الوثيقة
أشرف محمود: مصر قلعة صامدة لا تنكسر والتاريخ يثبت صلابة مؤسساتهاأشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقةخبير أمني: توازن الردع والإنهاك العسكري يفرضان دبلوماسية الاضطرار بالمنطقةعالم بالأوقاف يكشف كواليس شهادة قيصر الروم بنبوة المصطفىمن القطاع المصرفي إلى الاستشارات والتدريب.. عبدالرحمن عبدالعزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخريةزهير عبد العزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخرية.. تكريم لمسيرة دبلوماسية وإنسانية حافلة بالعطاءعبد الرحمن الشيبي.. حامل إرث «مفتاح الكعبة» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي 2026» في مصربحضور الآلاف ...الجازولية تحتفل بمولد مؤسسها علي طريقتها الخاصة وتنظم ليلة في حب مصردكتورة فاتن فتحي: تكتب الممرضون الأقرب إلى الخطر.. شكرا وزير الصحة لتكريم العمود الفقري للمنظومة الصحية؟مالك السعيد المحامي يكتب: إحذروا الوقوع فيها.. أخطاء قاتلة تضيع الحقوق في قضايا الحوادث والتعويضات والعمل والتأميناتمدير عام «إمكان IMKAN»: الكوادر الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية لمستقبل التنمية في مصرنقابة العاملين بالنيابات والمحاكم تهنئ رئيس نادي قضاة مصر.. وتثمن اهتمامه بدعم العاملين وتعزيز منظومة العدالة
الأخبار

أشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن أحداث عام 2011 وما تلاها أثبتت أن الدولة المصرية تمتلك مقومات بقاء إلهية خاصة حافظت على أركانها ومؤسساتها، بينما انهارت أحوال دول عدة تعرضت لموجات مشابهة، وهو ما يعكس صلابة البنية الوطنية وعمق وعي مواطنيها.

وفي ملف الملاحة والأزمة الإيرانية الأمريكية، أشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن خيار اللجوء إلى سلطنة عمان كمنصة تفاوضية جاء نتيجة واقعية فرضتها الظروف الميدانية والضغوط المتبادلة، فرغم التحفظات والغضب الأمريكي المعلن تجاه موقف السلطنة الرافض لاستخدام أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران، فرضت عمان نفسها كوسيط متوازن ومقبول للجميع.

ولفت إلى أنه كشفت التسريبات الصادرة عن التسويات المرتقبة عن اتفاق لتهدئة الملاحة وتنسيق حركة السفن وتطهير الممرات المائية من الألغام خلال مهلة زمنية محددة، حيث تم التلميح إلى ترتيبات مالية للإفراج عن أجزاء من الأرصدة الإيرانية المجمدة في إطار صفقة حفظ ماء الوجه والوصول لتفاهمات تجنب الطرفين التصعيد الشامل.

وأكد أن الضغوط الحالية كشفت عن حدود النفوذ والتفوق العددي، مشيرًا إلى أن تقارير تراجع الذخائر الاستراتيجية والصواريخ تؤكد وجود توازنات غير معلنة تدعمها قوى كبرى مثل روسيا والصين لمنع انفراد طرف واحد بالسيطرة المطلقة على الساحة الدولية.

وشدد على أن استقرار الجبهة الداخلية والوعي الشعبى يظلان الحصن الأساسي للوطن وسط العواصف، بينما تثبت التحولات الدولية والإقليمية أن لغة القوة المطلقة قد تراجعت لصالح التوازنات الدقيقة والحلول التفاوضية.

الأخبار

الفيديو