الوثيقة
تحالف بين ”دار التحرير” وقناة ”الشمس” لإطلاق جمهورية المبتكرين ودعم الأمل بالعملرئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: محاولات تشويه علمائنا تتحطم أمام واقعنا في الخارجعميد كلية الدراسات الإسلامية: اليأس وهم.. والأمل تكليف إلهياللواء طارق المهدي يكشف كواليس مكالمة المشير طنطاوي عن الشيخ الشعراويمحمد مختار جمعة: تدبير الكون بيد الخالق.. ولا تبتئس مهما عظمت همومكأين تضع أموالك في 2026؟.. اقتصادي يفك شفرة الاستثمار بين العقار والذهب والصناديقأحمد عبد الحافظ لـ“إن بزنس”: اقتصادنا أصبح يمتلك مصدات تحميه من نزيف الدولاراتاقتصادي لـ“إن بزنس”: مصر تحولت إلى صمام أمان عالمي لمواجهة انفجار الأزمات في هرمزاقتصادي: إغلاق مضيق هرمز يعني نقص 20% من طاقة العالم واشتعال التضخمعاجل: تغيب طفل من قرية السمارة بـ”تمي الأمديد”.. والأسرة تناشد المواطنينابن بنى مزار احمد ابراهيم احمد يحصل على الماجستير بامتياز مع توصية بالطبع - المنيا : حسن الجلادأمين سر تعليم الشيوخ: جامعة سنجور ثمرة توجيهات رئاسية لتعزيز الشراكة مع الدول الإفريقية
الأخبار

محمد مختار جمعة: تدبير الكون بيد الخالق.. ولا تبتئس مهما عظمت همومك

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إنه ​في ظل ما يشهده العالم من تقلبات، وما يواجهه الأفراد من عثرات، تبرز حاجة النفوس إلى جرعات مكثفة من الأمل، تذكرها بأن تدبير الكون بيد خالق لا يعجزه ضيق رزق أو مستحيل مرض، مشيرًا إلى أنه ما أحوجنا اليوم إلى بث روح التفاؤل، لنقول لكل من أثقلت كاهله الهموم: "لا تبتئس.. فلك رب رحيم".

وأوضح "جمعة"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه لمن يعاني من ظروف مادية صعبة، أو يشعر بضيق ذات اليد، تأتي الآيات القرآنية لترسم طريق الخروج: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}، موضحًا أن الاعتماد على الله هو مفتاح الطمأنينة، فمن توكل عليه كفاه، وكما قال الشاعر قديمًا، فإن الأيام دول؛ فالفقر يرجى له الغنى، والغنى يخشى عليه الفقر، والله يداول هذه الأيام بين الناس ليختبر صبرهم ويقينهم.

​أما من نال منه المرض واستبد به الوجع، لفت إلى أنه عليه بروشتة الأنبياء، وتذكر دعوة سيدنا أيوب عليه السلام حين نادى ربه بقلب ملؤه اليقين: {رَبِّ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}، فجاءت الاستجابة الإلهية كاشفة للضر، واهبة للصحة والأهل.

وأكد أن عجائب القدر لا تنتهي؛ فكم من سقيم تخطاه الموت وعاش طويلًا، بينما رحل طبيبه الذي كان يداويه! هي رسالة لكل من فقد الأمل في الطب: "سل الطبيب تخطفته يد الردى.. يا شافي الأمراض من أرداك؟"، واسأل المريض الذي عوفي بعدما عجزت فنون الطب: "من عافاك؟".

​وفي ملف المحرومين من الذرية، لفت إلى أنه تبرز قصة سيدنا زكريا عليه السلام كأعظم برهان على أن المعطي موجود، ونادى ربه وقد وهن منه العظم واشتعل الرأس شيبًا، وزوجته عاقر، فكانت البشرى الإلهية بـ "يحيى"، موضحًا أن الله الذي رعى الجنين في بطن أمه، بلا زاد ولا مرعى، وأجراه بالبكاء عند الولادة، قادر على أن يهب العطاء لمن يشاء في الوقت الذي يشاء.

وطالب بالتأمل في ملكوت الله لتجد الأمل؛ انظر إلى الثعبان كيف يحيا والسم يملا فاه، واسأل بطون النحل كيف أخرجت شهدًا مصفى، فهي قدرة الله التي جعلت الجدار يحفظ كنز اليتيمين رحمةً بهما، وهي ذات القدرة التي تبدل عسرنا يسرًا.

​وأشار إلى أنه إذا كنت فقيرًا فالرزاق موجود، وإن كنت مريضًا فالشافي موجود، وإن كنت تطلب حاجة فالمعطي موجود، موضحًا أن القاعدة الذهبية التي يجب أن نحيا بها هي: "تفاءلوا بالخير تجدوه"، وثق تمامًا أن الله بكافٍ عبده، وأن القادم دائمًا أجمل باليقين وحسن الظن بالله.

الأخبار

الفيديو