الوثيقة
مبادرة لطرح بلح البرحي بأسعار تنافسية في سوق العبور.. تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين والتجارمارينا جورج: صندوق استثمار تمويل المصانع المتعثرة خطوة جيدة تعيد تشغيل الطاقات المعطلة وتعزز قوة الصناعة المصريةخدعة سوق الجملة والريف الأوروبي.. كواليس التشكيل العصابي الذي نهب قرى الجيزةVers un partenariat sanitaire durable : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine les perspectives de coopération médicale avec le ministère de...Nouvelles perspectives de coopération touristique : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine des partenariats stratégiques avec le ministère du Tourisme du...محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثمار
الأخبار

سماعات تحت الجلد ورشاوي للمراقبين.. برلمانية تفضح أساليب مافيا امتحانات الثانوية

النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ
النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ

كشفت النائبة ولاء هرماس، عضو مجلس الشيوخ، عن تفاصيل تقدمها بطلب مناقشة عامة لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن تأمين امتحانات الثانوية العامة، والحد من تفشي ظاهرتي الغش الجماعي وتأمين اللجان، محذرة من أن استمرار هذه الممارسات يُعد بمثابة إصدار شهادة وفاة للعدالة التعليمية في مصر، ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص في مقتل.

وأوضحت النائبة ولاء هرماس، خلال لقائها مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن التحرك البرلماني لم يأتِ لرصد مخالفات فردية، بل جاء استجابة لصرخة مجتمعية تعاني منها آلاف الأسر المصرية؛ نظرًا لأن مرحلة الثانوية العامة هي المحطة الفيصلية التي تحدد مستقبل الطلاب والتحاقهم بالتعليم الجامعي.

وأشارت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن القضية شهدت تحولاً خطيرًا ونوعيًا؛ فبعد أن كان الغش في العقود الماضية سلوكًا فرديًا منعزلاً، أو مقتصرًا على تسريبات محدودة لفئات بعينها، استغلت بعض الأطراف مؤخرًا نفوذها وأساليب تكنولوجية متطورة لفرض الغش الجماعي كأمر واقع.

ولفتت إلى أن أساليب التجاوز داخل اللجان وخارجها تطورت إلى حد استخدام وسائل الترهيب والوعيد ضد المعلمين والمراقبين، أو اللجوء إلى الترغيب وشراء اللجان عبر تقديم الرشاوي المادية للمراقبين بعد معرفة هوياتهم مسبقًا، وصولاً إلى تجمهر أهالي بعض الطلاب خارج اللجان لتلقين أبنائهم الإجابات، فضلاً عن استخدام تقنيات بالغة الدقة مثل سماعات البلوتوث الكاميرات الخفية لتسريب الأسئلة.

وفي مفاجأة مدوية مدعومة بالأرقام الرسمية الصادرة عن جامعات حكومية، كشفت عن الأثر الكارثي لظاهرة الغش عند انتقال الطلاب إلى المرحلة الجامعية، مستشهدة بنسب الرسوب الصادمة في الفرقة الأولى لكليات القمة والتي بلغت 40% نسبة الرسوب في إحدى كليات الطب البشري الحكومية، فضلا عن 72% نسبة الرسوب في كلية طبية حكومية أخرى، علاوة على 80% نسبة الرسوب في كلية لطب الأسنان.

وأكدت أن هذه الأرقام تعكس بوضوح خطورة وصول طلاب إلى كليات قمة لا تؤهلهم قدراتهم العلمية الحقيقية لدراستها، مما يهدد مستقبل المهن الحيوية في مصر على المدى الطويل، نتيجة لاعتمادهم على الغش في مرحلة الثانوية العامة.

وشددت على أن القضية تجاوزت كونها أزمة تؤرق أولياء الأمور فحسب، بل تحولت إلى قضية أمن قومي مباشر للدولة المصرية؛ فالسماح بتخريج أطباء ومهندسين بمؤهلات علمية مزيفة ومغشوشة يهدد بتدمير البنية التحتية والمنظومة الصحية للبلاد، مؤكدة على ضرورة ضرب الدولة بيد من حديد على رؤوس مافيا الغش لاستعادة هيبة التعليم وصيانة مستقبل الوطن.

الأخبار

الفيديو