الوثيقة
انطلاق برنامج «دكتور نفسك» على شاشة قناة الشمس.. تجربة جديدة تجمع الطب والفن والمجتمعبعد رحلة التحدي والخسارة.. صبحي كابر يعود بقوة ويستعيد الريادة”المطور وكيل مؤتمن وليس مالكًا”.. إسحاق أنور يضع قواعد جديدة للقطاع العقاريأيمن شلبي: مصر الملاذ الآمن للاستثمار بالمنطقة.. ومبيعات ”CB Link” تتضاعف في 2026لا وجود لفقاعة عقارية.. رئيس تسويق ”كولدويل بانكر مصر” يحسم الجدل حول تباطؤ المبيعاتأيمن شلبي: لا وجود لـ”فقاعة عقارية” والتباطؤ الحالي مجرد تصحيح هيكليالنائب محمد بلتاجي: حماية مياه مصر تبدأ من البحث العلمي والاستقلالية.. ولا بد من خطة تتجاوز التمويلمحمد بلتاجي: غياب الصرف الصحي عن عشرات القرى يرهق المواطنين.. والأسرة تدفع 1000 جنيه شهريًا لسيارات الكسحرئيس تحرير بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على الدكتوراه في القانون بتقدير ممتاز من جامعة حلوان عن تطوير التشريعات التعاونية في مصر«نرفض التطرف ونؤمن بالمحبة».. رسالة شيخ القادرية الكسنزانية إلى العالمالدكتور أحمد الشبراوي يكتب : تفكيك ظاهرة ”التحقيق الحديثي”.. الشيخ الألباني بين مأزق العصامية وتناقض الأحكامصحفيو الوفد يرفضون إقالة ياسر شوري وتعيين علاء العطار رئيسًا لتحرير البوابة الإلكترونية
الأخبار

ياسر فضة: المنصات الهاربة تبحث عن التكسب المادي على حساب مصلحة الشعب والوطن

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

أكد الإعلامي ياسر فضة، أن تقييم الآثار الناجمة عن الهزات الأرضية والزلازل لا يتوقف فقط على درجته المقاسة بمقياس ريختر، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الفنية والعلمية المركبة التي تُحدد مستوى الخطورة وتأثيرها على البنية التحتية والمواطنين.

وفي مقارنة بين الهزة الأرضية الأخيرة وزلزال عام 1992 الشهير، أوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن العوامل المؤثرة للزلازل تكمن في المدى الزمني (مدة الاستغراق)، حيث تزداد الخسائر والمخاطر كلما طالت مدة استغراق الهزة؛ حيث سجل زلزال 1992 امتدادًا زمنيًا وصل إلى نحو 60 ثانية، مقارنة بالهزات الأقل زمنياً، مشيرًا إلى أن عمق بؤرة الزلزال يُعد عاملاً حاسمًا في شعور المواطنين بقوته؛ فبينما وقع زلزال 92 على عمق نحو 28 كيلومترًا، جاءت الهزة الأخيرة على عمق أقرب لسطح الأرض نحو 10 كيلومترات، مما جعل الهزة أكثر ملموسية وتأثيرًا على قرب المسافة.

ولفت إلى أن النقطة البؤرية لزلزال 92 كانت في دهشور بالصحراء الغربية، بينما وقعت الهزة الأخيرة بالقرب من منطقة السويس، وهو ما يفسر التباين في الشعور بالهزة بين المناطق السكنية المختلفة، منتقدًا المحاولات التي تمارسها بعض القنوات والمنصات الخارجية لتزييف الحقائق واستغلال الظواهر الطبيعية للهجوم على مؤسسات الدولة والمكاسب الوطنية.

وشدد على الفرق الجوهري بين الإعلام الوطني المسؤول ومنصات التأجير الإعلامي في الخارج؛ موضحًا أن الإعلام الوطني يمارس دوره الرقابي والإصلاحي بشفافية عبر تسليط الضوء على السلبيات في قطاعات حيوية كالتعليم، والصحة، والمعاشات، بهدف البناء والتطوير ودعم الدولة.

وأكد أن المنصات الهاربة للخارج تسعى للتحريض المستمر وتحقيق المكاسب المادية على حساب مصلحة الوطن، مشددًا على أن الحس الوطني الواعي هو الذي يفرز الخطاب البناء عن محاولات التشكيك وإثارة الفتن.

⇧

الأخبار

الفيديو