الوثيقة
حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قوميمناهضة التطرف وتعزيز الوسطية: محاضرات مكثفة في الإعتكاف الصيفي للقادرية البودشيشية بالمغربالنائب عبد الخالق إبراهيم يقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» لمشاركة شباب الجامعات في المشروعات القوميةاكرام محمود فى جولة تفقدية لقري ابوجرج وشلقام - المنيا : حسن الجلادبحضور وائل عيطة : اجتماع وزير التربية والتعليم.. عام دراسي جديد عنوانه الانضباط - المنيا :حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بشلقام وبنى صامترئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة المصالح الحكومية بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة حملات النظافة المكبرة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يعقد اجتماعًا لبحث صيانة أعمدة الإنارة وترشيد الاستهلاكالسبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيف
الأخبار

ياسر فضة: المنصات الهاربة تبحث عن التكسب المادي على حساب مصلحة الشعب والوطن

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

أكد الإعلامي ياسر فضة، أن تقييم الآثار الناجمة عن الهزات الأرضية والزلازل لا يتوقف فقط على درجته المقاسة بمقياس ريختر، بل يرتبط بمجموعة من العوامل الفنية والعلمية المركبة التي تُحدد مستوى الخطورة وتأثيرها على البنية التحتية والمواطنين.

وفي مقارنة بين الهزة الأرضية الأخيرة وزلزال عام 1992 الشهير، أوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن العوامل المؤثرة للزلازل تكمن في المدى الزمني (مدة الاستغراق)، حيث تزداد الخسائر والمخاطر كلما طالت مدة استغراق الهزة؛ حيث سجل زلزال 1992 امتدادًا زمنيًا وصل إلى نحو 60 ثانية، مقارنة بالهزات الأقل زمنياً، مشيرًا إلى أن عمق بؤرة الزلزال يُعد عاملاً حاسمًا في شعور المواطنين بقوته؛ فبينما وقع زلزال 92 على عمق نحو 28 كيلومترًا، جاءت الهزة الأخيرة على عمق أقرب لسطح الأرض نحو 10 كيلومترات، مما جعل الهزة أكثر ملموسية وتأثيرًا على قرب المسافة.

ولفت إلى أن النقطة البؤرية لزلزال 92 كانت في دهشور بالصحراء الغربية، بينما وقعت الهزة الأخيرة بالقرب من منطقة السويس، وهو ما يفسر التباين في الشعور بالهزة بين المناطق السكنية المختلفة، منتقدًا المحاولات التي تمارسها بعض القنوات والمنصات الخارجية لتزييف الحقائق واستغلال الظواهر الطبيعية للهجوم على مؤسسات الدولة والمكاسب الوطنية.

وشدد على الفرق الجوهري بين الإعلام الوطني المسؤول ومنصات التأجير الإعلامي في الخارج؛ موضحًا أن الإعلام الوطني يمارس دوره الرقابي والإصلاحي بشفافية عبر تسليط الضوء على السلبيات في قطاعات حيوية كالتعليم، والصحة، والمعاشات، بهدف البناء والتطوير ودعم الدولة.

وأكد أن المنصات الهاربة للخارج تسعى للتحريض المستمر وتحقيق المكاسب المادية على حساب مصلحة الوطن، مشددًا على أن الحس الوطني الواعي هو الذي يفرز الخطاب البناء عن محاولات التشكيك وإثارة الفتن.

الأخبار

الفيديو