إيهاب محمود: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو كشفت استراتيجية الانتقال من تثبيت الدولة إلى الريادة الإقليمية
أشاد المهندس إيهاب محمود، أمين لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكدًا أن الكلمة لم تقف عند حدود الاحتفاء التاريخي، بل قدمت كشف حساب واقعي واستراتيجية عمل واضحة تثبت كيف تحولت مصر من مرحلة تثبيت أركان الدولة إلى مرحلة التنمية الشاملة والريادة الإقليمية عبر رؤية علمية صلبة.
وثمن "محمود"، في بيان، إشارة الرئيس السيسي في كلمته إلى تشييد بنية أساسية عصرية وتكثيف الجهود لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة، مؤكدًا أن ذلك هو العصب الحقيقي لأي استقلال وطني، مشيرًا إلى أن محاور النقل الحديثة، وشبكات الطرق والربط اللوجستي، والموانئ المتطورة التي أُنشئت منذ عام 2014، لم تكن مجرد مشروعات عمرانية، بل هي إعادة صياغة للموقع الجغرافي العبقري لمصر لتصبح قلب حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يدعم مباشرة الأمن الاقتصادي القومي.
وأوضح أمين لجنة النقل واللوجستيات بحزب الجيل الديمقراطي، أن ربط الرئيس السيسي بين مكاسب ثورة يوليو ومكتسبات العهد الحالي عبر مشروع "حياة كريمة"، يعكس تطور الفكر التنموي للدولة المصرية، فالدولة خلقت بيئة حضارية متكاملة تربط الريف بالمدن الجديدة عبر وسائل نقل جماعي حديثة ومستدامة، مما يضمن تدفق الاستثمارات وتوطين الصناعة التي أكد الرئيس السيسي السعي الحثيث لتحقيقها.
ولفت إلى الشفافية المطلقة التي تحدث بها الرئيس السيسي بشأن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن عوامل خارجة عن إرادة الدولة والاضطرابات الإقليمية، مؤكدًا أن المنطقة تموج بالحروب والصراعات التي أثرت بشكل مباشر على الممرات البحرية وحركة التجارة الدولية واللوجستيات، ورغم هذه الضغوط الجسيمة غير المسبوقة، أثبتت شبكة البنية التحتية المصرية مرونة فائقة وقدرة عالية على الصمود والامتصاص، مشيرًا إلى أن هذا الثبات يؤكد أن الدولة سارت بخطى علمية صحيحة واستباقية أمّنت بها مسيرتها نحو المستقبل.
وأشاد برسائل السلام والأمل التي وجهها الرئيس السيسي، مؤكدًا أن مصر القوية المحبة للسلام لا يمكنها فرض رؤيتها الدبلوماسية الداعية لوقف الحروب والصراعات إلا إذا كانت تمتلك اقتصادًا قويًا، وبنية تحتية مترابطة، وجبهة داخلية واعية، مثمنًا هذا النهج العلمي والعملي القائم على البناء ومواجهة الفساد بكل صوره، معلنًا عن دعمه الكامل لمسيرة التطوير الشامل لبناء غدٍ أفضل يليق بمكانة مصر وقيمتها بين دول العالم.



































