الوثيقة
رئيس الجالية المصرية بالنرويج: بيان 3 يوليو أعاد لمصر هيبتها ومكانتها الدولية”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحدياتبرعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسيطارق عناني: بيان 3 يوليو أثبت للعالم أن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرهارضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدوليةبحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيمنجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنيةمستشفى صدر المنيا: إنقاذ مفصل كاحل لشاب وتثبيت كسر معقد باستخدام تقنية ”الإليزاروف”محمود مسلم: بيان القوات المسلحة كان لحظة اكتمال فرحة المصريين في ثورة 30 يونيواجتماع تنسيقي لبحث سبل تطوير المنطقة الأثرية بالبهنسا وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيةشاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”
الأخبار

خبير أمني: لم تشهد مصر توسعًا زراعيًا منذ عهد محمد علي إلا في عهد السيسي

 اللواء سمير المصري، الخبير الأمني
اللواء سمير المصري، الخبير الأمني

كشف اللواء سمير المصري، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن الدلالات العميقة التي تعكسها الصورة الذهنية لمصر في عيون قادة العالم، بالتوازي مع الخطط التنموية الاقتصادية الكبرى التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة صياغة الخريطة الديموغرافية والزراعية للبلاد.

وأكد "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الأمن في مفهومه الحقيقي هو إحساس بالطمأنينة ينعكس على تصرفات وانطباعات الزائرين قبل المواطنين، متناولاً التأثير البالغ لجولات قادة ورؤساء دول كبرى مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أحياء مصر التاريخية، وسيره في شوارع الإسكندرية ومنطقة الحسين التاريخية وسط مظاهر الحياة اليومية البسيطة للمواطنين.

وأضاف: "إذا أرادت أي دولة تنشيط السياحة عبر حملات دعائية واستقدام مشاهير العالم، فإن ذلك يكلف الملايين بل المليارات، لكن أن يسير رئيس دولة عظمى في شوارعنا المكتظة، فهذه شهادة عملية حية ومباشرة تعلن للعالم أن مصر هي بلد الأمن والأمان، وهي دعاية حقيقية غير مصطنعة تفوق قيمتها مليارات الجنيهات، وتعكس الاحترام الكبير الذي يحظى به الرئيس السيسي من قادة العالم".

وأشاد بالرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية التي تجاوزت توفير مسكن أو إقامة للمواطنين إلى صياغة مستقبل اقتصادي متكامل، لا سيما بعد إعلان الرئيس السيسي عن توفير 2 مليون فرصة عمل مستدامة وليست مؤقتة عبر المشروعات القومية الكبرى، موضحًا أن المدن الجديدة وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين، استوعبت بالفعل ملايين الأيدي العاملة ووفرت مسارات توظيفية واسعة، في حين يأتي الدور الآن على القطاع الزراعي لتوسيع هذه المظلة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لملايين الأسر المصرية.

وفجّر مفاجأة تاريخية واقتصادية عند تحليله للملف الزراعي، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يذاكر ويفهم أدق تفاصيل الملفات التي تدر عوائد وتدعم التنمية الاقتصادية الشاملة، مشيرًا إلى أن الرقعة الزراعية في مصر شهدت تآكلاً مستمرًا على مدار عقود طويلة، قائلاً: "لم يشهد تاريخ مصر الحديث توسعًا وزيادة حقيقية في الرقعة الزراعية منذ عهد الوالي محمد علي باشا إلا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ فالرئيس يعلم يقينًا أن مستقبل مصر وأمنها القومي والغذائي يكمن في استصلاح ملايين الأفدنة وصناعة دلتا جديدة".

وأشار إلى أن المستهدف الاستراتيجي من هذه النهضة الزراعية هو استعادة الأمجاد التاريخية لمصر كبلد يتمتع بالسيادة الغذائية الكاملة على غرار عهد النبي يوسف عليه السلام لتلبية الاحتياجات المحلية وتصدير الفائض، وإعادة بريق المنتجات المصرية التاريخية كالقطن طويل التيل والمحاصيل الاستراتيجية، مدعومة بإدارة حكيمة تعبر بالبلاد نحو بر الأمان.

الأخبار

الفيديو