الوثيقة
«ماسة العرب» تتلألأ بتكريم نخبة من الرائدات العربيات.. وليندا خالد سفيرةً للنوايا الحسنة في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرملتقى المنجزين العرب يتوج نخبة من رموز التميز الخليجي.. «ماسة العرب» لهند بوجيري ووفاء بنت سعيد الشبلية.. و«الرجل الذهبي» لفهد الخليلي ورائد...نخبة سعودية وخليجية تتوج في ملتقى المنجزين العرب.. «ماسة العرب» لفوزية المغامسي وكوثر تقي.. و«الرجل الذهبي» لفادي إبراهيم الذهبي وأحمد العمري ومحمد...النائب عبد الخالق إبراهيم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الشواطئ والسواحل تحقق «الدمج الذكي»إبراهيم طاهر البغلي يتوَّج بـ«جائزة الرجل الذهبي» تقديراً لمسيرة استثنائية في العمل الإنساني بالكويت والوطن العربيموسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونيةإبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس بهمحمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي36 عامًا في الميدان.. عبد الإله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدجمن ريادة الأعمال إلى نصرة ذوي الإعاقة.. «ماسة العرب» تتوج اليازي الكواري في احتفالية المنجزين العرب
الأخبار

وكيل أفريقية النواب: لقاء السيسي وأردوغان صمام أمان لمنطقة تعج بالاضطرابات

النائب الدكتور أشرف سعد سليمان
النائب الدكتور أشرف سعد سليمان

قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان هو صمام الأمان لمنطقة تعج بالاضطرابات؛ فحين تتفق القاهرة وأنقرة، تُغلق أبواب الفوضى وتُفتح آفاق الازدهار، موضحًا أن الدولة المصرية أثبتت برصانتها المعهودة أنها قبلة الدبلوماسية الرزينة، وأثبتت القيادة التركية ببراجماتيتها الذكية أن مصر هي المفتاح الذي لا غنى عنه لأي استقرار إقليمي حقيقي.

وأضاف "سليمان"، في بيان، أننا أمام ميلاد محور استقرار جديد "القاهرة - أنقرة" سيُعيد ترتيب الأوراق في شرق المتوسط، وسيُقدم نموذجًا لكيفية تحويل التنافس إلى تكامل، موضحًا أن حرص الرئيس السيسي على التواجد شخصيًا بصحبة السيدة قرينته في أرض المطار لاستقبال الرئيس أردوغان وعقيلته يحمل رسائل سياسية بليغة، ويعكس الاستقبال رغبة متبادلة في إظهار أعلى درجات التقدير البروتوكولي، مما يُعزز من فرص نجاح المباحثات الرسمية قبل بدئها.

وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن وجود وزيري الخارجية والدفاع يعني حسم الملفات الأمنية الشائكة في ليبيا وشرق المتوسط، وتنسيق الجهود لمحاربة الإرهاب وتأمين الحدود، مؤكدًا أن ملف غاز المتوسط هو درة التاج في هذه العلاقة؛ فالتوافق المصري التركي في هذا الملف سيجعل من المنطقة مركزًا عالميًا للطاقة لا يمكن تجاوزه، فضلًا عن أن التركيز على وزراء المالية والصناعة يعكس الرغبة في قفزة تجارية كبرى، تهدف للوصول بالتبادل التجاري إلى مستويات قياسية.

ولفت إلى أن الاجتماع الثاني لـ"مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى" هو الضمانة الحقيقية لاستدامة هذه العلاقة، لأن هذا المجلس يحول التفاهمات بين الزعيمين إلى اتفاقيات فنية مُلزمة للوزارات، ويضمن عدم تأثر العلاقات بأي تقلبات سياسية مستقبلية، حيث تصبح المصالح الاقتصادية والأمنية هي المحرك الأساسي للعلاقة، مؤكدًا أن مشاركة الزعيمين في ختام منتدى الأعمال المصري التركي تعني منح الضوء الأخضر للقطاع الخاص؛ لأن تركيا ترى في مصر بوابة كبرى للقارة الأفريقية عبر اتفاقيات التجارة الحرة، وتسعى مصر للاستفادة من الخبرة الصناعية التركية لتوطين التكنولوجيا، مما يخلق آلاف فرص العمل للشباب المصري.

وأكد أن هذه القمة تأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة يُشكل قوة ضغط هائلة لفرض مسارات التهدئة في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية، نظرًا لامتلاك البلدين أدوات تأثير مختلفة ومتكاملة، علاوة على أن لقاء القوتين العسكريتين الأكبر في المنطقة يبعث برسالة للعالم بأن أمن الإقليم قرار سيادي نابع من عواصمه المركزية، بعيدًا عن التدخلات الدولية التي تهدف لزعزعة الاستقرار.

وشدد على أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره التركي هو انتصار للواقعية السياسية؛ وحين تلتقي الحكمة المصرية مع الطموح التركي، فإن الفائز الأكبر هو المواطن في كلا البلدين، والأمن القومي العربي والإقليمي الذي بات يمتلك الآن درعًا دبلوماسيًا واقتصاديًا لا يلين.

الأخبار

الفيديو