الوثيقة
«رئيس ملتقي التصوف العرفاني» يكشف المفهوم المعرفي لـ «حبل الله»: الوحدة تبدأ من ساحة اليقين لا نقاط الخلافوسام طايل: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” يوصي باقرار العقد المتوازن وسرعة إصدار قانون اتحاد المطورينوفد اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يتفقد توسعات الفرافرة الزراعية ويشيد بمشروع زراعة مليوني نخلةطلعت مصطفى: مدننا تخدم 1.5 مليون نسمة وتخفف أعباء البنية التحتية عن الدولةحسن الشوربجي: إنشاء 34 مدينة جديدة في 12 عامًا إنجاز تاريخي يتجاوز ما حققته هيئة المجتمعات منذ تأسيسهاماير جرجس: تواجد شركاتنا بالخارج يدعم الاستقرار والاقتصاد الوطنيمحمد ثروت: تصدير الشركات والعمالة الوطنية يجب أن يكون أولويتنا القصوى في المرحلة القادمةبعد زيارة بن سلمان.....شيخ الطريقة الجازولية : مصر بقيادة الرئيس السيسي تمثل حجر الزاوية والأمان للشرق الأوسط والعربمحمد سويد: القمة المصرية السعودية ركيزة استراتيجية للاستقرار وتدعم بوصلة الاستثمار الأفروآسيويدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي.. خط الدفاع الأول لاكتشاف المخاطر الصحية لدى المسنين قبل تحولها إلى مضاعفاتالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تراهن على الابتكار لصناعة وجهة نيلية تنافس التجارب العالميةأمين سر تعليم الشيوخ: التنسيق المصري السعودي ركيزة لحماية الأمن العربي
الاقتصاد

اقتصادي: إغلاق مضيق هرمز يعني نقص 20% من طاقة العالم واشتعال التضخم

الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي
الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي

سلط الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي، ورئيس مجلس إدارة شركة القناة للتوكيلات الملاحية، الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يقع بين سلطنة عمان وإيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو شريان الطاقة العالمي الحقيقي، حيث يمر منه وحده نحو 20% من نفط العالم، إضافة إلى كميات هائلة من الغاز الطبيعي والأسمدة والحبوب.

وأوضح “عبد الحافظ”، خلال لقائه مع الإعلامية حكمت عبد الحميد، ببودكاست “إن بزنس”، أن أي تهديد لمضيق هرمز يعني ببساطة انخفاض المعروض العالمي من النفط والغاز بنسبة لا تقل عن 20%، فضلا عن عزل دول كبرى مصدرة للطاقة مثل قطر والسعودية والإمارات والكويت عن أسواقها في أوروبا وآسيا، علاوة على حدوث شلل في خطوط الإنتاج بدول تعتمد كليًا على هذا المسار مثل الصين، واليابان، وكوريا، والهند.

وأجرى مقارنة تاريخية بين الأزمات البترولية السابقة، مشيرًا إلى أن ما يواجهه العالم اليوم قد يكون الأخطر، فصدمة 1973 كانت سياسية بامتياز عبر إغلاق المحابس، وانتهت بعودة الاستقرار، فضلا عن حرب العراق وإيران والتي رفعت الأسعار لـ 40 دولارًا لكون الطرفين مصدرين للنفط، علاوة على غزو الكويت 1990 والذي شكل صدمة قصيرة الأمد انتهت بتدخل دولي سريع، إضافة إلى الأزمة الروسية 2022 والتي أحدثت فجوة كبرى في الغاز الأوروبي.

أما الأزمة الراهنة، وصفها الدكتور أحمد عبد الحافظ بأنها مركبة؛ لأن التهديدات هذه المرة طالت البنية التحتية من مصافٍ، وشركات تكرير، وموانئ، مما يعني أن العودة للوضع الطبيعي ستحتاج وقتًا طويلًا حتى لو توقفت الحرب غدًا.

وردًا على سؤال: "يعني إيه هرمز يقفل فالدنيا تضلم في مدينة نصر؟"، أجاب الخبير الاقتصادي بأن التأثير ليس مجرد نقص في الوقود، بل هو تأثير الدومينو، فالطاقة ترتفع ➔ تكلفة الإنتاج تزيد ➔ أسعار السلع تقفز ➔ تضخم عالمي غير مسبوق، علاوة على أن سلاسل الإمداد ستتعرض لضربة قاصمة، وتكاليف التأمين البحري ستتضاعف، مما يجعل وصول رغيف الخبز أو السلع الأساسية باهظ الثمن.

وكشف عن أن العالم يعيش حاليًا على المخزون الاستراتيجي الذي قد لا يكفي لأكثر من 4 إلى 5 أشهر حسب كل دولة، وهو ما يفسر عدم شعور المواطن بالصدمة الكاملة حتى الآن.

وعن الحلول المطروحة، أشار إلى جهود المملكة العربية السعودية عبر خط أنابيب "شرق - غرب" الذي ينقل النفط إلى البحر الأحمر، ومنه عبر خط "سوميد" في مصر (العين السخنة - سيدي كرير)، مؤكدًا: "هذه المسارات رغم أهميتها، لا يمكنها تعويض الحجم الضخم الذي يمر عبر مضيق هرمز".

ولفت إلى أن العالم يقف أمام اختبار حقيقي؛ فالمسألة تجاوزت صراع ناقلات لتصبح صراعًا على البقاء الاقتصادي، في ظل نظام عالمي باتت فيه لقمة العيش مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأمان الممرات المائية.

الاقتصاد

الفيديو