الوثيقة
توقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبةالنائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنيرالنائب سمير الخولي: المنتدى يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير الأداء الحكومي والاستماع إلى الأفكار والرؤى القابلة للتنفيذسلوى عبد الغفار: الزواج الثاني حق شرعي لتلبية الاحتياجات النفسية وليس دليلاً على الانحلال​​​​​​​سلوى عبد الغفار: لا توجد ضمانات لمنع التعدد.. والرجال يشبهون ”الأطفال المدللين”سلوى عبد الغفار: الرجل يبحث عن تشكيلة نسائية في قالب واحد.. وتعدد الزوجات ليس جريمةمحمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمنوسام طايل: قطاع المقاولات العصب الحيوي للاقتصاد.. والالتزام بالجدول الزمني سر بقاء الشركاتخبير استثمار: الإدارة هي المعيار الحقيقي لإنقاذ المصانع المتعثرة وليس المال فقطخبير استثمار: جودة المنتج المصري تؤهله للعالمية.. والتنظيم التجاري غائب عن السوق المحلي«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقيوكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل
الاقتصاد

رئيس بيزنس باي: السوق المصري يستوعب كافة الميزانيات.. والطلب يتجاوز الملايين سنويًا

أمير سامي، رئيس مجلس إدارة شركة بيزنس باي للتطوير العقاري
أمير سامي، رئيس مجلس إدارة شركة بيزنس باي للتطوير العقاري

​أكد أمير سامي، رئيس مجلس إدارة شركة بيزنس باي للتطوير العقاري، أن القطاع العقاري المصري يظل القاطرة الرئيسية للاقتصاد الوطني، كونه يرتبط بشكل مباشر بأكثر من 90 صناعة تكميلية، مشيرًا إلى أن السوق المصري يشهد حاليًا طفرة غير مسبوقة في حجم الطلب، مدفوعًا بزيادة سكانية ضخمة وبنية تحتية متطورة ضاعفت الرقعة المعمورة في مصر.

​وفي تحليل للمشهد الراهن، أوضح "سامي"، خلال لقائه ببرنامج "صناع الفرصة"، المذاع على قناة "المحور"، أن القطاع العقاري يواجه تحديات ترتبط بتقلبات سعر الصرف التي تؤثر مباشرة على تكلفة مدخلات البناء والتشييد، إلا أن هذه التحديات تقابلها فرص استثمارية هائلة، معقبًا: "نحن نتحدث عن سوق يخدم 120 مليون مواطن، مع حجم طلب يقدر بالملايين سنوياً، سواء من المصريين بالداخل أو الخارج، بالإضافة إلى تنامي رغبة الأشقاء العرب، لاسيما من السعودية والإمارات، في التملك بالسوق المصري".

​وحول التفاوت الكبير في أسعار المتر بين المناطق المتقاربة مثل التجمع الخامس والتجمع السادس والعاصمة الإدارية، أشار إلى أن الموقع ليس العامل الوحيد، بل هناك حزمة من المعايير تحدد السعر، أبرزها:
​عنصر الاستدامة كون المنطقة مأهولة بالخدمات حاليًا أم أنها منطقة واعدة تحت الإنشاء، فضلا عن ​سمعة المطور لأن الخبرة السابقة للمطور العقاري تمنح الوحدة قيمة إضافية، علاوة على ​خدمة ما بعد البيع متمثلة في الصيانة والإدارة فهي ما يحافظ على قيمة العقار مع مرور الزمن.

​ووضع روشتة للمشترين للمفاضلة بين الشركات العالمية، والوطنية الكبرى، والناشئة، مؤكدًا أن الاختيار يعتمد على هدف الشراء، فلو كان الشراء للسكن والرفاهية فيجب التوجه للمطورين الذين يقدمون خدمات ومرافق متكاملة تلبي احتياجات الأسرة اليومية، ولو كان ​للاستثمار وإعادة البيع نصح بالتوجه نحو المدن الجديدة والمناطق التي تشهد طفرة في البنية التحتية، مؤكدًا أن مصر نجحت في مضاعفة رقعتها السكانية من 7% إلى 14%، مما يجعل الاستثمار في المناطق البكر فرصة ذهبية لتحقيق عوائد مرتفعة خلال سنوات قليلة.

​​وأشار إلى القفزات السعرية التي شهدتها مناطق مثل العلمين الجديدة والساحل الشمالي والسخنة، حيث تضاعفت الأسعار في فترات زمنية وجيزة، ووصل سعر المتر في بعض المناطق المتميزة إلى مستويات قياسية (100 ألف جنيه للشقة في بعض المواقع)، وهو ما يعكس ثقة المستثمر في جودة المنتج العقاري المصري وقدرته على المنافسة عالمياً.

⇧

الاقتصاد

الفيديو