الوثيقة
​شيخ صوفية الصين يهنىء الشعب المصري والطرق الصوفية بمولد القطب السيد احمد البدويأحمد أمين مسعود: تجديد الثقة بأمانة العمل الجماهيري في حزب مستقبل وطن مسؤولية جديدة لمواصلة العمل وتطوير الأداءتجديد الثقة في المهندس محمود تمام أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الجماهيري المركزية بحزب مستقبل وطنالحزب القومي الليبي يطالب مجلس النواب بمراجعة قراره حول المصادقة على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا وإعلاء المصلحة الوطنية العليا لليبياموسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني الجاد ويعزز الوعي بأولويات الدولة في مواجهة التحدياتتوقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبةالنائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنيرالنائب سمير الخولي: المنتدى يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير الأداء الحكومي والاستماع إلى الأفكار والرؤى القابلة للتنفيذسلوى عبد الغفار: الزواج الثاني حق شرعي لتلبية الاحتياجات النفسية وليس دليلاً على الانحلال​​​​​​​سلوى عبد الغفار: لا توجد ضمانات لمنع التعدد.. والرجال يشبهون ”الأطفال المدللين”سلوى عبد الغفار: الرجل يبحث عن تشكيلة نسائية في قالب واحد.. وتعدد الزوجات ليس جريمةمحمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن
الأخبار

عالم بالأوقاف: حملات ممنهجة على السوشيال ميديا تستهدف مقام النبوة وثوابت الدين

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

أكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، أن الرسالة التي جاء بها النبي محمد ﷺ هي الرسالة الخاتمة والكاملة التي لم تترك شاردة ولا واردة في حياة الإنسان إلا ووضعت لها منهجًا قويمًا، محذرًا من الانسياق وراء دعاوى التشكيك التي تبثها بعض منصات التواصل الاجتماعي للنيل من مقام النبوة وثوابت الدين.

وأوضح "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن عظمة الإسلام تكمن في كونه دينًا صالحًا لكل زمان ومكان، وموجهًا للبشرية جمعاء بمختلف ألوانها وأعراقها، ليكون بحق رحمة للعالمين.

وأشار إلى أن شمولية الإسلام كانت تثير دهشة المشركين أنفسهم في العهد النبوي، حيث تعجبوا من دقة التشريع وقالوا لصحابة النبي: "إن محمداً يعلم أصحابه كل شيء حتى القراءة (الاستنجاء وآداب الطهارة)"، وهو ما يؤكد أن الدين لم يغفل تفصيلاً واحداً يخص الإنسان، بدءاً من طهارة بدنه وسلوكه اليومي، وصولاً إلى أرفع العبادات والمعاملات.

وكشف عن الأدلة القاطعة على خلود الرسالة الإسلامية، ملخصاً إياها في ركيزتين أساسيتين؛ أولهما التعهد الإلهي بالحفظ، حيث يُعد القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الوحيد الذي تكفل الله عز وجل بحفظه بنفسه، لأنه معجزة العصور والدهور المستمرة، ولم يأتِ لجيل واحد بل للبشرية جمعاء حتى يرث الله الأرض ومن عليها، وإغلاق باب النبوة، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "أنا العاقب فلا نبي بعدي"، لافتًا إلى أن مرور قرابة 1450 عاماً دون ظهور أي كتاب سماوي أو شريعة جديدة هو الدليل العملي والتاريخي القاطع على أن النبوة قد خُتمت بالرسول المصطفى.

ودعا إلى ضرورة تحصين عقول المواطنين ضد الحملات الممنهجة على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن أعظم ما يتوج به الإنسان حياته هو أن يسلم وجهه إلى الله تيمناً بدعوة الأنبياء جميعاً، والاعتزاز بالهوية الإسلامية التي تحترم كافة الشرائع السماوية وتفيض بالجمال الروحي، مؤكدًا على أن العبادات في الإسلام وفي مقدمتها الاستيقاظ لصلاة الفجر والاغتسال والوقوف بين يدي الله عز وجل بمشاعر الخشوع والحب هي رسالة عملية على عمق الرابط الفطري بين العبد وربه، وهو المنهج النبوي السامي الذي علّم البشرية كيف تعيش بنقاء الكيان ورحمة القلوب.

⇧

الأخبار

الفيديو