الوثيقة
النائبة غادة البدوي تشيد بجهود مصر في إنهاء حرب غزة: القاهرة تقود طريق السلام وإعادة الإعمارهاني عبد الرحيم لرجال الدين: اخلعوا الزي الأزهري إذا أردتم الحديث في خلافات الأهلي والزمالكهاني عبد الرحيم: وزارة التعليم تبذل جهودًا ضخمة لخروج النتيجة بأعلى درجات الشفافية​أشرف محمود: الوعي المصري يقف سدًا منيعًا أمام التطلعات الهدامة والشائعات المغرضةأشرف محمود: القيادة السياسية تمتلك صبرًا استراتيجيًا وحنكة بالغة في مواجهة التحديات الإقليمية والدوليةكيف أنقذ النبي قريشًا من حرب دامية بسبب الحجر الأسود؟.. عالم بالأوقاف يُجيبعالم بالأوقاف: ذكرى المولد النبوي محطة سنوية متجددة لتصحيح المسار واستلهام العبر في المحبة والسلامخبير أمني: دول الإقليم تدرك قيمة الاستقرار المصري وتترقب أي ثغرة لتقويض مسار التنميةخبير أمني: مؤشرات الحرب العالمية الثالثة تلوح في الأفق.. وهناك صراع محتدم لتقسيم ثروات الشرق الأوسطنافع التراس: قضايا الأمن القومي ليست مجالًا للمزايدة أو ركوب التريندمحمد ثروت هيكل: مصر عصية على الابتزاز وقرارها الاستراتيجي يُبنى وفق الإرادة الوطنية والأمن القوميمحمود لملوم: مصر الضمانة الأساسية والحصن المنيع لدعم الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادل
الأخبار

وزير الصحة الأسبق يفجر مفاجأة: حاملو الجنسيات الأجنبية مشمولون في منظومة التأمين الصحي الجديدة

الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق
الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق

كشف الدكتور عمرو حلمي، وزير الصحة الأسبق، والملقب بـ"الأب الروحي" لمشروع التأمين الصحي الشامل، عن الكواليس الفلسفية والإنشائية للمنظومة الجديدة التي أحدثت ثورة في مفهوم الرعاية الطبية بمصر، واصفًا المشروع بأنه أحد أبنائه، مؤكدًا أن اللبنة الأولى وضعت لتصحيح أخطاء إدارية وهيكلية دامت لعقود.

وأوضح “حلمي”، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أن منظومة التأمين الصحي القديمة التي بدأت في ستينيات القرن الماضي كانت تعاني من انتقائية التغطية، حيث اقتصرت على طلاب المدارس وموظفي الدولة، تاركة شرائح عريضة من الشعب خارج مظلة الرعاية.

وقال: "عندما قررنا أن نطلق عليه وصف الشامل، لم يكن القصد شمولية أنواع العلاج فحسب فهذا بديهي في أي نظام طبي بل كان الهدف هو شمولية كل من يحمل الجنسية المصرية، من الطفل الرضيع وحتى الشيخ المسن، سواء كان داخل الوطن أو خارجه".

وفجر وزير الصحة الأسبق، مفاجأة بشأن نطاق التغطية، مؤكدًا أن المظلة تمتد لتشمل المصريين المقيمين في الخارج، وحتى أولئك الذين حصلوا على جنسيات أخرى شرط احتفاظهم بجنسيتهم المصرية.

ووجه رسالة للمغتربين قائلاً: "المصري في الخارج يظل أصيلاً في انتمائه، واشتراكه في المنظومة ليس مجرد تأمين له ولأسرته، بل هو دعم مباشر لأقاربه وأصدقائه المقيمين في مصر؛ فالمنظومة تقوم على التكافل الاجتماعي لضمان استمرار الخدمة للجميع".

وحول استدامة المشروع وموارده المالية، حسم الجدل مؤكدًا أن المنظومة تعتمد بشكل أساسي على الاشتراكات وليس فقط موازنة الدولة، موضحًا أن الاعتماد على الاشتراكات هو الضمانة الوحيدة لفاعلية المشروع واستقلاليته، بعيدًا عن تقلبات الموازنات العامة، لضمان توفير موارد كافية ومستدامة تليق بكرامة المواطن المصري.

الأخبار

الفيديو