الوثيقة
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القوميالنائب مصطفى مزيرق: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًاإيهاب محمود: قمة السيسي وميلاتوفيتش تدشن لمرحلة استراتيجية لمد الجسور اللوجستية نحو البلقانشيخ الطريقة الجازولية يطلق مجالس علمية لترسيخ قيم الوسطية وحب الوطن ومواجهة الفكر المتطرفكابيتال سكوير مول: راين تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار المربححزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجرأمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقيالنائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيانافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناءياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانيةمارينا جورج: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تفتح آفاقًا واعدة للاستثمار الزراعي والصناعيبمناسبة عيد العرش ... القادرية البودشيشية تنظم ندوة علمية تناقش البيعة الشرعية ومؤسسة إمارة المؤمنين بالمغرب
الأخبار

سماعات تحت الجلد ورشاوي للمراقبين.. برلمانية تفضح أساليب مافيا امتحانات الثانوية

النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ
النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ

كشفت النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ، عن تفاصيل تقدمها بطلب مناقشة عامة لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تأمين امتحانات الثانوية العامة، والحد من تفشي ظاهرتي الغش الجماعي وتأمين اللجان، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات يُعد بمثابة إصدار شهادة وفاة للعدالة التعليمية في مصر، ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص في مقتل.

وأوضحت النائبة ولاء هرماس، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التحرك البرلماني لم يأتِ لرصد مخالفات فردية، بل جاء استجابة لصرخة مجتمعية تعاني منها آلاف الأسر المصرية؛ نظرًا لأن مرحلة الثانوية العامة هي المحطة الفيصلية التي تحدد مستقبل الطلاب والتحاقهم بالتعليم الجامعي.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن القضية شهدت تحولاً خطيرًا ونوعيًا؛ فبعد أن كان الغش في العقود الماضية سلوكًا فرديًا منعزلاً، أو مقتصرًا على تسريبات محدودة لفئات بعينها، استغلت بعض الأطراف مؤخرًا نفوذها وأساليب تكنولوجية متطورة لفرض الغش الجماعي كأمر واقع.

ولفتت إلى أن أساليب التجاوز داخل اللجان وخارجها تطورت إلى حد استخدام وسائل الترهيب والوعيد ضد المعلمين والمراقبين، أو اللجوء إلى الترغيب وشراء اللجان عبر تقديم الرشاوي المادية للمراقبين بعد معرفة هوياتهم مسبقًا، وصولاً إلى تجمهر أهالي بعض الطلاب خارج اللجان لتلقين أبنائهم الإجابات، فضلاً عن استخدام تقنيات بالغة الدقة مثل سماعات البلوتوث الكاميرات الخفية لتسريب الأسئلة.

وفي مفاجأة مدوية مدعومة بالأرقام الرسمية الصادرة عن جامعات حكومية، كشفت عن الأثر الكارثي لظاهرة الغش عند انتقال الطلاب إلى المرحلة الجامعية، مستشهدة بنسب الرسوب الصادمة في الفرقة الأولى لكليات القمة والتي بلغت 40% نسبة الرسوب في إحدى كليات الطب البشري الحكومية، فضلا عن 72% نسبة الرسوب في كلية طبية حكومية أخرى، علاوة على 80% نسبة الرسوب في كلية لطب الأسنان.

وأكدت أن هذه الأرقام تعكس بوضوح خطورة وصول طلاب إلى كليات قمة لا تؤهلهم قدراتهم العلمية الحقيقية لدراستها، مما يهدد مستقبل المهن الحيوية في مصر على المدى الطويل، نتيجة لاعتمادهم على الغش في مرحلة الثانوية العامة.

وشددت على أن القضية تجاوزت كونها أزمة تؤرق أولياء الأمور فحسب، بل تحولت إلى قضية أمن قومي مباشر للدولة المصرية؛ فالسماح بتخريج أطباء ومهندسين بمؤهلات علمية مزيفة ومغشوشة يهدد بتدمير البنية التحتية والمنظومة الصحية للبلاد، مؤكدة على ضرورة ضرب الدولة بيد من حديد على رؤوس مافيا الغش لاستعادة هيبة التعليم وصيانة مستقبل الوطن.

الأخبار