الوثيقة
رئيس الجالية المصرية بالنرويج: بيان 3 يوليو أعاد لمصر هيبتها ومكانتها الدولية”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحدياتبرعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسيطارق عناني: بيان 3 يوليو أثبت للعالم أن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرهارضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدوليةبحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيمنجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنيةمستشفى صدر المنيا: إنقاذ مفصل كاحل لشاب وتثبيت كسر معقد باستخدام تقنية ”الإليزاروف”محمود مسلم: بيان القوات المسلحة كان لحظة اكتمال فرحة المصريين في ثورة 30 يونيواجتماع تنسيقي لبحث سبل تطوير المنطقة الأثرية بالبهنسا وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيةشاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”
الأخبار

سماعات تحت الجلد ورشاوي للمراقبين.. برلمانية تفضح أساليب مافيا امتحانات الثانوية

النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ
النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ

كشفت النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ، عن تفاصيل تقدمها بطلب مناقشة عامة لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تأمين امتحانات الثانوية العامة، والحد من تفشي ظاهرتي الغش الجماعي وتأمين اللجان، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات يُعد بمثابة إصدار شهادة وفاة للعدالة التعليمية في مصر، ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص في مقتل.

وأوضحت النائبة ولاء هرماس، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التحرك البرلماني لم يأتِ لرصد مخالفات فردية، بل جاء استجابة لصرخة مجتمعية تعاني منها آلاف الأسر المصرية؛ نظرًا لأن مرحلة الثانوية العامة هي المحطة الفيصلية التي تحدد مستقبل الطلاب والتحاقهم بالتعليم الجامعي.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن القضية شهدت تحولاً خطيرًا ونوعيًا؛ فبعد أن كان الغش في العقود الماضية سلوكًا فرديًا منعزلاً، أو مقتصرًا على تسريبات محدودة لفئات بعينها، استغلت بعض الأطراف مؤخرًا نفوذها وأساليب تكنولوجية متطورة لفرض الغش الجماعي كأمر واقع.

ولفتت إلى أن أساليب التجاوز داخل اللجان وخارجها تطورت إلى حد استخدام وسائل الترهيب والوعيد ضد المعلمين والمراقبين، أو اللجوء إلى الترغيب وشراء اللجان عبر تقديم الرشاوي المادية للمراقبين بعد معرفة هوياتهم مسبقًا، وصولاً إلى تجمهر أهالي بعض الطلاب خارج اللجان لتلقين أبنائهم الإجابات، فضلاً عن استخدام تقنيات بالغة الدقة مثل سماعات البلوتوث الكاميرات الخفية لتسريب الأسئلة.

وفي مفاجأة مدوية مدعومة بالأرقام الرسمية الصادرة عن جامعات حكومية، كشفت عن الأثر الكارثي لظاهرة الغش عند انتقال الطلاب إلى المرحلة الجامعية، مستشهدة بنسب الرسوب الصادمة في الفرقة الأولى لكليات القمة والتي بلغت 40% نسبة الرسوب في إحدى كليات الطب البشري الحكومية، فضلا عن 72% نسبة الرسوب في كلية طبية حكومية أخرى، علاوة على 80% نسبة الرسوب في كلية لطب الأسنان.

وأكدت أن هذه الأرقام تعكس بوضوح خطورة وصول طلاب إلى كليات قمة لا تؤهلهم قدراتهم العلمية الحقيقية لدراستها، مما يهدد مستقبل المهن الحيوية في مصر على المدى الطويل، نتيجة لاعتمادهم على الغش في مرحلة الثانوية العامة.

وشددت على أن القضية تجاوزت كونها أزمة تؤرق أولياء الأمور فحسب، بل تحولت إلى قضية أمن قومي مباشر للدولة المصرية؛ فالسماح بتخريج أطباء ومهندسين بمؤهلات علمية مزيفة ومغشوشة يهدد بتدمير البنية التحتية والمنظومة الصحية للبلاد، مؤكدة على ضرورة ضرب الدولة بيد من حديد على رؤوس مافيا الغش لاستعادة هيبة التعليم وصيانة مستقبل الوطن.

الأخبار

الفيديو