الوثيقة
السبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيفالنائب سمير الخولي: توجيهات الرئيس السيسي بتطوير الجامعات وإعداد الطلاب لوظائف المستقبل تؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو أساس بناء الجمهورية الجديدةتنظيم فعاليات ملتقي التصوف العالمي في دورته الـ21 بالمغرب...السبت المقبلالطريقة الجازولية تنظم فعاليات وطنية في ذكري إحتفالات المولد النبوي الشريفخبير: الاستقرار والسلام السبيل الوحيد لاستدامة التنمية وحماية اقتصاد الدولأشرف محمود: التحول الجذري منذ 2013 جلب ثورة تنموية شاملة لمصرعالم أزهري: العبادة وإعمار الكون جناحا النجاة للإنسانعالم بالأوقاف: النبى لم يبدأ قتالاً قط وحروب العهد النبوى جاءت لرد العدوان ودحض الشبهاتأشرف محمود: سرعة الشفافية ونشر البيانات الرسمية تُسقط شائعات اللجان الإلكترونيةرئيس المركز تتفقد حملة النظافة المكبرة بأحياء المدينةنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي بشأن أحكام النفقات انتصار لحقوق الأسرة
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: البركة بأيده

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

في رجالة فاكرة إن الرزق بييجي من الشغل بس، ومن السعي بس، ومن التعب بس، وناسيين إن فيه بيوت ربنا فاتحلها الخير بسبب ست راضية، وقلب داعي، وعيال فرحانة بأبوها.

أيوه، رزقك ممكن يكون مربوط بمراتك، يمكن ناس كتير تتريق على الكلام ده، بس الحقيقة إن فيه ست وجودها في حياة راجل بيعمل فرق في كل حاجة، في نفسيته، في راحته، في بركة بيته، وحتى في رزقه، دعوة طالعة من قلبها وهي بتقول: “يارب وسّعها عليه” ممكن تعمل في حياتك أكتر من مجهود سنين، وإنت خارج الصبح وهي راضية عنك غير وإنت خارج وهي مكسورة منك وموجوعة بسببك.

فيه رجالة أول ما تزنق معاها الدنيا، تبدأ تذلك بالقرش، وتحسب الأكل والشرب، وتحوّل البيت لساحة ضغط وخنقة، وبعدين يستغربوا ليه البركة راحت وليه كل حاجة واقفة، ما يمكن لأنك كسرت قلب الإنسانة اللي شايلة بيتك بالدعوة والصبر والرضا.

الست مش بتطلب المستحيل، والله أوقات كلمة حلوة وفرحة صغيرة وتقدير بسيط بيخلّوها راضية ومبسوطة، كل ما تكرمها وتطمنها وتحسسها بالأمان ربنا يفتحلك أبواب ما كنتش تتخيلها، وكل ما تبخل عليها وتكسرها وتوجعها كل حاجة في حياتك تبقى تقيلة ومقفولة ومليانة خنقة.

اللي فاهم الجواز صح، يعرف إن مراته مش حمل عليه، دي باب من أبواب الخير اللي ربنا بعتهوله، أما اللي شايف إن الست مالهاش علاقة برزقه يبقى يمكن هو بنفسه اللي قافل باب البركة بإيده.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو