الوثيقة
رئيس الجالية المصرية بالنرويج: بيان 3 يوليو أعاد لمصر هيبتها ومكانتها الدولية”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحدياتبرعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسيطارق عناني: بيان 3 يوليو أثبت للعالم أن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرهارضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدوليةبحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيمنجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنيةمستشفى صدر المنيا: إنقاذ مفصل كاحل لشاب وتثبيت كسر معقد باستخدام تقنية ”الإليزاروف”محمود مسلم: بيان القوات المسلحة كان لحظة اكتمال فرحة المصريين في ثورة 30 يونيواجتماع تنسيقي لبحث سبل تطوير المنطقة الأثرية بالبهنسا وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيةشاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”
الأخبار

أشرف محمود: اصطفاف الشعب خلف القيادة والجيش صمام أمان الدولة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن المخطط الدولي الراهن يسير باتجاه فرض حماية دولية على مضيق هرمز لكسر شوكة السيطرة الإيرانية وتأمين خطوط الملاحة، مرجعًا النزاع القائم بين القوى الكبرى (أمريكا، الصين، روسيا) وإيران إلى الرغبة في التحكم في هذا الممر الحيوي.

وأشار الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، إلى أن مصر تتأثر بشكل مباشر بهذه التوترات؛ نظرًا لأن حركة السفن المارة بمضيق هرمز تنعكس طرديًا على حركة الملاحة في قناة السويس، وهو ما تسبب سابقًا في خسائر اقتصادية واضحة تحملتها الدولة المصرية التي تئوي على أرضها نحو 120 مليون مواطن ضيوفًا ومقيمين تأثروا بحروب المنطقة.

وفجّر مفاجأة حول ثقل القوة الناعمة المصرية أثناء ذروة التوترات؛ حيث أصدرت السلطات الإيرانية توجيهات بالسماح بعبور أي سفينة ترفع العلم المصري، كدليل على الاحترام الشديد لمكانة القاهرة، مثنيًا على حكمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة هذا الملف المعقد بطرق استخباراتية قوية، نجحت في صياغة توازن استراتيجي دقيق حافظت مصر بموجبه على علاقاتها القوية مع دول الخليج العربي وفي الوقت ذاته الإبقاء على شعرة معاوية مع إيران والولايات المتحدة، وهو ما أهّلها للعب دور الوسيط المقبول من كافة الأطراف لتهدئة الأوضاع وتجميد الصراع، بعد تحجيم طموح طهران النووي ووقف عمليات تخصيب اليورانيوم التي كانت تُشكل تهديدًا وجوديًا مباشرًا لإسرائيل.

واستعرض التحول الجذري والنوعي في العقيدة العسكرية والاستراتيجية الحربية لمصر في عهد الرئيس السيسي، موضحًا أن إسرائيل اعتمدت تاريخيًا على إستراتيجية إدارة الحروب خارج أراضيها، بينما كانت مصر مع الأسف تخوض معاركها تاريخياً فوق ترابها الوطني لا سيما في سيناء، معقبًا: "تعظيم سلام للرئيس السيسي؛ فالاستراتيجية العسكرية المصرية تغيرت تمامًا ولم نعد نحارب داخل حدودنا، لقد نقلت مصر عقيدتها الدفاعية لتصبح (العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم)، فإذا تطلب الأمر مواجهة، ستكون المواجهة خارج الحدود صونًا للأرض والدم المصري".

ودلل على نجاح هذه العقيدة الجديدة بالإشارة إلى الخطوط الحمراء التي رسمتها القيادة السياسية المصرية في ملفي ليبيا والسودان، مشددًا على أن هذه الخطوط الحمراء نقلت مسرح التأمين والردع إلى عمق استراتيجي خارج الحدود المباشرة، مما أحبط مخططات استنزاف الدولة من الداخل.

وعلى الصعيد الفلسطيني، وصف قطاع غزة بأنه يمثل عمقًا وحضنًا أمنيًا وثيقًا للدولة المصرية، معقبًا على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للاتفاقيات الدولية بتأكيد القاعدة التاريخية: "من أمِن العقاب أساء الأدب"، وهو ما يستوجب وجود رؤية دولية حاسمة ورادعة لوقف هذه التجاوزات.

وأكد على أن ما حققته مصر في الثماني سنوات الأخيرة على صعيد البنية التحتية، والتسليح العسكري، وإعادة صياغة أدوات الأمن القومي يوازي ما تم إنجازه في مائة عام، داعياً الشعب المصري إلى الالتفاف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، والقوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، لتظل مصر دائمًا واحة للأمن والاستقرار.

الأخبار

الفيديو