الوثيقة
مالك السعيد المحامي يكتب: كيف تحمي الزوجة المصرية حقها في قضايا التركات والمواريث الدولية في ظل تعدد الزوجاتسفير منظمة ”إنسانيون العالمية” تؤكد الالتزام بدعم الطفل المبدع وذوي الاحتياجات الخاصة خلال مهرجان الإبداع الدولي بالشرق الأوسط في دورته التاسعةالرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 يؤكد تنامي ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات...وفاء حامد: اكتمال القمر في الدلو يكشف حقائق بدأت قبل 6 أشهرنوح غالي: أم كلثوم هزمت قسوة العاصمة وتفوقت على مطربات جيلها بالإتيكيت والثقافةالنائبة غادة البدوي: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن تطوير التعليم استثمار في مستقبل الدولةياسر فضة: عمرو دياب التجربة الأهم بعد أم كلثوم.. وألبوم ”حبيتك” يكتسح المنصات الرقميةملك الإنسانية : كيف رسّخ محمد السادس تلاحماً استثنائياً مع الشعب المغربي؟أشرف محمود: مصر حائط الصد المنيع أمام مخططات التهجير​أشرف محمود: الاتحاد العربي هو الحل لصد التهديدات الخارجيةوليد التمامي يهنئ محمود صديق بمناسبة تكليفه قائمًا بأعمال رئيس جامعة الأزهرشيخ الطريقة الجازولية ينعى نجل شقيقة الإمام الأكبر ويقدم واجب العزاء لشيخ الأزهر
الأخبار

من حفر الآبار لـ”وقف النخيل”.. ”أحلام مواطن” يكشف كواليس ملحمة الخير لـ”سقيا الماء” في قرى مصر

الوثيقة


​شهدت حلقة أحلام مواطن"، الذي يقدمه الإعلامي هاني عبد الرحيم، عبر قناة "النهار"، استعراض مجموعة من التقارير الميدانية لمؤسسة "سقيا الماء"، والتي برزت كحلقة وصل ووسيط تنموي بين المتبرعين والأسر الأولى بالرعاية في قرى مصر.

وسلطت التقارير الضوء على مشروعات متعددة تشمل حفر الآبار، ومد وصلات المياه النظيفة، وكفالة الأيتام، وبناء المساجد، وترميم وتسقيف المنازل.

​وعقّب الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، على الدور التنموي لمؤسسة "سقيا الماء"، قائلاً: "إن الدال على الخير كفاعله، والمؤسسات الخيرية ترفع الحرج عن العائلات المتعففة التي يحسبها الجاهل أغنياء من التعفف".

​وأشاد بالمنهجية الحديثة لمؤسسة "سقيا الماء"، والتي تتمثل في مد وصلات مياه من الآبار إلى داخل المنازل تيسيرًا على المواطنين، مع مراعاة حرمة البيوت وستر الأسر عبر تجنب تصويرهم داخل منازلهم أثناء تنفيذ تلك الوصلات.

​وفي قراءة فقهية لتقرير مشروع "وقف النخيل والزيتون" الصالح لمدد زمنية ممتدة، أوضح الدكتور أحمد علوان، أن السعيد هو من تتوقف أنفاسه ولا تتوقف حسناته، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "أفضل الصدقة سقي الماء".

​ولفت إلى أن مشروع وقف النخيل البارحي يمتد من 70 إلى 80 عامًا، ويُوجه ريعه لكفالة الأيتام، وبناء المساجد، وتوفير الأدوية للمرضى غير القادرين، أما شجر الزيتون يمتد لمئات السنين، ويمثل استدامة خضراء وصدقة جارية ممتدة للأجيال المتعاقبة.

وأكد أن الجزاء من جنس العمل؛ فمن رحم الناس رُحم، ومن جبر خواطرهم في الدنيا جُبر خاطره في الآخرة وعند الأزمات، داعيًا الجميع للبدء فورًا في تلمس احتياجات المحيطين بهم ورسم البسمة على وجوههم.

الأخبار

الفيديو