الوثيقة
الدكتور أحمد شحاته الازهري يشارك في احتفالات أشراف العراق بالمولد النبوي الشريفخلال مشاركته في القمة الدينية الدولية بروسيا.....الدكتور محمد النوري : نرفض الهيمنة على الشعوب.. والسلام لا تصنعه القوة بل تبنيه العدالة...قيادات حزب حماة وطن في زياره للوحده المحليه لمركز ومدينة ببنى مزارالرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قومي
الأخبار

من حفر الآبار لـ”وقف النخيل”.. ”أحلام مواطن” يكشف كواليس ملحمة الخير لـ”سقيا الماء” في قرى مصر

الوثيقة


​شهدت حلقة أحلام مواطن"، الذي يقدمه الإعلامي هاني عبد الرحيم، عبر قناة "النهار"، استعراض مجموعة من التقارير الميدانية لمؤسسة "سقيا الماء"، والتي برزت كحلقة وصل ووسيط تنموي بين المتبرعين والأسر الأولى بالرعاية في قرى مصر.

وسلطت التقارير الضوء على مشروعات متعددة تشمل حفر الآبار، ومد وصلات المياه النظيفة، وكفالة الأيتام، وبناء المساجد، وترميم وتسقيف المنازل.

​وعقّب الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، على الدور التنموي لمؤسسة "سقيا الماء"، قائلاً: "إن الدال على الخير كفاعله، والمؤسسات الخيرية ترفع الحرج عن العائلات المتعففة التي يحسبها الجاهل أغنياء من التعفف".

​وأشاد بالمنهجية الحديثة لمؤسسة "سقيا الماء"، والتي تتمثل في مد وصلات مياه من الآبار إلى داخل المنازل تيسيرًا على المواطنين، مع مراعاة حرمة البيوت وستر الأسر عبر تجنب تصويرهم داخل منازلهم أثناء تنفيذ تلك الوصلات.

​وفي قراءة فقهية لتقرير مشروع "وقف النخيل والزيتون" الصالح لمدد زمنية ممتدة، أوضح الدكتور أحمد علوان، أن السعيد هو من تتوقف أنفاسه ولا تتوقف حسناته، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "أفضل الصدقة سقي الماء".

​ولفت إلى أن مشروع وقف النخيل البارحي يمتد من 70 إلى 80 عامًا، ويُوجه ريعه لكفالة الأيتام، وبناء المساجد، وتوفير الأدوية للمرضى غير القادرين، أما شجر الزيتون يمتد لمئات السنين، ويمثل استدامة خضراء وصدقة جارية ممتدة للأجيال المتعاقبة.

وأكد أن الجزاء من جنس العمل؛ فمن رحم الناس رُحم، ومن جبر خواطرهم في الدنيا جُبر خاطره في الآخرة وعند الأزمات، داعيًا الجميع للبدء فورًا في تلمس احتياجات المحيطين بهم ورسم البسمة على وجوههم.

الأخبار

الفيديو