الوثيقة
استجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبينوفاء حامد تتصدر المشهد بتحقق توقعات أحداث أواخر أكتوبر.. ”هكر” واضطرابات الإنترنت وتحركات الدولار وخلافات الفنانينالنائب سمير الخولي: القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميزفي منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027النائبة نجلاء العسيلي: قمة موسكو فرصة لتعزيز الشراكات التنموية وحماية مصالح الشعوب الأفريقيةجامعة ”خاتم المرسلين العالمية” تطلق فعاليات الملتقى الثقافي الدولي الأول حول ”تحديات الوعي المعاصر”الملك محمد السادس يقود طموح المغرب البحري.. من الناظور غرب المتوسط إلى طنجة المتوسط 3دكتورة فاتن فتحي تكتب: من الرعاية إلى الريادة.. كيف نعد مقدمي الرعاية الصحية والخدمات الطبية للمنافسة العالمية5 نوفمبر.. «Ecommerce Day» يجمع أكثر من 50 متحدثا و15 ورشة عمل لدعم نمو التجارة الإلكترونية في مصر والمنطقة
الاقتصاد

اقتصادي: إغلاق مضيق هرمز يعني نقص 20% من طاقة العالم واشتعال التضخم

الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي
الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي

سلط الدكتور أحمد عبد الحافظ، الخبير الاقتصادي، ورئيس مجلس إدارة شركة القناة للتوكيلات الملاحية، الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يقع بين سلطنة عمان وإيران، مؤكدًا أن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي، بل هو شريان الطاقة العالمي الحقيقي، حيث يمر منه وحده نحو 20% من نفط العالم، إضافة إلى كميات هائلة من الغاز الطبيعي والأسمدة والحبوب.

وأوضح “عبد الحافظ”، خلال لقائه مع الإعلامية حكمت عبد الحميد، ببودكاست “إن بزنس”، أن أي تهديد لمضيق هرمز يعني ببساطة انخفاض المعروض العالمي من النفط والغاز بنسبة لا تقل عن 20%، فضلا عن عزل دول كبرى مصدرة للطاقة مثل قطر والسعودية والإمارات والكويت عن أسواقها في أوروبا وآسيا، علاوة على حدوث شلل في خطوط الإنتاج بدول تعتمد كليًا على هذا المسار مثل الصين، واليابان، وكوريا، والهند.

وأجرى مقارنة تاريخية بين الأزمات البترولية السابقة، مشيرًا إلى أن ما يواجهه العالم اليوم قد يكون الأخطر، فصدمة 1973 كانت سياسية بامتياز عبر إغلاق المحابس، وانتهت بعودة الاستقرار، فضلا عن حرب العراق وإيران والتي رفعت الأسعار لـ 40 دولارًا لكون الطرفين مصدرين للنفط، علاوة على غزو الكويت 1990 والذي شكل صدمة قصيرة الأمد انتهت بتدخل دولي سريع، إضافة إلى الأزمة الروسية 2022 والتي أحدثت فجوة كبرى في الغاز الأوروبي.

أما الأزمة الراهنة، وصفها الدكتور أحمد عبد الحافظ بأنها مركبة؛ لأن التهديدات هذه المرة طالت البنية التحتية من مصافٍ، وشركات تكرير، وموانئ، مما يعني أن العودة للوضع الطبيعي ستحتاج وقتًا طويلًا حتى لو توقفت الحرب غدًا.

وردًا على سؤال: "يعني إيه هرمز يقفل فالدنيا تضلم في مدينة نصر؟"، أجاب الخبير الاقتصادي بأن التأثير ليس مجرد نقص في الوقود، بل هو تأثير الدومينو، فالطاقة ترتفع ➔ تكلفة الإنتاج تزيد ➔ أسعار السلع تقفز ➔ تضخم عالمي غير مسبوق، علاوة على أن سلاسل الإمداد ستتعرض لضربة قاصمة، وتكاليف التأمين البحري ستتضاعف، مما يجعل وصول رغيف الخبز أو السلع الأساسية باهظ الثمن.

وكشف عن أن العالم يعيش حاليًا على المخزون الاستراتيجي الذي قد لا يكفي لأكثر من 4 إلى 5 أشهر حسب كل دولة، وهو ما يفسر عدم شعور المواطن بالصدمة الكاملة حتى الآن.

وعن الحلول المطروحة، أشار إلى جهود المملكة العربية السعودية عبر خط أنابيب "شرق - غرب" الذي ينقل النفط إلى البحر الأحمر، ومنه عبر خط "سوميد" في مصر (العين السخنة - سيدي كرير)، مؤكدًا: "هذه المسارات رغم أهميتها، لا يمكنها تعويض الحجم الضخم الذي يمر عبر مضيق هرمز".

ولفت إلى أن العالم يقف أمام اختبار حقيقي؛ فالمسألة تجاوزت صراع ناقلات لتصبح صراعًا على البقاء الاقتصادي، في ظل نظام عالمي باتت فيه لقمة العيش مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأمان الممرات المائية.

⇧

الاقتصاد

الفيديو