الوثيقة
ابريك المنقوش الزوي يكتب: مسيرة وطنية نحو التوافق.. إضاءات على مسيرة رئيس المجلس الأعلى للدولةمنظمة إنسانيون العالمية تمنح الدكتورة فاتن فتحي كأس «رواد الفكر والثقافة والأدب والسلام»أفراح آل عياد بمطروح.. حضور مجتمعي وعائلي كبير يعكس المركز المرموق للعائلةالمستشار محمد مجدي صالح يدين الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية: استهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدوليموسى مصطفى موسى: حزب الغد يواصل تطوير هياكله التنظيمية وتجديد دمائه.. والمواطنة والتعليم ركيزتان لبناء المجتمع وتعزيز تماسك الدولة المصرية/ صوراستثمار سعودي جديد في مصر.. ”رواسي المشاعر” تتوسع بقطاع الثروة الحيوانية والداجنةشيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالمالمدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادرات
الأخبار

خبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقة

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق

كشف اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، عن المخططات الحقيقية التي تقف خلف الضربات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية والسورية، مؤكدًا أن ما يحدث ليس مجرد رد فعل أمني، بل هو استراتيجية ممنهجة للاستيلاء على الأرض.

وأوضح "الشاذلي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الاعتداءات الإسرائيلية على قرى لبنانية لا تضم أهدافًا عسكرية تبرهن على أن الهدف الحقيقي هو قضم الأراضي وتحويلها إلى مناطق عازلة منزوعة السيادة، على غرار ما حدث في الجولان السوري وما تسعى إليه إسرائيل حاليًا في قطاع غزة، واصفًا السياسة الإسرائيلية بأنها تقوم على تصدير الرهاب للعالم، بينما تمارس الإرهاب الميداني لتنفيذ حلم "إسرائيل الكبرى" الذي يروج له قادتها علانية.

وحول الوضع في الداخل اللبناني، أشار إلى أن لبنان يعيش مأزقًا حقيقيًا؛ حيث يقع المواطن اللبناني بين مطرقة السلاح غير النظامي وسندان التوغل الإسرائيلي، مؤكدًا أن غياب جيش نظامي قادر على الردع هو ما جعل لبنان مساحة مستباحة، مشددًا على أن السلام لا يحميه إلا القوة، وهو الدرس الذي استوعبته الدولة المصرية جيدًا.

وحول سر عجز إسرائيل عن الاقتراب من الحدود المصرية؛ أرجع ذلك إلى امتلاك مصر قوة ردع حقيقية وبرنامج تسليح جعل البحرية المصرية والقوات الجوية في مصاف القوى العالمية، موضحًا أن إسرائيل تدرك أن مصر صاحبة كلمة، وأن معاهدة السلام لعام 1979 محمية بجيش وطني يمنع أي محاولة للتطاول أو التوسع على حساب السيادة المصرية.

وحول ملف الاغتيالات الأخيرة، لفت إلى أن إسرائيل وأمريكا تعتمدان على التفوق التكنولوجي لضرب أذرع إيران في المنطقة، بهدف الانفراد بالقرار الإقليمي وإضعاف أي قوة مقاومة لمشاريعهم التوسعية، محذرًا من أن الأيام القادمة تتطلب وعيًا شعبيًا كبيرًا لفهم كيفية إدارة هذه الصراعات التي تتجاوز حدود الدول لتطال أمن الطاقة والممرات الملاحية.

وعن أزمة الملاحة في مضيق هرمز، كشف عن تضرر الاقتصاد الأوروبي بشكل مباشر، مما دفع دولًا كبرى للبحث عن اتفاقات عاجلة لالتقاط الأنفاس، خاصة مع تناقص رحلات الطيران وتأثر عقود الإمدادات، مشيرًا إلى أن هناك طرقًا بديلة بدأت تظهر في الأفق، مثل خطوط السكك الحديدية التي تربط إيران بالصين، مما قد يغير خارطة النفوذ التجاري العالمي في القريب العاجل.

وشدد على أن الوعي الشعبي يبقى هو حائط الصد الأول؛ فالمعركة ليست مجرد صراع على قنبلة نووية أو مضيق ملاحي، بل هي صراع وجودي على الأرض والسيادة، تظل فيه مصر هي الرقم الصعب والوحيد القادر على كبح جماح الأطماع في المنطقة.

⇧

الأخبار

الفيديو