تامر شمعة : حي على الوداد مؤسسة تنموية تجمع بين خدمة المجتمع ونشر الفكر المعتدل
في إطار جهود المؤسسات الأهلية للنهوض بالمجتمع، سلط المهندس تامر شمعة، رئيس مؤسسة "حيّ على الوداد لعلوم القرآن والتصوف وإحياء التراث"، الضوء على النجاحات المتتالية التي حققتها المؤسسة خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن الرؤية المعتدلة والخدمة المجتمعية المباشرة هما الجناحان اللذان تعتمد عليهما المؤسسة في تحقيق رسالتها.
أوضح المهندس تامر شمعة أن المؤسسة وضعت في مقدمة أهدافها نشر الأفكار المعتدلة التي تعزز قيم التسامح والسلام الاجتماعي، مستندة في ذلك إلى علوم القرآن الكريم والمقاصد السامية للتصوف الفعلي القائم على تزكية النفوس وبناء الإنسان. مؤكدا أن إحياء التراث الإسلامي والفكر الوسطي ليس مجرد شعار، بل هو منهج عملي تُرجم من خلال الندوات، والمحاضرات، والأنشطة الثقافية التي استهدفت الشباب بمختلف الفئات، لحمايتهم من الأفكار المتطرفة وتوجيه طاقتهم نحو البناء والعمل الصالح.
وعلى الصعيد الميداني والخدمي، أشار رئيس المؤسسة إلى الدور البارز الذي لعبته "حيّ على الوداد" في دعم الأسرة والمجتمع، فقد كثفت المؤسسة أنشطتها الخيرية لمساعدة الفقراء والمحتاجين، وتقديم يد العون للأسر الأولى بالرعاية عبر برامج تكافلية متنوعة، وشملت هذه الجهود توزيع المساعدات العينية، ودعم الرعاية الصحية، إلى جانب تقديم الكفالات الاجتماعية المباشرة التي تضمن حياة كريمة لكثير من العائلات في المناطق الأكثر احتياجاً.
وتابع : لم تقتصر الخدمات على الدعم المادي المباشر، بل امتدت لتشمل المبادرات التنموية التي تهدف إلى تمكين الأفراد اجتماعياً واقتصادياً، مما يكرس مفهوم التكافل الاجتماعي الحقيقي الذي حثت عليه المبادئ الإسلامية السمحة.
واختتم المهندس تامر شمعة كلمته بالحديث عن الرؤية المستقبيلة للمؤسسة، مشدداً على السعي المستمر لتوسيع نطاق المبادرات الخدمية والثقافية، والوصول إلى شريحة أكبر من المواطنين، مشيرا إلي أن المؤسسة ستواصل العمل بخطى ثابتة لدمج التوعية الفكرية بالعمل الميداني، إيماناً بأن النهوض بالمجتمع يتطلب العناية بالفكر والروح إلى جانب تلبية الاحتياجات الأساسية للإنسان.
واضاف : إن النجاحات التي حققتها مؤسسة "حيّ على الوداد" تعكس نموذجاً يبرز الدور الحيوي للمؤسسات الأهلية في بناء مجتمع متماسك، يجمع بين الوعي الفكري والعمل الإنساني النبيل.



































