الوثيقة
”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

مدبولي: زيادة الدين الخارجي ليست بسبب الاقتراض

الوثيقة

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة ماضية في تنفيذ استراتيجية دقيقة لإدارة الدين العام تستهدف ضبط الاقتراض ووضع آليات واضحة للسداد، بما يعزز الأداء المالي للدولة ويضمن استدامة الأوضاع الاقتصادية على المدى الطويل. وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن جزءًا من الزيادة المُعلنة في حجم الدين الخارجي يعود إلى عوامل محاسبية مرتبطة بتقييم العملات الدولية، موضحًا أن الاقتراض الفعلي لم يرتفع، وأن الأمر يتعلق بالفارق بين سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل عملات أخرى كالْيورو. وأشار إلى أن انخفاض قيمة الدولار أمام اليورو أدى إلى ارتفاع القيمة المحسوبة للدين عند تقييمه بالدولار، مؤكدًا أن ذلك لا يعكس أي زيادة حقيقية في حجم الاقتراض. وشدد رئيس الوزراء على أن الحكومة تعمل بشكل منهجي على خفض الدين الخارجي بما يتراوح بين مليار وملياري دولار سنويًا، عبر برامج السداد المنتظمة وتنفيذ صفقات تهدف إلى تسوية جزء من الالتزامات الخارجية، وذلك في إطار خطة واضحة للسيطرة على الدين وتقليل أعبائه على الموازنة. كما أشار مدبولي إلى أن الدولة مستمرة في اتباع سياسات مالية مسؤولة تتماشى مع برنامج الإصلاح الاقتصادي، لضمان الحفاظ على معدلات آمنة للدين العام ودعم قدرة الاقتصاد على مواجهة المتغيرات الدولية وتعزيز ثقة المؤسسات العالمية في السوق المصرية. وتأتي هذه التحركات ضمن توجه حكومي واسع لتعزيز الاستقرار المالي، وتحسين مؤشرات الدين، وتهيئة بيئة اقتصادية قوية تحفّز الاستثمار وتدعم النمو المستدام.

الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء الدين العام الاقتراض الوثيقة

الأخبار

الفيديو