الوثيقة
برلماني سابق: انتهى عصر قوائم الانتظار.. ومواطن يستغيث: ”أنا بموت بسبب الروتين”برلماني: تقنين التنقيب عن الذهب ضرورة قوميةوزير الصحة الأسبق: قوائم الانتظار في بريطانيا أضعاف مصر.. والتأمين الشامل حلم لا بديل عنهوزير الصحة الأسبق يفجر مفاجأة: حاملو الجنسيات الأجنبية مشمولون في منظومة التأمين الصحي الجديدةياسر فضة عن مباراة القمة: لم تكن مجرد ديربي.. بل زئير هز أركان القاهرة وأعاد هيبة الكرة المصريةناقوس الخطر: كفى استهتاراً بأرواحنا .. بقلم احمد عبد البارىجولي أمين: قانون الأحوال الشخصية الجديد حائط صد ضد التفككمحام: الحبس للزوج الممتنع عن توثيق الطلاق الشفهي في القانون الجديدلا رؤية بدون نفقة.. محام يكشف ملامح الانضباط في تشريع الأسرة الجديدناقد رياضي: فوز الأهلي بالدوري معجزة.. والزمالك يخشى كابوس الرمق الأخيررئيس المركز تشهد انطلاق الموجة ٢٩ لازالة التعديات على الاراضى الزراعية واملاك الدولةوالبناء المخالف ببنى مزاررئيس شعبة الدواجن يُحذر: هياكل الفراخ صالحة للأكل بشرط.. ولا تشتروا المجمد منها
الأخبار

وزير الصحة الأسبق يفجر مفاجأة: حاملو الجنسيات الأجنبية مشمولون في منظومة التأمين الصحي الجديدة

الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق
الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق

كشف الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، والملقب بـ"الأب الروحي" لمشروع التأمين الصحي الشامل، عن الكواليس الفلسفية والإنشائية للمنظومة الجديدة التي أحدثت ثورة في مفهوم الرعاية الطبية بمصر، واصفًا المشروع بأنه أحد أبنائه، مؤكدًا أن اللبنة الأولى وضعت لتصحيح أخطاء إدارية وهيكلية دامت لعقود.

وأوضح “حلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أن منظومة التأمين الصحي القديمة التي بدأت في ستينيات القرن الماضي كانت تعاني من انتقائية التغطية، حيث اقتصرت على طلاب المدارس وموظفي الدولة، تاركة شرائح عريضة من الشعب خارج مظلة الرعاية.

وقال: "عندما قررنا أن نطلق عليه وصف الشامل، لم يكن القصد شمولية أنواع العلاج فحسب فهذا بديهي في أي نظام طبي بل كان الهدف هو شمولية كل من يحمل الجنسية المصرية، من الطفل الرضيع وحتى الشيخ المسن، سواء كان داخل الوطن أو خارجه".

وفجر وزير الصحة الأسبق، مفاجأة بشأن نطاق التغطية، مؤكدًا أن المظلة تمتد لتشمل المصريين المقيمين في الخارج، وحتى أولئك الذين حصلوا على جنسيات أخرى شرط احتفاظهم بجنسيتهم المصرية.

ووجه رسالة للمغتربين قائلاً: "المصري في الخارج يظل أصيلاً في انتمائه، واشتراكه في المنظومة ليس مجرد تأمين له ولأسرته، بل هو دعم مباشر لأقاربه وأصدقائه المقيمين في مصر؛ فالمنظومة تقوم على التكافل الاجتماعي لضمان استمرار الخدمة للجميع".

وحول استدامة المشروع وموارده المالية، حسم الجدل مؤكدًا أن المنظومة تعتمد بشكل أساسي على الاشتراكات وليس فقط موازنة الدولة، موضحًا أن الاعتماد على الاشتراكات هو الضمانة الوحيدة لفاعلية المشروع واستقلاليته، بعيدًا عن تقلبات الموازنات العامة، لضمان توفير موارد كافية ومستدامة تليق بكرامة المواطن المصري.

الأخبار