية محلها القلب، مشيرًا إلى أن مجرد قصد الإنسان لرفع معنويات المتعبين أو القيام بواجباته الأسرية والمهنية بنية صالحة، يضمن له الأجر عند الله تعالى، تطبيقًا للقاعدة النبوية "إنما الأعمال بالنيات".

​واستعرض نماذج من ثبات الأنبياء والرسل، مؤكدًا أنهم كانوا أكثر الناس تعرضًا للنكبات والإيذاء، ومع ذلك لم يفقدوا الأمل لحظة واحدة، مستشهدًا بموقف النبي صلى الله عليه وسلم في "غزوة الخندق"، حينما بلغت القلوب الحناجر وزلزل المؤمنون زلزالاً شديداً، ففي الوقت الذي اعترضت فيه صخرة عظيمة طريق الصحابة، لم يقابلها النبي باليأس، بل ضربها وهو يبشرهم بفتح بلاد فارس والروم، ليبث فيهم روح النصر وسط أحلك الظروف.

​وأشار إلى موقف النبي في "غزوة بدر" حينما طمأن أصحابه بيقين تام قائلاً: "سيروا وأبشروا"، مؤكدًا أن القائد الناجح هو من يرى مصارع القوم والنصر قبل أن يبدأ المعركة، ليرفع من الروح المعنوية لجنوده.

​ووجه رسالة حاسمة لمن يصابون بالإحباط نتيجة الأزمات، قائلاً: "إن الذي يظن أن بيأسه وقنوطه سيحقق شيئاً، واهم؛ فلن يحصد إلا الكآبة والسواد، ولن يتقدم خطوة واحدة بل سيعود إلى الخلف".

​وشدد على أن الدليل الصادق على حب الوطن ليس بالشعارات، بل بالعمل الدؤوب المقترن بالأمل، داعيًا المجتمع إلى التحلّي برؤية استشرافية ترفض الإحباط وتستلهم من التاريخ الإسلامي قدرة الإيمان على تحويل المحن إلى منح.

الأخبار

الفيديو