الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الأخبار

أشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن أحداث عام 2011 وما تلاها أثبتت أن الدولة المصرية تمتلك مقومات بقاء إلهية خاصة حافظت على أركانها ومؤسساتها، بينما انهارت أحوال دول عدة تعرضت لموجات مشابهة، وهو ما يعكس صلابة البنية الوطنية وعمق وعي مواطنيها.

وفي ملف الملاحة والأزمة الإيرانية الأمريكية، أشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن خيار اللجوء إلى سلطنة عمان كمنصة تفاوضية جاء نتيجة واقعية فرضتها الظروف الميدانية والضغوط المتبادلة، فرغم التحفظات والغضب الأمريكي المعلن تجاه موقف السلطنة الرافض لاستخدام أراضيها في أي أعمال عسكرية ضد إيران، فرضت عمان نفسها كوسيط متوازن ومقبول للجميع.

ولفت إلى أنه كشفت التسريبات الصادرة عن التسويات المرتقبة عن اتفاق لتهدئة الملاحة وتنسيق حركة السفن وتطهير الممرات المائية من الألغام خلال مهلة زمنية محددة، حيث تم التلميح إلى ترتيبات مالية للإفراج عن أجزاء من الأرصدة الإيرانية المجمدة في إطار صفقة حفظ ماء الوجه والوصول لتفاهمات تجنب الطرفين التصعيد الشامل.

وأكد أن الضغوط الحالية كشفت عن حدود النفوذ والتفوق العددي، مشيرًا إلى أن تقارير تراجع الذخائر الاستراتيجية والصواريخ تؤكد وجود توازنات غير معلنة تدعمها قوى كبرى مثل روسيا والصين لمنع انفراد طرف واحد بالسيطرة المطلقة على الساحة الدولية.

وشدد على أن استقرار الجبهة الداخلية والوعي الشعبى يظلان الحصن الأساسي للوطن وسط العواصف، بينما تثبت التحولات الدولية والإقليمية أن لغة القوة المطلقة قد تراجعت لصالح التوازنات الدقيقة والحلول التفاوضية.

الأخبار

الفيديو