الوثيقة
ابريك المنقوش الزوي يكتب: هل يكون عبد الكريم إمقيق مفتاح الحل لتجاوز الانسداد السياسي؟الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النيل يمتلك مقومات فريدة لجذب أثرياء العالم وصناعة تجارب سياحية استثنائيةموسى مصطفى موسى: لا نقبل ازدواجية المعايير الأوروبية.. ومن يحترم القانون لا ينتقي مواقفه وفقًا لهوية أصحابهاإبراهيم ضيف: حرية التعبير لا تتجزأ.. وتوقيف أحمد ناصر يستوجب كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤول عن أي تجاوزمحمد مجدي صالح: توقيف أحمد ناصر يضع السلطات الهولندية أمام اختبار حقيقي لسيادة القانون.. ولا حصانة لازدواجية المعاييرنقاشات حادة بصحة النواب.. أحمد فرغلي يتهم اللجنة بأنها مش بتشتغل والنائب سمير الخولي : نناقش كافة مطالب المواطنيين عبر اللجنة.. وفرغلي...منتدى دندرة الاقتصادي في دورته الثانية عشرة.. «الاقتراض: دفع لا اندفاع»- صوردكتورة دينا المصري تكتب: الإجابة مختلفة تماماابريك المنقوش الزوي يكتب: مسيرة وطنية نحو التوافق.. إضاءات على مسيرة رئيس المجلس الأعلى للدولةمنظمة إنسانيون العالمية تمنح الدكتورة فاتن فتحي كأس «رواد الفكر والثقافة والأدب والسلام»أفراح آل عياد بمطروح.. حضور مجتمعي وعائلي كبير يعكس المركز المرموق للعائلةالمستشار محمد مجدي صالح يدين الهجمات الحوثية على المملكة العربية السعودية: استهداف المطارات والمدنيين تهديد مباشر لأمن المنطقة وانتهاك للقانون الدولي
الرأي الحر

ابريك المنقوش الزوي يكتب: هل يكون عبد الكريم إمقيق مفتاح الحل لتجاوز الانسداد السياسي؟

الوثيقة

في خضم ما تمر به المنطقة العربية من أزمات متفاوتة، وحالة عدم الاستقرار والتخبط السياسي والاقتصادي والاجتماعي التي خلّفتها هزات وتوابع المرحلة التي تلت عام 2011، تقف الدول العربية مترقبة لمنشلّها من هذا الوحل. وفي قلب هذا المشهد الإقليمي المضطرب، تبرز ليبيا كدولة غنية بطاقاتها وقدراتها، تؤمن الأوساط الوطنية فيها بأنها "ولّادة" ولن تقبل بالبقاء في حالة الشلل والانقسام إلى الأبد.
​من هنا، يصبح الحديث عن بروز شخصيات وطنية ذات خلفيات علمية وعملية رصينة ضرورة ملحة لتصحيح المسار وإنقاذ البلاد. ويأتي اسم الدكتور عبد الكريم إمقيق ليحتل صدارة هذا النقاش، مشكلاً تحولاً نوعياً نحو الكفاءة والحلول العملية التي تلامس هموم المواطن الليبي.


​مسيرة وطنية وبرؤية ثاقبة للمرحلة القادمة


​يحمل الدكتور عبد الكريم إمقيق في جعبته مسيرة وطنية وعلمية متكاملة تؤهله لتقلد قيادة المرحلة القادمة برؤية ثاقبة؛ فهو لم يقتصر في مسيرته على العمل النظري، بل استند إلى خلفية تكنولوجية وعلمية صلبة بدأت من تحصيله الأكاديمي في الهندسة الكهربائية من جامعة كاليفورنيا عام 1980، مروراً بخبرته الميدانية في مركز البحوث النووية بتاجوراء، وصولاً إلى حضوره التكنوقراطي الذي ينأى به عن التجاذبات الحزبية الضيقة.
​إن هذا التنوع في الخبرات يمنح الرجل قدرة فريدة على قراءة الأزمات بعين الخبير ومهندس الحلول، لا السياس التقليدي الباحث عن المكاسب الحزبية.
​

مفتاح الحل: إنهاء الانسداد السياسي وتوحيد المؤسسات
​

إن التحدي الأكبر الذي تواجهه الدولة الليبية اليوم يكمن في حالة الانسداد السياسي العميق والانقسام المؤسسي الذي أرهق قطاعات الدولة وأثقل كاهل المواطن. وفي هذا السياق، يبرز مشروع الدكتور عبد الكريم إمقيق الوطني كطوق نجاة، متركزاً على مقومات رئيسية:

  • ​إعادة لحمة المؤسسات: امتلاك القدرة والرؤية لتوحيد كافة المؤسسات المنقسمة في شرق البلاد وغربها وجنوبها، باعتبارها الخطوة الأولى والأساسية لبناء الدولة.
  • ​الحلول الاقتصادية والتنموية: التركيز على قطاعات الطاقة والاستثمار، والتوظيف الأمثل للموارد الليبية لإنعاش الاقتصاد المحلي المعطل.
  • ​الدبلوماسية المتوازنة: مدّ جسور التعاون الفاعل مع الدوائر الدولية والإقليمية الكبرى (مثل واشنطن والعواصم الأوروبية) عبر مقاربة تحل الملفات الاستراتيجية الملحة، كاستثمارات النفط ومكافحة الهجرة غير الشرعية بشراكة حقيقية.

​

نحو مرحلة جديدة


​إن ليبيا اليوم لا تحتاج إلى شعارات براقة، بل إلى رجال دولة يجمعون بين نقاء الوطنية وصلابة التخصص العلمي والكفاءة الإدارية. ومع تزايد التباحث حول الشخصيات القادرة على العبور بالبلاد إلى بر الأمان وإجراء الاستحقاق المنشود، يثبت الدكتور عبد الكريم إمقيق أن الحلول العملية والعلمية هي الممر الإجباري الوحيد لاستعادة الدولة الليبية لهيبتها واستقرارها المفقود.

الدكتور ابريك المنقوش الزوي ليبيا الدكتور عبد الكريم إمقيق الإنقسامات
⇧

الرأي الحر

الفيديو