الوثيقة
رئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رفع المجثات لمحطه الصرف الصحي بقريه السلامالنائب مصطفى مزيرق: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يعكس انتقال مصر إلى مرحلة الدولة القادرة على إدارة المستقبلإبراهيم ضيف: القيادة الاستراتيجية الجديدة عنوان لقوة الدولة ورسالة بأن أمن مصر لا يقبل المساومةمحمد صالح: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يؤكد أن مصر تمتلك عقلًا مؤسسيًا يدير الدولة وفق أعلى المعايير العالميةموسى مصطفى موسى: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يجسد قوة الدولة ورؤيتها لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا​عالم بالأوقاف يكشف سر المنزلة الرفيعة لآل البيت في ”الصلاة الإبراهيمية”عالم أزهري: الهجرة النبوية جاءت بعد 13 عامًا من المحاولات العنيفة لإطفاء نور اللهأشرف محمود: الشراكات الدولية برهان عملي على نهوض مصر اقتصاديًاأشرف محمود: الاتحاد العربي هو سبيل النجاة الأوحد لمواجهة تحديات المنطقةمالك السعيد يكتب: نحو تنظيم قانوني لإنشاء ”شركات تمويل التقاضي والتحكيم”.. رؤية لتعزيز الوصول إلى العدالة وجذب الاستثمارسفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشيد بجمعية أصدقاء المحارب المصري وتؤكد: الاحتفالية جسدت قيم الوفاء والانتماء ورسخت مكانة أبطال الوطنالنائبة نجلاء العسيلي تطالب بدعم الصياد والفلاح وحماية الأراضي الزراعية من التعديات
الاقتصاد

هاني العوضي: واجهات العاصمة الإدارية تتحول لمحطات طاقة شمسية ذكية

المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim
المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim

كشف المهندس هاني العوضي، رئيس مجلس إدارة شركة vim، عن نقلة نوعية تشهدها المدن المصرية الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية، موضحًا أن واجهات المباني تحولت من مجرد عنصر جمالي إلى منظومة تكنولوجية متكاملة تساهم في إنتاج الطاقة المتجددة وتحقيق أقصى استفادة وظيفية من المساحات المعمارية.

وأوضح “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن العاصمة الإدارية تدار بأحدث النظم التكنولوجية العالمية؛ حيث تفرض الشروط العامة على المطورين العقاريين دمج تقنيات الفوتوسيل ضمن واجهات الأبراج والمنشآت، مشيرًا إلى أن هذه التقنية تعتمد على استخدام الواجهات الزجاجية كعنصر لتوليد الطاقة المتجددة، مما يرفع المنفعة القصوى للمبنى ويحول غلافه الخارجي إلى محطة طاقة شمسية تدعم التشغيل الداخلي وتخفض التكاليف.

ولفت إلى أنه لم يتوقف دور الواجهات الحديثة عند توليد الطاقة، بل امتد ليشمل إدارة الوظيفة المعمارية؛ إذ يساهم التصميم الذكي للواجهة في استغلال المساحات الداخلية استغلالاً أمثلاً ومنع خلق المساحات الميتة، كما يلعب نوع الزجاج المستخدم دورًا حاسمًا في توفير استهلاك الطاقة الموجهة للتبريد والتدفئة، مما يعزز من كفاءة المبنى البيئية والاقتصادية.

وحول الجهة المسؤولة عن صياغة هذا المشهد الحضاري، أكد أن المسؤولية تقع على عاتق الدولة التي تقوم بدورها عبر اشتراطات حازمة لا تقبل النقاش، موضحًا أن الاهتمام بالشكل المعماري لم يعد مقتصرًا على العاصمة الإدارية فحسب، بل يمتد بنسب متساوية من أسوان والمنصورة الجديدة وصولاً إلى دمياط الجديدة.

وأشار إلى أن الدولة منذ انطلاق شرارة التطوير العمراني قبل سنوات، وضعت قواعد صارمة تُلزم الجميع بالهوية البصرية والنسق الحضاري، مع متابعة دقيقة للتنفيذ لضمان تغيير صورة مصر أمام العالم بشكل راقٍ ومستدام.

وأشار إلى أنه في المقابل، يأتي دور شركات القطاع الخاص والمطورين كجندي في معركة البناء، حيث يقع على عاتقهم توفير التكنولوجيات المتقدمة والخامات الذكية في ظل التحديات اللوجستية العالمية، موضحًا أن الشركات تسعى جاهدة لتنفيذ اشتراطات الدولة بأعلى جودة، مما يخلق توازنًا بين الحفاظ على الشكل الحضاري من قِبل الحكومة، والابتكار في التنفيذ من قِبل القطاع الخاص.

الاقتصاد