الوثيقة
برلماني: نتوقع حسم قانون المحليات الجديد مع بداية دور الانعقاد الثاني.. ولا مانع من تعديل دستوري لتحصينهالنائب محمد إسماعيل: البرلمان لم يتسلم قانون الدعم النقدي حتى الآن.. وأي مقترح سيخضع لرقابة صارمةالنائب محمد إسماعيل: البيروقراطية عطلت التصالح.. وهذا هو البند الواحد الذي سينقذ الملف​هل هناك 40 مليون كلب ضال في مصر؟.. النائب محمد إسماعيل يوضح الحقيقة بالأرقامأشرف محمود: حياد مصر المتوازن سر مصداقيتها في إدارة المفاوضات المعقدةأشرف محمود: غياب الوالدين وعشوائية التدليل وراء كوارث المراهقين وتفكك المجتمعخبير أمني: قضايا البلوجرز أثبتت قدرة الداخلية على التدخل الفوري لحماية كرامة الدولةخبير أمني: علاقات القاهرة المتوازنة تمنحها المصداقية الكاملة لإدارة دفة المفاوضات المعقدةإليزابيث شاكر: قمة السيسي وأفورقي تؤسس لتحالف استراتيجي يحمي أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقينجلاء العسيلي: قمة السيسي وأفورقي تؤكد ريادة مصر في حماية أمن البحر الأحمر وصياغة توازنات الاستقرار بالمنطقةرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة تجهيزات السوق الحضاري الجديد - المنيا : حسن الجلادالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب:مصر تخطف البشر بدون جريمة !!
الاقتصاد

علاء كمال: مصر تمتلك مقومات المركز العالمي وعلينا التوقف عن انتظار الخارج

المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر
المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر

كشف المهندس علاء كمال، رئيس شركة INP مصر، عن تباطؤ ملف الهيدروجين الأخضر في مصر، واصفًا الفترة الماضية بأنها سلسلة من الفرص الضائعة، مؤكدًا أن مصر التي كانت سباقة في احتضان أول مؤتمر عالمي لأفريقيا حول الهيدروجين الأخضر، وتواجه حاليًا حالة من الركود في هذا الملف الاستراتيجي نتيجة لتغيرات هيكلية وضبابية في الرؤية التنفيذية.

​وأوضح "كمال"، خلال لقائه ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "المحور"، أن ملف الهيدروجين الأخضر واجه عقبة كبرى عقب إلغاء الوزارة التي كانت تتبنى المشروع وهي قطاع الأعمال، مما أدى إلى حالة من التشتت في المسؤوليات، مشيرًا إلى أن غياب التنسيق بين الجهات المختصة جعل المستثمرين والخبراء، لا سيما الشركاء الألمانيين والدوليين، في حالة ترقب، مؤكدًا أن الحل لا يكمن فقط في عقد المؤتمرات، بل في تبني تكنولوجيا الهيدروجين كخيار سيادي مستدام، تمامًا كما حدث في مشروع محطة الضبعة النووية.

​وحول الفرص المتاحة، أكد أن توصيات الخبراء الأجانب والمنظمات الدولية أجمعت على أن مصر مؤهلة تمامًا لتكون مركزًا إقليميًا لتصدير الطاقة المتجددة من شمس، ورياح، وهيدروجين، بفضل ما تمتلكه من ​خبرات فنية وكوادر بشرية مدربة، علاوة على تسهيلات لوجستية وبنية تحتية قوية، فضلا عن ​موقع جغرافي فريد يربطها بالأسواق الأوروبية المتعطشة للطاقة النظيفة.

​وانتقد الرؤية الحالية التي تحصر الهيدروجين الأخضر في التصدير فقط، معتبرًا ذلك خطأ استراتيجيًا كبيرًا، موضحًا أن الأسواق العالمية، وخاصة أوروبا، قد لا تكون مستعدة لاستقبال كميات ضخمة من الهيدروجين قبل عام 2035، متسائلاً: "لماذا لا نبحث عن سبل لاستخدام الهيدروجين الأخضر في الصناعة المحلية داخل مصر أولاً؟".

​وأشار إلى وجود هواجس تقنية تعيق العمل، مثل قدرة الشبكة القومية للكهرباء على استيعاب ونقل الطاقة المولدة للهيدروجين، مما يدفع بعض المستثمرين للتفكير في إنشاء شبكات مستقلة، وهو أمر يرفع التكلفة بشكل باهظ ويجعل المشروعات في حالة توقف مؤقت.

​ووجه رسالة إلى الحكومة والوزارات المختصة، بضرورة تحديد "ماذا نريد بالضبط؟"؛ هل الهدف هو نقل الكهرباء النظيفة أم تصنيع الهيدروجين ونقله عبر الأنابيب؟، مؤكدًا أن القيادة السياسية قدمت الدعم الكامل وفتحت الأبواب أمام الشركات العالمية، والآن جاء دور الجهاز التنفيذي لتحويل هذه الفرص إلى واقع ملموس يحمي أمن الطاقة في مصر ويضعها على خارطة القوى العظمى في مجال الطاقة الخضراء.

الاقتصاد

الفيديو