الوثيقة
في منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027النائبة نجلاء العسيلي: قمة موسكو فرصة لتعزيز الشراكات التنموية وحماية مصالح الشعوب الأفريقيةجامعة ”خاتم المرسلين العالمية” تطلق فعاليات الملتقى الثقافي الدولي الأول حول ”تحديات الوعي المعاصر”الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3دكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الريادة.. كيف نعد مقدمي الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمنافسة العالمية5 نوفمبر.. «Ecommerce Day» يجمع أكثر من 50 متحدثا و15 ورشة عمل لدعم نمو التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقةالمهندس إيهاب المعلم: كسرنا رقمًا صامدًا منذ 27 عامًا بالمنشأة الإنجليزية.. ورفعنا علم المملكة في ”جينيس”المهندس إيهاب المعلم: نجحنا في استبدال الخشب بالبلاستيك المعالج محليًا 100% بخامات ”سابك” تعزيزًا للمحتوى المحليالمهندس إيهاب المعلم: نُحدث تحولًا نوعيًا في وسائل النقل الثقيل بإنتاج مقطورات كاملة الهيكل والشاسيه من الألومنيوممحمود مسلم لوزير التموين: الرهان على ضمير التجار فشل.. وجاء وقت آليات الرقابة
الأخبار

أشرف محمود: سلامة الصدر جنة الدنيا ونبراس النجاة في الآخرة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

شدد الإعلامي أشرف محمود، على أن سلامة الصدر ونقاء السريرة ليسا مجرد فضائل دينية فحسب، بل هما ضرورة حياتية لتحقيق التوازن النفسي والنجاة في الدارين، مؤكدًا أن الإنسان حين يحسن للآخرين، فهو في الحقيقة يُحسن لنفسه أولاً.
​
​واستند الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى الآية الكريمة: ((يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ))، موضحًا أن صاحب القلب النقي هو المستفيد الأول من هذا الصفاء؛ فبينما يعيش البعض في نار داخلية تحرق أعصابهم وصحتهم بسبب الضغينة والبغضاء والمشاحنات، ينعم أصحاب القلوب السليمة بجنة الدنيا وهي طمأنينة البال وسكينة الروح.

​وحذر من أن حمل العداوات وظلم الناس والسعي في المشكلات يستهلك طاقة الإنسان ويؤدي به إلى خسران الدنيا والآخرة؛ فالكراهية لا تؤذي الطرف الآخر بقدر ما تأكل من داخل الشخص الذي يحملها، مما يحرمه من تذوق طعم السعادة الحقيقية.

وأكد أن روشتة النجاة تتمثل في بشاشة الوجه باعتبارها أقصر طريق لقلوب الناس ومفتاحاً للراحة النفسية، فضلا عن ​مساعدة الفقراء تأكيداً على أن العطاء يعود بالنفع النفسي والروحي على المُعطي قبل المُعطى، علاوة على إصلاح الداخل ومراجعة النفس وتنظيفها من شوائب الغل والحقد.

​ومع اقتراب مواسم الخير وأيام الحج المباركة، وجه دعوة للمجتمع لفتح صفحة جديدة؛ فذكرى نبي الله إبراهيم عليه السلام والقصص الإيمانية المرتبطة بهذه الأيام، يجب أن تكون دافعًا للناس لجمع الشمل والبحث عن الخير المضاعف، والابتعاد عن دروب الخطأ لتعديل المسار الإنساني بما يرضي الله ويحقق السلام المجتمعي، معقبًا: ​"بدلاً من أن تمشي في طريق الغلط.. استثمر هذه الأيام الجميلة لتعديل بوصلة قلبك نحو الخير".

⇧

الأخبار

الفيديو