الرئيس التنفيذي لـ”إبداع”: القيادة السياسية وضعت معايير عالمية للنسق الحضاري.. والواجهات واجهة مصر أمام العالم
أكد المهندس هاني العوضي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة إبداع للأثاث المودرن والديكور، أن قطاع الواجهات بات شريكًا أصيلًا في بناء صورة مصر أمام العالم، متجاوزًا المفهوم التقليدي للتنفيذ الفني.
وأوضح “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن الواجهات تُمثل أكثر من 60% من شخصية المبنى، وهي الدليل البصري الأقوى على تطور الدول، مستشهدًا بتجارب دول الخليج ومقارنة صورها بين السبعينات والآن، مشيرًا إلى أن الحكم على نهضة أي بلد يتم أولاً من خلال مشهدها العمراني.
وأضاف: "كان هناك عتب في فترات سابقة على تراجع الشكل الحضاري الذي لا يليق بمكانة مصر، ولكن خلال الـ 15 سنة الأخيرة، وتحديدًا مع التوجهات السياسية الجديدة، حدثت طفرة حقيقية؛ حيث تضع القيادة السياسية الآن اشتراطات ومعايير عالية جدًا لتقدير الشكل الحضاري، إيمانًا بأن مظهر المباني هو واجهة مصر عالميًا".
وحول الاعتقاد السائد بأن الواجهات الفخمة تُمثل رفاهية مكلفة، كشف عن مفاجأة تقنية، مؤكدًا أن تكلفة الواجهات تتراوح في المتوسط بين 12% إلى 17% من إجمالي تكاليف إنشاء المبنى.
وأوضح: "سواء نفذت واجهة سيئة أو واجهة عالمية التصميم، فإن التكلفة متقاربة جدًا، والفارق لا يكمن في حجم الإنفاق، بل في الإدارة والذوق والمنظومة المتكاملة، دورنا كشركات متخصصة هو تحويل هذه النسبة المالية إلى قيمة مضافة تحافظ على أصل المبنى وترفع قيمته التسويقية للمستثمر".
ولفت إلى أن التكنولوجيا الحديثة غيرت مفهوم الواجهة من مجرد ديكور إلى عنصر وظيفي يحمي المبنى ويساهم في استدامته، مؤكدًا أن اختيار المستثمر لمكان الشراء بات يعتمد بشكل أساسي على شكل المبنى الذي يمنحه القيمة والفخامة، تمامًا كما تمنح العلامات التجارية العالمية قيمة لمنتجاتها من خلال مظهرها الخارجي.
وشدد على أن الوصول إلى واجهة مثالية هو نتاج عمل منظومة متكاملة تبدأ من التصميم المعماري الذي يراعي الذوق الرفيع، مرورًا بالشركات المنتجة التي تضمن الجودة، وصولاً إلى مكاتب الخبرة التي تُعيد استغلال الواجهة كعنصر مؤثر وموفر للطاقة وحامٍ لكيان المبنى.



































