الوثيقة
شيخ الدسوقية المحمدية : مصر رضى الله عنها هى أرض الأولياء ومهبط البركات وأرض الرسالاتوكيل أفريقية النواب: لقاء السيسي وأردوغان صمام أمان لمنطقة تعج بالاضطرابات”صحة المنيا” تكثف جولاتها الميدانية: متابعة مستمرة لضمان جودة الخدمة الطبية بملوي وبني مزارنبيل غيث يشارك بكتاب ”الجهود الدولية لتجفيف منابع الإرهاب” في معرض الكتابعبد العزيز حسب الله الكفراوي يعلن ترشحه لنقيب مهندسي القاهرةدكتورة دينا المصري تكتب: التخطي والنسيانصوفية العالم تعترف بـ”منير القادري” شيخًا للطريقة القادرية البودشيشية المغربية وتطالب معاذ بودشيش بمبايعة أخيه صاحب الوصيةبعد نجاح فعاليات مولد القنائى... شيخ الجازولية يشكر الرئيس السيسى”صحة المنيا” بتوجيهات وكيل وزارة الصحة.. حملات مرور مسائية مفاجئة.. رصد إغلاق وحدات وغياب أطباء في 20 منشأة طبية بإدارة المنياالنائب محسن احمد حتة يبحث مع وزير الأوقاف عدد من مشكلات ومطالب أبناء دائرة شمال المنيا.الأهلى يتعادل مع البنك الأهلى 1-1.. نقطتان ضائعتان فى سباق القمةأنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي في ليبيا وفق تأكيدات رسمية ونعي سياسي
الأخبار

وكيل أفريقية النواب: لقاء السيسي وأردوغان صمام أمان لمنطقة تعج بالاضطرابات

النائب الدكتور أشرف سعد سليمان
النائب الدكتور أشرف سعد سليمان

قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان هو صمام الأمان لمنطقة تعج بالاضطرابات؛ فحين تتفق القاهرة وأنقرة، تُغلق أبواب الفوضى وتُفتح آفاق الازدهار، موضحًا أن الدولة المصرية أثبتت برصانتها المعهودة أنها قبلة الدبلوماسية الرزينة، وأثبتت القيادة التركية ببراجماتيتها الذكية أن مصر هي المفتاح الذي لا غنى عنه لأي استقرار إقليمي حقيقي.

وأضاف "سليمان"، في بيان، أننا أمام ميلاد محور استقرار جديد "القاهرة - أنقرة" سيُعيد ترتيب الأوراق في شرق المتوسط، وسيُقدم نموذجًا لكيفية تحويل التنافس إلى تكامل، موضحًا أن حرص الرئيس السيسي على التواجد شخصيًا بصحبة السيدة قرينته في أرض المطار لاستقبال الرئيس أردوغان وعقيلته يحمل رسائل سياسية بليغة، ويعكس الاستقبال رغبة متبادلة في إظهار أعلى درجات التقدير البروتوكولي، مما يُعزز من فرص نجاح المباحثات الرسمية قبل بدئها.

وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن وجود وزيري الخارجية والدفاع يعني حسم الملفات الأمنية الشائكة في ليبيا وشرق المتوسط، وتنسيق الجهود لمحاربة الإرهاب وتأمين الحدود، مؤكدًا أن ملف غاز المتوسط هو درة التاج في هذه العلاقة؛ فالتوافق المصري التركي في هذا الملف سيجعل من المنطقة مركزًا عالميًا للطاقة لا يمكن تجاوزه، فضلًا عن أن التركيز على وزراء المالية والصناعة يعكس الرغبة في قفزة تجارية كبرى، تهدف للوصول بالتبادل التجاري إلى مستويات قياسية.

ولفت إلى أن الاجتماع الثاني لـ"مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى" هو الضمانة الحقيقية لاستدامة هذه العلاقة، لأن هذا المجلس يحول التفاهمات بين الزعيمين إلى اتفاقيات فنية مُلزمة للوزارات، ويضمن عدم تأثر العلاقات بأي تقلبات سياسية مستقبلية، حيث تصبح المصالح الاقتصادية والأمنية هي المحرك الأساسي للعلاقة، مؤكدًا أن مشاركة الزعيمين في ختام منتدى الأعمال المصري التركي تعني منح الضوء الأخضر للقطاع الخاص؛ لأن تركيا ترى في مصر بوابة كبرى للقارة الأفريقية عبر اتفاقيات التجارة الحرة، وتسعى مصر للاستفادة من الخبرة الصناعية التركية لتوطين التكنولوجيا، مما يخلق آلاف فرص العمل للشباب المصري.

وأكد أن هذه القمة تأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة يُشكل قوة ضغط هائلة لفرض مسارات التهدئة في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية، نظرًا لامتلاك البلدين أدوات تأثير مختلفة ومتكاملة، علاوة على أن لقاء القوتين العسكريتين الأكبر في المنطقة يبعث برسالة للعالم بأن أمن الإقليم قرار سيادي نابع من عواصمه المركزية، بعيدًا عن التدخلات الدولية التي تهدف لزعزعة الاستقرار.

وشدد على أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره التركي هو انتصار للواقعية السياسية؛ وحين تلتقي الحكمة المصرية مع الطموح التركي، فإن الفائز الأكبر هو المواطن في كلا البلدين، والأمن القومي العربي والإقليمي الذي بات يمتلك الآن درعًا دبلوماسيًا واقتصاديًا لا يلين.

الأخبار

الفيديو