الوثيقة
جامعة نولج تكرم السيدة آمال سعد الدين تقديرا لدور شركة ريفا فارما في مجال الصناعات الدوائيةإسلام الغزولي أمام مؤتمر الأمم المتحدة: لا يجوز تعطيل القانون الدولي عندما تكون الضحية فلسطينية.. وفلسطين ليست استثناءً من القانونالنائبة هالة كيرة: حضور الرئيس السيسي لمنتدى التعدين رسالة ثقة للمستثمرين.. وثروات مصر المعدنية تستحق تعظيم قيمتهابلاغ للنائب العام ضد تيك توكر يتضمن اتهامات بالإساءة للشرطة والسب والتشهيرخبير سياحي: تطوير مناهج كليات السياحة والفنادق ضرورة والتدريب العملي يربط الخريجين باحتياجات سوق العملد. بهاء حسن: الأمن السيبراني لم يعد مسئولية قطاع واحد.. وتعميم تجربة البنك المركزي ضرورة لمواجهة الهجمات المتزايدةدكتورة فاتن فتحي تكتب : بناء إنسان قادر على الحياة بكرامة.. جوهر العمل الخيري التنمية وليس توزيع مساعداتحسن الديب: رؤية «إمكان IMKAN» لسياحة العمل تعيد صياغة استثمار الأصول النيلية في عصر الاقتصاد الرقميبمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية«التحكيم في عقود الاستهلاك» في رسالة دكتوراه للمستشار كريم خالدطارق المليجي يشكر طارق عبد الشافي على دعمه للكوادر الشابة.. ويؤكد: إعداد القيادات استثمار حقيقي في مستقبل «جنوب القاهرة للكهرباء»موسى مصطفى موسى: نعيد ترتيب بيت «الغد» من الداخل.. والمعارضة عندنا وطنية تحمي الدولة وتواجه من يستهدف مصر
الأخبار

إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة

إسلام عوض
إسلام عوض

أكد إسلام عوض، الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل محطة فارقة ونقطة تحول جوهرية في تاريخ مصر الحديث.

وأوضح "عوض"، أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حراك شعبي لتغيير نظام سياسي، بل كانت بمثابة عملية إنقاذ استراتيجية شاملة نجحت في استعادة الهوية الوطنية وحماية مؤسسات الدولة من التفكك والانهيار، مما أعاد رسم الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وثبّت مكانة القاهرة كصمام أمان للأمن القومي العربي والإقليمي.

وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو فتحت الباب على مصراعيه لتأسيس "الجمهورية الجديدة" عبر رؤية حكيمة ربطت بحرفية بالغة بين مساري الأمن والتنمية؛ فبينما كانت القوات المسلحة تحمي الإرادة الشعبية وتؤمن الحدود، كانت الدولة تخوض بالتوازي معركة بناء حقيقية عبر جراحات اقتصادية هيكلية، ومشروعات قومية عملاقة في البنية التحتية والطاقة، والتي تُوجت بمبادرات إنسانية وتنموية غير مسبوقة، على رأسها مبادرة "حياة كريمة" التي أعادت الاعتبار للمواطن والريف المصري.

وشدد على أن الوعي الشعبي واللُّحمة الوطنية الفريدة بين الشعب ومؤسساته الوطنية، واللذين شكلا وقود النجاح والعبور في عام 2013، هما الضمانة الأساسية والركيزة الحالية التي تستند إليها الدولة المصرية لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، ومواصلة مسيرة البناء والاستقرار التنموي الشامل في مواجهة الأزمات العالمية والمحيطة بالمنطقة.

⇧

الأخبار

الفيديو