إبراهيم ضيف: زيارة ولي العهد السعودي تُجسد قرنًا من الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدين
أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب "إرادة جيل"، أن زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى مصر تُجسد تاريخًا ممتدًا من العلاقات الاستراتيجية والشراكة التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تتجاوز نطاق المصالح العابرة لتستند إلى جذور ضاربة في عمق التاريخ منذ توقيع اتفاقية الصداقة عام 1926.
وأوضح "ضيف"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد الإشعابي، ببرنامج "العلامة الكاملة"، المذاع على قناة "الشمس"، أن المحطات التاريخية المفصلية أثبتت قوة الصلات بين القاهرة والرياض، ولعل أبرز أبعادها امتداد العلاقات الاستراتيجية من عام 1926 وحتى عام 2026، مما يعكس عمق التضامن السياسي والشعبي، فضلًا عن المواقف التاريخية المشهودة للمملكة العربية السعودية في دعم مصر خلال العدوان الثلاثي عام 1956، والدور المحوري الحاسم في نصر أكتوبر 1973، علاوة على الانسجام الثقافي والوجداني والكاريزما المتبادلة بين الشعبين المصري والسعودي، والتي تشكل حصنًا رصينًا للعلاقات بين البلدين.
وأشار نائب رئيس حزب "إرادة جيل"، إلى التوافق الكبير في الرؤى والنهج التنموي بين القيادة السياسية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيادة السعودية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، موضحًا أن الأمير محمد بن سلمان نجح في إعادة هيكلة الاقتصاد السعودي وتحويله من الاعتماد الكلي على النفط إلى اقتصاد تنموي متعدد الموارد يعتمد على التكنولوجيا والسياحة والاستثمار.
وشدد على نجاح الدولة المصرية في الحفاظ على أمنها واستقرارها الداخلي ومواصلة معدلات النمو الاقتصادي، رغم وقوعها في قلب منطقة إقليمية يموج شرقها الأوسط بالاضطرابات والأزمات المشتعلة.

































