دكتورة دينا المصري تكتب: الإجابة مختلفة تماما
فيه شخص مش عايزك…ًلكنه محتاج جدًا يعرف إنك عايزه.
يقرب يسأل يهتم بالتفاصيل يخليك تحس إن فيه حاجة مختلفة.
يمكن يفتح كلام كان ممكن ما يفتحهش.
ويقرب المسافة حبة حبة… لحد ما تبدأ أنت كمان تتطمن.
وتبادله الاهتمامً وهنا فجأة… يتراجع.
فتقعد تسأل نفسك: أنا عملت إيه؟ استعجلت؟ قلت حاجة غلط؟ هو فقد شغفه من ناحيتي؟
لكن أحيانًا الإجابة مختلفة تمامًا:
هو ما فقدش الحاجة اللي كان عايزها هو أخدها
أخد الدليل.
الدليل إنه لسه مرغوب إنه لسه قادر يلفت نظر حد.
إن حد ممكن يستناه ويدور عليه
يهتم بيه يفكر فيه
ولما أخد الإجابة اللي كان بيدور عليها…
هدأ.
وهنا الفرق الخطير بين شخص يريدك… وشخص يريد فقط أن يشعر أنك تريده.
الأول لما تبادله الاهتمام بيقرب أكتر لأن القبول بالنسبة له بداية.
أما الثاني… فالقبول ممكن يكون نهاية المهمة.
وأحيانًا الشخص نفسه ما يكونش واعي إنه بيعمل كده.
ممكن يكون جواه خوف صامت: أنا لسه مرغوب؟
خصوصًا لما يبدأ يحس إن عمره بيجري وملامحه اختلفت أو صورته عن نفسه اتهزت أو مرّ بتجربة خلت تقديره لنفسه متعلقًا بنظرة الآخرين
فيبدأ يدور على الإجابة برا نفسه
مرة من إعجاب مرة من رسالة مرة من شخص جديد.
ومرة من قلب اتفتح له… وهو أصلًا ما كانش ناوي يسكن فيه
وده الجزء المؤذي.
لأن الطرف الثاني ما يعرفش إنه كان بالنسبة لك اختبارًا لقيمتك.
هو فاكر إنه داخل علاقة إنسانية حقيقية وبعد ما يتعلق أو يطمن…
يلاقي الباب اتقفل.
لكن مهم جدًا:
مش كل شخص قرب وبعدين بعد يبقى متلاعب
الناس ممكن تتردد تخاف تكتشف عدم التوافق.
أو تغير رأيها.
اللي يخليك تنتبه هو النمط. كل مرة يقرب لحد ما يضمن اهتمامك…
ثم يهدا ويبرد من ناحيتك
ولما أنت تبعد… يرجع.
ولما يطمن إنك رجعت… يختفي تاني
هنا ما تبصش للكلام بص للسلوك
واسأل نفسك:
هو بيقرب علشان يبني حاجة معايا؟
ولا بيقرب فقط علشان يتأكد إنه ما زال قادرًا يخليني أقرب؟
ولو اكتشفت إنك أنت اللي بتعمل ده…
ما تجلدش نفسك بس اسأل سؤال أصعب:
ليه محتاج شخص جديد كل شوية يثبت لي إني مرغوب؟
لأن المشكلة مش في رغبتك إنك تتحب دي رغبة إنسانية جدًا.
المشكلة لما تستخدم قلوب الناس… كمرايات تطمن بيها على صورتك.
والجملة اللي تستحق تتعلق:
فيه ناس عايزاك… وفيه ناس عايزة بس تتأكد إنك عايزها.
ما تخلطش بينهم
وسؤال البوست:
إيه العلامة اللي خلتك قبل كده تكتشف إن الشخص كان محتاج اهتمامك… أكتر ما كان محتاجك أنت؟
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري



































