الوثيقة
رئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رفع احدثيات محطة رفع الصرف الصحي ببنى صامت - المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: مصر تضبط إيقاع المنطقة وتفكك مخططات تهجير الصراع للضفةأشرف محمود: غياب الجبهة العربية الموحدة يجعل ثروات المنطقة ثمنًا لاتفاقات القوى العظمىخبير أمني: طهران تستغل التهدئة لتجارب تحت الأرض وتحالفها مع الصين وروسيا يغير قواعد اللعبةخبير أمني: جغرافية الأمن القومي المصري تحكمها حسابات دقيقة بـ 3 جبهات استراتيجيةعالم أزهري: إسرائيل مشروع أشبه بـ”الأفعى” يزرع الكراهيةلماذا تكررت قصة موسى كثيرًا في القرآن؟.. عالم أزهري يُجيبأستاذ كيمياء حيوية: غلي اللبن السايب في المنازل لا يقضي على الأمراض الخطيرةحسن الديب يكشف استراتيجية «إمكان IMKAN» لبناء سفن سياحية والترويج لمصر عالميًابالتعاون مع مجلس الوزراء.. قوافل بنك الشفاء المصري تقدم خدماتها الطبية لـ4607 مواطنين في القليوبية والمنوفيةسفير العراق في القاهرة يستضيف نخبة من أبناء الجالية العراقية لتعزيز التواصل والاطلاع على شؤونهممدرسة 6 أكتوبر الثانوية الفنية المتقدمة تحتفي بابنها المتفوق محمد عبد الحميد
الأخبار

وكيل أفريقية النواب: لقاء السيسي وأردوغان صمام أمان لمنطقة تعج بالاضطرابات

النائب الدكتور أشرف سعد سليمان
النائب الدكتور أشرف سعد سليمان

قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان هو صمام الأمان لمنطقة تعج بالاضطرابات؛ فحين تتفق القاهرة وأنقرة، تُغلق أبواب الفوضى وتُفتح آفاق الازدهار، موضحًا أن الدولة المصرية أثبتت برصانتها المعهودة أنها قبلة الدبلوماسية الرزينة، وأثبتت القيادة التركية ببراجماتيتها الذكية أن مصر هي المفتاح الذي لا غنى عنه لأي استقرار إقليمي حقيقي.

وأضاف "سليمان"، في بيان، أننا أمام ميلاد محور استقرار جديد "القاهرة - أنقرة" سيُعيد ترتيب الأوراق في شرق المتوسط، وسيُقدم نموذجًا لكيفية تحويل التنافس إلى تكامل، موضحًا أن حرص الرئيس السيسي على التواجد شخصيًا بصحبة السيدة قرينته في أرض المطار لاستقبال الرئيس أردوغان وعقيلته يحمل رسائل سياسية بليغة، ويعكس الاستقبال رغبة متبادلة في إظهار أعلى درجات التقدير البروتوكولي، مما يُعزز من فرص نجاح المباحثات الرسمية قبل بدئها.

وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن وجود وزيري الخارجية والدفاع يعني حسم الملفات الأمنية الشائكة في ليبيا وشرق المتوسط، وتنسيق الجهود لمحاربة الإرهاب وتأمين الحدود، مؤكدًا أن ملف غاز المتوسط هو درة التاج في هذه العلاقة؛ فالتوافق المصري التركي في هذا الملف سيجعل من المنطقة مركزًا عالميًا للطاقة لا يمكن تجاوزه، فضلًا عن أن التركيز على وزراء المالية والصناعة يعكس الرغبة في قفزة تجارية كبرى، تهدف للوصول بالتبادل التجاري إلى مستويات قياسية.

ولفت إلى أن الاجتماع الثاني لـ"مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى" هو الضمانة الحقيقية لاستدامة هذه العلاقة، لأن هذا المجلس يحول التفاهمات بين الزعيمين إلى اتفاقيات فنية مُلزمة للوزارات، ويضمن عدم تأثر العلاقات بأي تقلبات سياسية مستقبلية، حيث تصبح المصالح الاقتصادية والأمنية هي المحرك الأساسي للعلاقة، مؤكدًا أن مشاركة الزعيمين في ختام منتدى الأعمال المصري التركي تعني منح الضوء الأخضر للقطاع الخاص؛ لأن تركيا ترى في مصر بوابة كبرى للقارة الأفريقية عبر اتفاقيات التجارة الحرة، وتسعى مصر للاستفادة من الخبرة الصناعية التركية لتوطين التكنولوجيا، مما يخلق آلاف فرص العمل للشباب المصري.

وأكد أن هذه القمة تأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة يُشكل قوة ضغط هائلة لفرض مسارات التهدئة في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية، نظرًا لامتلاك البلدين أدوات تأثير مختلفة ومتكاملة، علاوة على أن لقاء القوتين العسكريتين الأكبر في المنطقة يبعث برسالة للعالم بأن أمن الإقليم قرار سيادي نابع من عواصمه المركزية، بعيدًا عن التدخلات الدولية التي تهدف لزعزعة الاستقرار.

وشدد على أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره التركي هو انتصار للواقعية السياسية؛ وحين تلتقي الحكمة المصرية مع الطموح التركي، فإن الفائز الأكبر هو المواطن في كلا البلدين، والأمن القومي العربي والإقليمي الذي بات يمتلك الآن درعًا دبلوماسيًا واقتصاديًا لا يلين.

الأخبار

الفيديو