الوثيقة
وداعًا للمياه المالحة.. ”أحلام مواطن” يوثق فرحة الأهالي العارمة بدخول خطوط المياه العذبة لبيوتهمأزهري: الصدقات تختلف باختلاف الفصول.. والماء البارد أفضل قُربة في حر الصيفنقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودانالفنانة مديحة حمدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن رفيق رحلتها عبد الرحمن أبو زهرةهاني عبد الرحيم: عبد الرحمن أبو زهرة رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا أصيلًا من قوتنا الناعمةأمانة حزب الغد بالبحيرة تعقد اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز التواصل المجتمعي ودعم العمل الحزبي بدمنهورمصر ع ربة منزل ونجلها وإصابة 4 أشخاص في انقلا ب ميكروباص بطريق الفيوم الصحراوي - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يناقش تطوير الأداء التنفيذي وتحسين الخدمات مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمراكز شمال المحافظةإليزابيث شاكر تقود حوارًا مباشرًا مع أهالي أسيوط لبحث الملفات الخدمية والتنمويةمحافظ المنيا يتفقد التجهيزات النهائية لسوق بني مزار الحضاري لافتتاحه قريباإنطلاق قافلة طبية شاملة بوحدة الرعاية الأساسية بصندفا لخدمة الأهالى .إعلام بنات الأزهر يطلقن “ريستارت مود” لتعزيز الوعي بحروب الجيل الخامس
الأخبار

أشرف محمود: سلامة الصدر جنة الدنيا ونبراس النجاة في الآخرة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

شدد الإعلامي أشرف محمود، على أن سلامة الصدر ونقاء السريرة ليسا مجرد فضائل دينية فحسب، بل هما ضرورة حياتية لتحقيق التوازن النفسي والنجاة في الدارين، مؤكدًا أن الإنسان حين يحسن للآخرين، فهو في الحقيقة يُحسن لنفسه أولاً.

​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى الآية الكريمة: ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))، موضحًا أن صاحب القلب النقي هو المستفيد الأول من هذا الصفاء؛ فبينما يعيش البعض في نار داخلية تحرق أعصابهم وصحتهم بسبب الضغينة والبغضاء والمشاحنات، ينعم أصحاب القلوب السليمة بجنة الدنيا وهي طمأنينة البال وسكينة الروح.

​وحذر من أن حمل العداوات وظلم الناس والسعي في المشكلات يستهلك طاقة الإنسان ويؤدي به إلى خسران الدنيا والآخرة؛ فالكراهية لا تؤذي الطرف الآخر بقدر ما تأكل من داخل الشخص الذي يحملها، مما يحرمه من تذوق طعم السعادة الحقيقية.

وأكد أن روشتة النجاة تتمثل في بشاشة الوجه باعتبارها أقصر طريق لقلوب الناس ومفتاحاً للراحة النفسية، فضلا عن ​مساعدة الفقراء تأكيداً على أن العطاء يعود بالنفع النفسي والروحي على المُعطي قبل المُعطى، علاوة على إصلاح الداخل ومراجعة النفس وتنظيفها من شوائب الغل والحقد.

​ومع اقتراب مواسم الخير وأيام الحج المباركة، وجه دعوة للمجتمع لفتح صفحة جديدة؛ فذكرى نبي الله إبراهيم عليه السلام والقصص الإيمانية المرتبطة بهذه الأيام، يجب أن تكون دافعًا للناس لجمع الشمل والبحث عن الخير المضاعف، والابتعاد عن دروب الخطأ لتعديل المسار الإنساني بما يرضي الله ويحقق السلام المجتمعي، معقبًا: ​"بدلاً من أن تمشي في طريق الغلط.. استثمر هذه الأيام الجميلة لتعديل بوصلة قلبك نحو الخير".

الأخبار

الفيديو