الوثيقة
أشرف محمود: قصة خلق آدم هي الكنز الحقيقي لفهم مكانة الإنسان عند اللهالإعلامي أشرف محمود: مصر وليبيا أسرة واحدة بالدم والتاريخ.. وليست مجرد علاقات دولرئيس ”طاقة الشيوخ”: فشل التقديرات الأمريكية في جر العرب للحرب.. والمواجهة قد تنتهي قبل مايورئيس ”طاقة الشيوخ”: حرب الطاقة تستهدف خنق التنين الصيني.. وخطة الـ 50 عامًا بدأت بفنزويلاهاني العوضي: واجهات العاصمة الإدارية تتحول لمحطات طاقة شمسية ذكيةالرئيس التنفيذي لـ”إبداع”: القيادة السياسية وضعت معايير عالمية للنسق الحضاري.. والواجهات واجهة مصر أمام العالم​​​​​​​حنان سليمان تكشف كواليس ملتقى التوظيف الأول بجامعة بني سويف الأهلية: نستهدف تصدير الكوادر المصرية للخارجإسلام عوض: حرب ترامب على إيران فخ طائفي أجهضته حكمة القاهرة.. وواشنطن سلّحت طالبان بـ 7 مليارات دولار لخنق التنين الصيني”طب فاقوس بلا مستشفى جامعي”.. وكيل أفريقية النواب: جريمة تعليمية لا تقبل التبرير.. والطلاب يُدفعون للتسول من أجل تدريب إكلينيكي”إرادة جيل”: رؤية الرئيس لما بعد صندوق النقد ترسم طريق الاستقرار الحقيقي للاقتصاد المصريصحة المنيا: ”حصاد مارس ٢٠٢٦.. استراتيجية التحول الرقمي والرقابة الذكية ترسم ملامح التميز بإدارة المتابعة”رئيس المركز : استمرار اعمال النظافة بأحياء المدينة
الاقتصاد

هاني العوضي: واجهات العاصمة الإدارية تتحول لمحطات طاقة شمسية ذكية

المهندس هاني العوضي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إبداع
المهندس هاني العوضي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إبداع

كشف المهندس هاني العوضي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إبداع للأثاث المودرن والديكور، عن نقلة نوعية تشهدها المدن المصرية الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية، موضحًا أن واجهات المباني تحولت من مجرد عنصر جمالي إلى منظومة تكنولوجية متكاملة تساهم في إنتاج الطاقة المتجددة وتحقيق أقصى استفادة وظيفية من المساحات المعمارية.

وأوضح “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن العاصمة الإدارية تدار بأحدث النظم التكنولوجية العالمية؛ حيث تفرض الشروط العامة على المطورين العقاريين دمج تقنيات الفوتوسيل ضمن واجهات الأبراج والمنشآت، مشيرًا إلى أن هذه التقنية تعتمد على استخدام الواجهات الزجاجية كعنصر لتوليد الطاقة المتجددة، مما يرفع المنفعة القصوى للمبنى ويحول غلافه الخارجي إلى محطة طاقة شمسية تدعم التشغيل الداخلي وتخفض التكاليف.

ولفت إلى أنه لم يتوقف دور الواجهات الحديثة عند توليد الطاقة، بل امتد ليشمل إدارة الوظيفة المعمارية؛ إذ يساهم التصميم الذكي للواجهة في استغلال المساحات الداخلية استغلالاً أمثلاً ومنع خلق المساحات الميتة، كما يلعب نوع الزجاج المستخدم دورًا حاسمًا في توفير استهلاك الطاقة الموجهة للتبريد والتدفئة، مما يعزز من كفاءة المبنى البيئية والاقتصادية.

وحول الجهة المسؤولة عن صياغة هذا المشهد الحضاري، أكد أن المسؤولية تقع على عاتق الدولة التي تقوم بدورها عبر اشتراطات حازمة لا تقبل النقاش، موضحًا أن الاهتمام بالشكل المعماري لم يعد مقتصرًا على العاصمة الإدارية فحسب، بل يمتد بنسب متساوية من أسوان والمنصورة الجديدة وصولاً إلى دمياط الجديدة.

وأشار إلى أن الدولة منذ انطلاق شرارة التطوير العمراني قبل سنوات، وضعت قواعد صارمة تُلزم الجميع بالهوية البصرية والنسق الحضاري، مع متابعة دقيقة للتنفيذ لضمان تغيير صورة مصر أمام العالم بشكل راقٍ ومستدام.

وأشار إلى أنه في المقابل، يأتي دور شركات القطاع الخاص والمطورين كجندي في معركة البناء، حيث يقع على عاتقهم توفير التكنولوجيات المتقدمة والخامات الذكية في ظل التحديات اللوجستية العالمية، موضحًا أن الشركات تسعى جاهدة لتنفيذ اشتراطات الدولة بأعلى جودة، مما يخلق توازنًا بين الحفاظ على الشكل الحضاري من قِبل الحكومة، والابتكار في التنفيذ من قِبل القطاع الخاص.

الاقتصاد

الفيديو