الوثيقة
مبادرة لطرح بلح البرحي بأسعار تنافسية في سوق العبور.. تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين والتجارمارينا جورج: صندوق استثمار تمويل المصانع المتعثرة خطوة جيدة تعيد تشغيل الطاقات المعطلة وتعزز قوة الصناعة المصريةخدعة سوق الجملة والريف الأوروبي.. كواليس التشكيل العصابي الذي نهب قرى الجيزةVers un partenariat sanitaire durable : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine les perspectives de coopération médicale avec le ministère de...Nouvelles perspectives de coopération touristique : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine des partenariats stratégiques avec le ministère du Tourisme du...محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثمار
الأخبار

خبير أمني: لم تشهد مصر توسعًا زراعيًا منذ عهد محمد علي إلا في عهد السيسي

 اللواء سمير المصري، الخبير الأمني
اللواء سمير المصري، الخبير الأمني

كشف اللواء سمير المصري، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن الدلالات العميقة التي تعكسها الصورة الذهنية لمصر في عيون قادة العالم، بالتوازي مع الخطط التنموية الاقتصادية الكبرى التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي لإعادة صياغة الخريطة الديموغرافية والزراعية للبلاد.

وأكد "المصري"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الأمن في مفهومه الحقيقي هو إحساس بالطمأنينة ينعكس على تصرفات وانطباعات الزائرين قبل المواطنين، متناولاً التأثير البالغ لجولات قادة ورؤساء دول كبرى مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أحياء مصر التاريخية، وسيره في شوارع الإسكندرية ومنطقة الحسين التاريخية وسط مظاهر الحياة اليومية البسيطة للمواطنين.

وأضاف: "إذا أرادت أي دولة تنشيط السياحة عبر حملات دعائية واستقدام مشاهير العالم، فإن ذلك يكلف الملايين بل المليارات، لكن أن يسير رئيس دولة عظمى في شوارعنا المكتظة، فهذه شهادة عملية حية ومباشرة تعلن للعالم أن مصر هي بلد الأمن والأمان، وهي دعاية حقيقية غير مصطنعة تفوق قيمتها مليارات الجنيهات، وتعكس الاحترام الكبير الذي يحظى به الرئيس السيسي من قادة العالم".

وأشاد بالرؤية الاستراتيجية للقيادة السياسية التي تجاوزت توفير مسكن أو إقامة للمواطنين إلى صياغة مستقبل اقتصادي متكامل، لا سيما بعد إعلان الرئيس السيسي عن توفير 2 مليون فرصة عمل مستدامة وليست مؤقتة عبر المشروعات القومية الكبرى، موضحًا أن المدن الجديدة وفي مقدمتها العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة العلمين، استوعبت بالفعل ملايين الأيدي العاملة ووفرت مسارات توظيفية واسعة، في حين يأتي الدور الآن على القطاع الزراعي لتوسيع هذه المظلة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لملايين الأسر المصرية.

وفجّر مفاجأة تاريخية واقتصادية عند تحليله للملف الزراعي، مؤكدًا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يذاكر ويفهم أدق تفاصيل الملفات التي تدر عوائد وتدعم التنمية الاقتصادية الشاملة، مشيرًا إلى أن الرقعة الزراعية في مصر شهدت تآكلاً مستمرًا على مدار عقود طويلة، قائلاً: "لم يشهد تاريخ مصر الحديث توسعًا وزيادة حقيقية في الرقعة الزراعية منذ عهد الوالي محمد علي باشا إلا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ فالرئيس يعلم يقينًا أن مستقبل مصر وأمنها القومي والغذائي يكمن في استصلاح ملايين الأفدنة وصناعة دلتا جديدة".

وأشار إلى أن المستهدف الاستراتيجي من هذه النهضة الزراعية هو استعادة الأمجاد التاريخية لمصر كبلد يتمتع بالسيادة الغذائية الكاملة على غرار عهد النبي يوسف عليه السلام لتلبية الاحتياجات المحلية وتصدير الفائض، وإعادة بريق المنتجات المصرية التاريخية كالقطن طويل التيل والمحاصيل الاستراتيجية، مدعومة بإدارة حكيمة تعبر بالبلاد نحو بر الأمان.

الأخبار

الفيديو