الوثيقة
النائب مصطفى مزيرق: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس انتقال مصر إلى مرحلة الدولة القادرة على إدارة المستقبلإبراهيم ضيف: القيادة الاستراتيجية الجديدة عنوان لقوة الدولة ورسالة بأن أمن مصر لا يقبل المساومةمحمد صالح: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تمتلك عقلًا مؤسسيًا يدير الدولة وفق أعلى المعايير العالميةموسى مصطفى موسى: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يجسد قوة الدولة ورؤيتها لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا​عالم بالأوقاف يكشف سر المنزلة الرفيعة لآل البيت في ”الصلاة الإبراهيمية”عالم أزهري: الهجرة النبوية جاءت بعد 13 عامًا من المحاولات العنيفة لإطفاء نور اللهأشرف محمود: الشراكات الدولية برهان عملي على نهوض مصر اقتصاديًاأشرف محمود: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقةمالك السعيد يكتب: نحو تنظيم قانوني لإنشاء ”شركات تمويل التقاضي والتحكيم”.. رؤية لتعزيز الوصول إلى العدالة وجذب الاستثمارسفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشيد بجمعية أصدقاء المحارب المصري وتؤكد: الاحتفالية جسدت قيم الوفاء والانتماء ورسخت مكانة أبطال الوطنالنائبة نجلاء العسيلي تطالب بدعم الصياد والفلاح وحماية الأراضي الزراعية من التعدياتنجلاء العسيلي: الأوكتاجون حصن رقمي متطور لحماية الأمن القومي المصري
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: البركة بأيده

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

في رجالة فاكرة إن الرزق بييجي من الشغل بس، ومن السعي بس، ومن التعب بس، وناسيين إن فيه بيوت ربنا فاتحلها الخير بسبب ست راضية، وقلب داعي، وعيال فرحانة بأبوها.

أيوه، رزقك ممكن يكون مربوط بمراتك، يمكن ناس كتير تتريق على الكلام ده، بس الحقيقة إن فيه ست وجودها في حياة راجل بيعمل فرق في كل حاجة، في نفسيته، في راحته، في بركة بيته، وحتى في رزقه، دعوة طالعة من قلبها وهي بتقول: “يارب وسّعها عليه” ممكن تعمل في حياتك أكتر من مجهود سنين، وإنت خارج الصبح وهي راضية عنك غير وإنت خارج وهي مكسورة منك وموجوعة بسببك.

فيه رجالة أول ما تزنق معاها الدنيا، تبدأ تذلك بالقرش، وتحسب الأكل والشرب، وتحوّل البيت لساحة ضغط وخنقة، وبعدين يستغربوا ليه البركة راحت وليه كل حاجة واقفة، ما يمكن لأنك كسرت قلب الإنسانة اللي شايلة بيتك بالدعوة والصبر والرضا.

الست مش بتطلب المستحيل، والله أوقات كلمة حلوة وفرحة صغيرة وتقدير بسيط بيخلّوها راضية ومبسوطة، كل ما تكرمها وتطمنها وتحسسها بالأمان ربنا يفتحلك أبواب ما كنتش تتخيلها، وكل ما تبخل عليها وتكسرها وتوجعها كل حاجة في حياتك تبقى تقيلة ومقفولة ومليانة خنقة.

اللي فاهم الجواز صح، يعرف إن مراته مش حمل عليه، دي باب من أبواب الخير اللي ربنا بعتهوله، أما اللي شايف إن الست مالهاش علاقة برزقه يبقى يمكن هو بنفسه اللي قافل باب البركة بإيده.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر