الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
محافظات

غدر الجيران : كشف لغز العثور على جثة مسنّة مقتولة داخل شقتها بالفيوم

الوثيقة

غدر الجيران كشف لغز العثور على جثة مسنّة

مقتولة داخل شقتها بالفيوم

الفيوم :حسن الجلاد

لم تكن تتخيل أن باب شقتها، الذي ظل مفتوحًا لسنوات للمعارف والجيران، سيكون هو نفسه بوابة النهاية. في شارع الزهيري بمدينة سنورس بمحافظة الفيوم، عُثر على جثة سيدة مسنّة داخل مسكنها، في واقعة هزّت الشارع وأثارت حالة من الصدمة والحزن.

بلاغ هادئ وصل إلى مباحث مركز شرطة سنورس، لكن ما كان خلف الأبواب المغلقة لم يكن هادئًا أبدًا. سيدة مسنّة، جثة هامدة داخل شقتها، لا آثار كسر أو اقتحام، ما جعل الشكوك في البداية تدور حول وفاة طبيعية. غير أن الفحص الدقيق بدّد هذا الظن سريعًا، لتظهر ملامح جريمة مكتملة الأركان.

آثار خنق بدت واضحة، ومشغولات ذهبية اختفت، ومحتويات الشقة جرى العبث بها. هنا تحولت القضية من وفاة غامضة إلى جريمة قتل بدافع السرقة. التحريات بدأت، وكاميرات المراقبة في محيط العقار تحولت إلى الشاهد الصامت الذي كشف الخيط الأول.

بإعادة فحص التسجيلات، تبين تردد سيدتين على شقة المجني عليها يوم ارتكاب الجريمة. لم يكونا غريبتين، بل من صديقات السيدة المسنّة، تقيمان بدائرة مركز سنورس، وكانتا على علاقة قريبة بها، تدخلان منزلها بلا خوف ولا ريبة.

ومع تضييق دائرة الاشتباه ومناقشة المتهمتين، انهارتا واعترفتا بتفاصيل الجريمة. أقرتا بدخولهما شقة المجني عليها، واستغلالهما ثقتها فيهما، ثم الإقدام على خنقها باستخدام أشارب حتى فارقت الحياة، قبل أن تستوليا على مشغولاتها الذهبية ومبلغ مالي من داخل الشقة.

الجريمة لم تتوقف عند هذا الحد؛ بل قيام المتهمتين بقطع أذن المجني عليها وأصابعها لاستخراج الذهب الذي كانت ترتديه، في مشهد بالغ القسوة، يعكس حجم الطمع وانعدام الرحمة.

مباحث مركز شرطة سنورس نجحت في ضبط المتهمتين، وتم تحرير المحضر اللازم، وأُحيلتا إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق، فيما خيّم الحزن على المنطقة، وبقيت الواقعة شاهدًا موجعًا على أن الغدر قد يأتي أحيانًا من أقرب الناس.

قضية لم تكن مجرد جريمة قتل، بل حكاية ثقة مهدورة، وصحبة تحولت إلى خيانة، ونهاية مأساوية لامرأة لم تتوقع أن يكون الخطر فيمن فتحت لهم باب بيتها وقلبها.

غدر الفيوم مسنة
⇧

محافظات

الفيديو