أشرف محمود: القوة الاقتصادية بسواعد العمال هي مفتاح طموح الدولة المصرية
استعرض الإعلامي أشرف محمود، الجذور التاريخية لعيد العمال الذي بدأ باحتجاجات عمالية في مدينة شيكاغو الأمريكية خلال القرن التاسع عشر للمطالبة بحقوقهم العادلة، ليتطور بعدها إلى عطلة رسمية عالمية تحتفي بقيمة العمل، مؤكدًا أن الدولة المصرية حولت هذه الذكرى من مجرد احتجاجات تاريخية إلى عيد وطني يعكس اهتمام الدولة العميق بحقوق عمالها.
وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن اهتمام الدولة بالعمال تجاوز الشعارات إلى خطوات تنفيذية ملموسة، أبرزها مشروع قانون العمل الجديد، ويهدف هذا القانون إلى إيجاد توازن عادل بين صاحب العمل والعامل، فضلا عن ضمان حقوق العمال في الشركات الاستثمارية وحمايتها من الضياع، علاوة على توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تضمن استمرارية الإنتاج.
وسلط اللواء خالد الشاذلي الضوء على تطور ملف العمالة غير المنتظمة، وهي الفئة التي تعمل بنظام المياومة ولا تملك دخلًا ثابتًا، موضحًا أن الدولة المصرية تبنت فلسفة اجتماعية فريدة تتجاوز مفهوم منحة البطالة المعمول به دوليًا، لتتحول إلى دعم مباشر ومنتظم.
ولفت إلى أن أبرز ملامح دعم العمالة غير المنتظمة، يتمثل في تضاعف المنحة، حيث بدأت المنحة بـ 500 جنيه، وارتفعت لتصل إلى 1500 جنيه، وصولاً إلى القرار الرئاسي الأحدث بصرف 4500 جنيه موزعة على ثلاثة أشهر، علاوة على أن المنحة أصبحت تصرف بانتظام في 6 مناسبات وطنية ودينية (عيد العمال، عيد الأضحى، شهر رمضان، عيد الميلاد المجيد، وعيد أكتوبر).
وأكد على أن أبناء العمال هم من يقودون دفة الحكم والإدارة في مصر حاليًا، مستشهدًا بكونه وأغلب المسؤولين من جذور عمالية وأسر مكافحة، مشددًا على أن النجاح المصري يكمن في الاعتماد على الذات، مؤكدًا على أنه متى ما تحققت القوة الاقتصادية بسواعد العمال، فلن تقف أي قوة أمام طموح الدولة المصرية العظيمة، مختتمًا: "إن الاعلام مطالب بزيادة تسليط الضوء على هذه النقاط الإيجابية، التي تضع البسمة على وجوه ملايين الكادحين، وتؤكد أن المواطن البسيط في قلب اهتمامات القيادة السياسية".



































