الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملة
الرأي الحر

ملك الإنسانية : كيف رسّخ محمد السادس تلاحماً استثنائياً مع الشعب المغربي؟

ملك المغرب
ملك المغرب


​تتجدد في المغرب، مع كل احتفال بذكرى "عيد العرش"، مشاعر الولاء والإعتزاز بمسيرة نماء وتقارب فريدة بين الشعب المغربي وملكه المحبوب محمد السادس، مسيرة لم تُبنَ فقط على المبادرات السياسية والإصلاحات الاقتصادية، بل قامت بالأساس على حس إنساني عالي ورؤية اجتماعية جعلت المكتسب الإنساني هو المحرك الأساسي لبناء "المغرب الحديث".


​لقد ارتبط اسم العاهل المغربي، منذ توليه العرش، بلقب "ملك الإنسانية"؛ وهو لقب لم يأتِ من فراغ، بل نتاجا لمبادرات ميدانية تلامس الفئات الأكثر احتياجاً، وتُعد "المبادرة الوطنية للتنمية البشرية"، التي أطلقها الملك، ورشاً مجتمعياً غير مسبوق في المنطقة، استهدف محاربة الفقر والتهميش وتحسين ظروف عيش ملايين المواطنين في القرى والمدن.


​ولم تقتصر هذه اللمسة الإنسانية على البرامج التنموية المستدامة، بل تجلت أيضاً في أوقات الأزمات الشديدة. فتحت وطأة المحن الوطنية من جائحة كورونا إلى زلزال الحوز المؤلم كان التواجد الميداني للملك والتوجيهات السريعة لتقديم الدعم والتعويضات للمتضررين، ناهيك عن التبرع بالدم والوقوف الشخصي على مراكز الإيواء والعلاج، رسالة قوية ومباشرة مفادها أن الكرامة الإنسانية للمواطن تأتي في مقدمة الأولويات الوطنية.


​هذا الحضور الإنساني المستمر أعاد رسم العلاقة بين العرش والشعب؛ فلم تعد العلاقة مجرد ثوابت دستورية وسياسية، بل أصبحت رباطاً وجدانياً وثيقاً والتفافاً صادقاً من مختلف أطياف الشعب المغربي حول قيادته، تجلى هذا التلاحم في استجابة المغاربة العفوية والموحدة لمختلف القضايا الوطنية، وفي روح التضامن العالية التي تظهر في كل موعد واختبار.


​كما امتدت هذه الرؤية الإنسانية لتتجاوز الحدود الوطنية نحو العمق الأفريقي والدولي، من خلال إرسال المستشفيات الميدانية والمساعدات الإنسانية العاجلة لدول شقيقة في أوقات الكوارث، مما عزز صورة المغرب كقوة تنموية وإنسانية داعمة للسلام والاستقرار.

​إن الاحتفال بعيد العرش يمثل اليوم محطة لتأكيد هذا العهد والمتانة بين الملك وشعبه؛ عهدٌ أثبت أن القيادة الحقيقية تتجلى في القرب من هموم الناس، وأن حب الشعوب يُبنى بالعمل الإنساني الذي يلامس القلب والواقع على حد سواء.

محمد السادس ملك الإنسانية المغرب عيد العرش

الرأي الحر

الفيديو