الوثيقة
حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قوميمناهضة التطرف وتعزيز الوسطية: محاضرات مكثفة في الإعتكاف الصيفي للقادرية البودشيشية بالمغربالنائب عبد الخالق إبراهيم يقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» لمشاركة شباب الجامعات في المشروعات القوميةاكرام محمود فى جولة تفقدية لقري ابوجرج وشلقام - المنيا : حسن الجلادبحضور وائل عيطة : اجتماع وزير التربية والتعليم.. عام دراسي جديد عنوانه الانضباط - المنيا :حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بشلقام وبنى صامترئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة المصالح الحكومية بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة حملات النظافة المكبرة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يعقد اجتماعًا لبحث صيانة أعمدة الإنارة وترشيد الاستهلاكالسبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيف
الاقتصاد

ياسر البخشوان: الاتفاقيات الاستثمارية بالساحل الشمالي برهان قاطع على تسارع وتيرة الإقبال العالمي والعربي

السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي
السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي

أكد السفير ياسر البخشوان، النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للاقتصاد العربي الإفريقي، أن منطقة الساحل الشمالي الغربي بمصر تشهد حاليًا طفرة تنموية وعمرانية غير مسبوقة في تاريخها، مشيرًا إلى أن الرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية نجحت في تحويل هذه المنطقة من مجرد مصيف موسمي إلى وجهة استثمارية وسياحية مستدامة تعمل على مدار العام، وتُمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد القومي.

وفي سياق هذه الطفرة الاستثنائية، ثمن السفير ياسر البخشوان، توقيع اتفاقية استثمارية كبرى وموسعة مؤخرًا للاستثمار في الساحل الشمالي الغربي، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية الضخمة تأتي نتاجًا طبيعيًا للمناخ الجاذب والفرص الاستثمارية العملاقة التي تولدت في المنطقة، وتُعد دليلًا عمليًا وقاطعًا على تسارع وتيرة الإقبال العالمي والعربي للاستحواذ على حصص استثمارية في هذه البقعة الواعدة.

وأوضح أن حجم التدفقات الاستثمارية الأجنبية والمحلية التي ضُخت في الساحل الشمالي، لا سيما في مشروعات عملاقة مثل مدينة العلمين الجديدة ورأس الحكمة، والاتفاقيات الكبرى الأخيرة، تعكس ثقة المجتمع الاستثماري الدولي في قوة ومرونة الاقتصاد المصري، والبيئة التشريعية والبنية التحتية المتطورة التي أسستها الدولة، مؤكدًا أن ما يحدث في الساحل الشمالي ليس مجرد بناء منتجعات سياحية، بل هو صياغة لواقع اقتصادي جديد يربط مصر بمحيطها العربي والإفريقي والمتوسطي، ويخلق شراكات استثمارية عابرة للحدود تضع المنطقة على خارطة السياحة العالمية بقوة.

ولفت إلى أن الاتفاقيات الاستثمارية الكبرى الموقعة مؤخرًا في الساحل الشمالي برهنت على أن المنطقة باتت النموذج الأبرز والأنجح في جذب رؤوس الأموال الضخمة، وخاصة الاستثمارات العربية والخليجية المشتركة، موضحًا أن الطفرة العمرانية الحالية فتحت آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب المصري في قطاعات المقاولات، والسياحة، والخدمات، مشيرًا إلى أن شبكة الطرق والمحاور العملاقة، ومحطات تحلية المياه، ومطارات المنطقة مثل مطار العلمين الدولي، جعلت الوصول والتحرك بالمنطقة يضاهي أعلى المعايير العالمية ويحفز الشركات الكبرى على توقيع المزيد من بروتوكولات التعاون المشترك.

وشدد على أن هذه النهضة التنموية تُعد فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك، موجهًا دعوة مفتوحة لرجال الأعمال والمستثمرين من القارة السمراء والوطن العربي لاستكشاف الفرص الواعدة المتاحة في مجالات التطوير العقاري، والضيافة، والخدمات اللوجستية بالمنطقة والاستفادة من التسهيلات الممنوحة للمشروعات الكبرى.

وأكد على أن الساحل الشمالي بات يُمثل واجهة مصر الحديثة والجمهورية الجديدة نحو المستقبل، مشيدًا بالجهود المخلصة لوزارة الإسكان والقوات المسلحة وكافة الجهات التنفيذية التي تسابق الزمن لتحقيق هذه الإنجازات على أرض الواقع، مما يسهم بشكل مباشر في رفع معدلات النمو الاقتصادي وتعزيز قيمة العملة المحلية عبر التدفقات المتلاحقة للنقد الأجنبي.

الاقتصاد

الفيديو