الوثيقة
الدكتور أحمد الشبراوي يكتب : تفكيك ظاهرة ”التحقيق الحديثي”.. الشيخ الألباني بين مأزق العصامية وتناقض الأحكامصحفيو الوفد يرفضون إقالة ياسر شوري وتعيين علاء العطار رئيسًا لتحرير البوابة الإلكترونيةإبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر.. وقياس النجاح بما يشعر به في حياته اليوميةمحمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر تضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتعزيز التواصل مع المواطنينداليا سعد: توجيهات الرئيس السيسي عقب منتدى 2026 ترسم مسارًا جديدًا للاستثمار في الإنسان واكتشاف المواهب وتمكين ذوي الهممالرئيس التنفيذي لـ إمكان IMKAN: نخطط لإطلاق أول محفظة صكوك خضراء لتمويل المشروعات النيلية المستدامة مع بداية 2027ريفا فارما تشارك في معرض هيلث إكسبو العراق 2026 لتعزيز حضورها في السوق العراقيإليزابيث شاكر تفتح ملف نزيف الطرق.. سؤال برلماني للحكومة عن ضحايا حوادث 2026غدًا.. جامعة حلوان تناقش أول دكتوراه حول التشريعات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية المستدامةالنائب حازم الريان: متابعة الرئيس لمخرجات منتدى مصر رسالة واضحة بأن صوت المواطن وتطلعات الشباب يجب أن يتحولا إلى واقع ملموسإقبال كثيف على جناح ”قطاع الحماية المجتمعية” بمعرض ”لو مارشيه” والأثاث الفاخر بأيدي النزلاء يبهر الزوارفي ليلة روحانية كبرى...الطريقة الرفاعية تحتفل بعقيقة حفيد شيخها بحضور رموز التصوف والأزهر (صور)
الأخبار

أشرف محمود: وعي الشعب المصري واصطفافه خلف قيادته هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على أن التحركات العربية الأخيرة، المتمثلة في الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والدفاع العرب، تُعد خطوة النجاة الأولى نحو استعادة التوازن الإقليمي، موضحًا أن لغة القوة والاتحاد هي الضمانة الوحيدة لحماية الحقوق العربية في منطقة تحولت منذ أواخر فبراير الماضي إلى طوق ناري ملتهب.

وأشاد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالهوية الموحدة والخطاب القوي والمشترك الذي اتسم به الأداء العربي في الاجتماع الأخير، معتبرًا أن عودة التناغم والتنسيق العسكري والسياسي يمثل جدار صد منيع لحماية المنطقة من الانزلاق نحو الدمار الشامل.

وأشار إلى الدور الحيوي والمحوري الذي لعبته الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الأشهر الماضية، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستكشف تفاصيل الدور التاريخي لمصر في حماية الأمن القومي العربي، وفق مبدأ الحكمة والدبلوماسية الراقية التي تعتمد على أن ليس كل ما يُعرف يقال إلا في الوقت المناسب، موضحًا أن الجولات العربية المكوكية واللقاءات الرسمية للرئيس السيسي، تزامنًا مع الحضور الاستراتيجي للقوات المسلحة المصرية، ساهمت بشكل مباشر في إحباط محاولات تفتيت ودحر عدد من الدول العربية، وإعادة فرض معادلة القوة لصالح المنطقة.

وأكد أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى حظيت باهتمام صحفي واسع؛ مشيرًا إلى أن دعوة مصر لحضور قمة تجمع أكبر القوى الاقتصادية في العالم تعكس القيمة الاستراتيجية للدولة المصرية ومكانتها الدولية.

وعلّق على لغة الجسد والبروتوكول الدولي خلال القمة، موضحًا أن الإدارة الأمريكية، التي تحاول عادة التقليل من شأن الأطراف الأخرى تماشيًا مع النهج البراجماتي المعروف لرئيسها، تجد نفسها مجبرة على إبداء تقدير خاص لمصر لمعرفتها الدقيقة بحجم قوتها الشاملة.

ولفت إلى أن الدوائر السياسية العالمية، وفي مقدمتها واشنطن، باتت تدرك تمامًا أوراق القوة التي تمتلكها القاهرة، والتي تتلخص في ثلاث ركائز أساسية؛ أولها التلاحم الداخلي والوعي الشعبي وترابط النسيج المجتمعي المصري، واصطفافه خلف قيادته السياسية في أوقات الأزمات الحادة، فضلا عن القدرة العسكرية والامتلاك الفعلي لقوة عسكرية رادعة ومتطورة في كافة الأفرع البرية والبحرية والجوية، علاوة على الصلابة السياسية والسيادية والمتمثلة في الموقف الحاسم للرئيس السيسي برفض ملف "لتهجير القسري جملة وتفصيلاً، وهو الموقف الذي أجهض المخططات الدولية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب السيادة المصرية، رغم كافة الضغوط والتحديات الاقتصادية الراهنة.

⇧

الأخبار

الفيديو