الوثيقة
رئيس ”إمكان IMKAN”: مشروعات الدولة القومية فتحت آفاقًا جديدة للاستثمار السياحي والترفيهيعلاء مكادي: افتتاح “الأوكتاجون” يعكس رؤية الدولة لبناء منظومة استراتيجية متطورة لحماية الأمن القوميهاني عبد الرحيم: مصر تمتلك ميزة تنافسية فريدة لا تضاهى في منطقة شرق المتوسط بالكاملهاني عبد الرحيم: ثورة يونيو رسخت قيم العدالة وبناء الإنسان في وجدان الوطناحذر ”التريندات العشوائية”.. قواعد ذهبية من عمر محمد تحمي ”الفود بلوجرز” من المخاطر الصحيةرحاب فارس: الثانوية العامة تحولت إلى رعب حقيقي وبعبع يهدد الاستقرار النفسي للبيت المصريرئيس المركز : متابعة اعمال التطوير والرصف بحى غرب بنى مزار - المنيا : حسن الجلادمايا الشربيني تعود بالموسم الثاني من برنامج ”من الآخر” على شاشة Tenتبددت أوهام الـ 500 سنة.. اللواء محمد الشهاوي يكشف كواليس إسقاط حكم المرشد في عام واحداللواء محمد الشهاوي: 30 يونيو أنهت أوهام حكم الجماعة لـ 500 سنةاللواء محمد الشهاوي: 30 يونيو أنقذت مصر من نفق الزوال إلى آفاق البناء الشاملرفعت فياض: نظام البكالوريا الجديد يقضي على رعب الثانوية العامة
الأخبار

ماير جرجس: فحص المباني الخرسانية من أخطر الأعمال الهندسية ويتطلب خبرة لا تقل عن 15 عامًا

المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM
المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM

أثار عدد من المتخصصين في القطاع الهندسي تخوفات واسعة بشأن بعض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في مخالفات البناء، خاصة ما يتعلق بالسماح للمهندس غير الحاصل على درجة "استشاري" بإصدار تقارير السلامة الإنشائية للمباني المخالفة.

وبدوره أكد المهندس ماير جرجس، المدير التنفيذي لبيت الخبرة الاستشاري GM، أن جوهر قانون التصالح لا يقتصر فقط على تقنين الأوضاع، بل يرتبط في المقام الأول بالحفاظ على أرواح المواطنين وحماية الممتلكات، من خلال التأكد الكامل من سلامة المنشآت محل التصالح ومدى تحملها للأحمال الواقعة عليها.

وأوضح "جرجس"، أن تقييم الحالة الإنشائية لأي منشأ خرساني أو معدني يُعد من أخطر وأدق الأعمال الهندسية، ويتطلب خبرة متراكمة ودراسات متخصصة في تحليل العناصر الإنشائية وفحص كفاءتها ومدى مطابقتها للاشتراطات الفنية والأكواد المعتمدة، وهو ما حرصت عليه القوانين واللوائح المنظمة لمزاولة المهنة في مصر، والتي تشترط حصول المهندس على درجة "استشاري" بعد خبرة لا تقل عن 15 عامًا، إلى جانب تقديم ما يثبت سابقة الأعمال والخبرة الفعلية في هذا التخصص.

ولفت إلى أن التوسع في منح صلاحيات إصدار تقارير السلامة الإنشائية دون الالتزام بالخبرات المطلوبة قد يفتح الباب أمام تقارير غير دقيقة، بما قد يُشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الأرواح والممتلكات، خاصة في المباني التي تُعاني من مشكلات إنشائية أو تم تنفيذها بالمخالفة للاشتراطات الفنية.

وشدد على أن الجميع يدعم توجه الدولة نحو التسهيل على المواطنين وتسريع إجراءات التصالح، شرط ألا يأتي ذلك على حساب السلامة العامة أو المعايير المهنية والهندسية، مؤكدًا أن التوازن بين سرعة الإجراءات وضمان الكفاءة الفنية هو الضمان الحقيقي لنجاح منظومة التصالح وتحقيق أهدافها دون خلق مخاوف مستقبلية.

الأخبار