الوثيقة
ماير جرجس: فحص المباني الخرسانية من أخطر الأعمال الهندسية ويتطلب خبرة لا تقل عن 15 عامًارئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق ٥٧٥ الشيخ فضل طريق الصوامعوفاة شاب حزنا على والده أثناء تشييع جنازته بالمنيا - كتب : حسن الجلادالنائب مصطفى مزيرق يتقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة معلمات رياض الأطفال المغتربات بسوهاجصحة بنى مزار : انطلاق قافلة طبية شاملة بوحدة الرعاية الأساسية اعطو لخدمة الأهالى - المنيا : حسن الجلادطلب عاجل من النائب وليد التمامي لرئيس مجلس الشيوخ موجه للحكومة بشأن حل أزمة تعطل سيستم المعاشاتنجلاء العسيلي: زيارة رئيس مجلس النواب الليبي للقاهرة تؤكد رسوخ الشراكة المصرية الليبية ودور مصر في دعم استقرار المنطقةمحافظ المنيا يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينتي ملوي ومغاغة لدعم التنمية العمرانية المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يعقد اجتماع بمديري الإدارات بالمركز ، لمتابعه سير العمل .استمرارًا لتطوير منظومة النقل الحضاري محافظ المنيا يقرر مد فترة إنهاء إجراءات تراخيص الميكروباص 14 راكب حتى 21 يونيو المقبلرئيس المركز : اعمال تجميل ورفع كفاءة منظومة النظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمتابعة ميدانية لسير امتحانات نهاية العام الدراسي ٢٠٢٦ - المنيا :حسن الجلاد
الأخبار

ماير جرجس: فحص المباني الخرسانية من أخطر الأعمال الهندسية ويتطلب خبرة لا تقل عن 15 عامًا

المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM
المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM

أثار عدد من المتخصصين في القطاع الهندسي تخوفات واسعة بشأن بعض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في مخالفات البناء، خاصة ما يتعلق بالسماح للمهندس غير الحاصل على درجة "استشاري" بإصدار تقارير السلامة الإنشائية للمباني المخالفة.

وبدوره أكد المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM، أن جوهر قانون التصالح لا يقتصر فقط على تقنين الأوضاع، بل يرتبط في المقام الأول بالحفاظ على أرواح المواطنين وحماية الممتلكات، من خلال التأكد الكامل من سلامة المنشآت محل التصالح ومدى تحملها للأحمال الواقعة عليها.

وأوضح "جرجس"، أن تقييم الحالة الإنشائية لأي منشأ خرساني أو معدني يُعد من أخطر وأدق الأعمال الهندسية، ويتطلب خبرة متراكمة ودراسات متخصصة في تحليل العناصر الإنشائية وفحص كفاءتها ومدى مطابقتها للاشتراطات الفنية والأكواد المعتمدة، وهو ما حرصت عليه القوانين واللوائح المنظمة لمزاولة المهنة في مصر، والتي تشترط حصول المهندس على درجة "استشاري" بعد خبرة لا تقل عن 15 عامًا، إلى جانب تقديم ما يثبت سابقة الأعمال والخبرة الفعلية في هذا التخصص.

ولفت إلى أن التوسع في منح صلاحيات إصدار تقارير السلامة الإنشائية دون الالتزام بالخبرات المطلوبة قد يفتح الباب أمام تقارير غير دقيقة، بما قد يُشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الأرواح والممتلكات، خاصة في المباني التي تُعاني من مشكلات إنشائية أو تم تنفيذها بالمخالفة للاشتراطات الفنية.

وشدد على أن الجميع يدعم توجه الدولة نحو التسهيل على المواطنين وتسريع إجراءات التصالح، شرط ألا يأتي ذلك على حساب السلامة العامة أو المعايير المهنية والهندسية، مؤكدًا أن التوازن بين سرعة الإجراءات وضمان الكفاءة الفنية هو الضمان الحقيقي لنجاح منظومة التصالح وتحقيق أهدافها دون خلق مخاوف مستقبلية.

الأخبار