الوثيقة
رئيس تحرير بوابة ”التعاونيات المصرية” يحصل على الدكتوراه في القانون بتقدير ممتاز من جامعة حلوان عن تطوير التشريعات التعاونية في مصر«نرفض التطرف ونؤمن بالمحبة».. رسالة شيخ القادرية الكسنزانية إلى العالمالدكتور أحمد الشبراوي يكتب : تفكيك ظاهرة ”التحقيق الحديثي”.. الشيخ الألباني بين مأزق العصامية وتناقض الأحكامصحفيو الوفد يرفضون إقالة ياسر شوري وتعيين علاء العطار رئيسًا لتحرير البوابة الإلكترونيةإبراهيم ضيف: المواطن هو المستفيد الأول من توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر.. وقياس النجاح بما يشعر به في حياته اليوميةمحمد صالح: توجيهات الرئيس بشأن مخرجات منتدى مصر تضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وتعزيز التواصل مع المواطنينداليا سعد: توجيهات الرئيس السيسي عقب منتدى 2026 ترسم مسارًا جديدًا للاستثمار في الإنسان واكتشاف المواهب وتمكين ذوي الهممالرئيس التنفيذي لـ إمكان IMKAN: نخطط لإطلاق أول محفظة صكوك خضراء لتمويل المشروعات النيلية المستدامة مع بداية 2027ريفا فارما تشارك في معرض هيلث إكسبو العراق 2026 لتعزيز حضورها في السوق العراقيإليزابيث شاكر تفتح ملف نزيف الطرق.. سؤال برلماني للحكومة عن ضحايا حوادث 2026غدًا.. جامعة حلوان تناقش أول دكتوراه حول التشريعات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية المستدامةالنائب حازم الريان: متابعة الرئيس لمخرجات منتدى مصر رسالة واضحة بأن صوت المواطن وتطلعات الشباب يجب أن يتحولا إلى واقع ملموس
الأخبار

وكيل أفريقية النواب: لقاء السيسي وأردوغان صمام أمان لمنطقة تعج بالاضطرابات

النائب الدكتور أشرف سعد سليمان
النائب الدكتور أشرف سعد سليمان

قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان هو صمام الأمان لمنطقة تعج بالاضطرابات؛ فحين تتفق القاهرة وأنقرة، تُغلق أبواب الفوضى وتُفتح آفاق الازدهار، موضحًا أن الدولة المصرية أثبتت برصانتها المعهودة أنها قبلة الدبلوماسية الرزينة، وأثبتت القيادة التركية ببراجماتيتها الذكية أن مصر هي المفتاح الذي لا غنى عنه لأي استقرار إقليمي حقيقي.

وأضاف "سليمان"، في بيان، أننا أمام ميلاد محور استقرار جديد "القاهرة - أنقرة" سيُعيد ترتيب الأوراق في شرق المتوسط، وسيُقدم نموذجًا لكيفية تحويل التنافس إلى تكامل، موضحًا أن حرص الرئيس السيسي على التواجد شخصيًا بصحبة السيدة قرينته في أرض المطار لاستقبال الرئيس أردوغان وعقيلته يحمل رسائل سياسية بليغة، ويعكس الاستقبال رغبة متبادلة في إظهار أعلى درجات التقدير البروتوكولي، مما يُعزز من فرص نجاح المباحثات الرسمية قبل بدئها.

وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن وجود وزيري الخارجية والدفاع يعني حسم الملفات الأمنية الشائكة في ليبيا وشرق المتوسط، وتنسيق الجهود لمحاربة الإرهاب وتأمين الحدود، مؤكدًا أن ملف غاز المتوسط هو درة التاج في هذه العلاقة؛ فالتوافق المصري التركي في هذا الملف سيجعل من المنطقة مركزًا عالميًا للطاقة لا يمكن تجاوزه، فضلًا عن أن التركيز على وزراء المالية والصناعة يعكس الرغبة في قفزة تجارية كبرى، تهدف للوصول بالتبادل التجاري إلى مستويات قياسية.

ولفت إلى أن الاجتماع الثاني لـ"مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى" هو الضمانة الحقيقية لاستدامة هذه العلاقة، لأن هذا المجلس يحول التفاهمات بين الزعيمين إلى اتفاقيات فنية مُلزمة للوزارات، ويضمن عدم تأثر العلاقات بأي تقلبات سياسية مستقبلية، حيث تصبح المصالح الاقتصادية والأمنية هي المحرك الأساسي للعلاقة، مؤكدًا أن مشاركة الزعيمين في ختام منتدى الأعمال المصري التركي تعني منح الضوء الأخضر للقطاع الخاص؛ لأن تركيا ترى في مصر بوابة كبرى للقارة الأفريقية عبر اتفاقيات التجارة الحرة، وتسعى مصر للاستفادة من الخبرة الصناعية التركية لتوطين التكنولوجيا، مما يخلق آلاف فرص العمل للشباب المصري.

وأكد أن هذه القمة تأتي في توقيت شديد الحساسية، حيث أن التنسيق بين القاهرة وأنقرة يُشكل قوة ضغط هائلة لفرض مسارات التهدئة في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية، نظرًا لامتلاك البلدين أدوات تأثير مختلفة ومتكاملة، علاوة على أن لقاء القوتين العسكريتين الأكبر في المنطقة يبعث برسالة للعالم بأن أمن الإقليم قرار سيادي نابع من عواصمه المركزية، بعيدًا عن التدخلات الدولية التي تهدف لزعزعة الاستقرار.

وشدد على أن لقاء الرئيس السيسي ونظيره التركي هو انتصار للواقعية السياسية؛ وحين تلتقي الحكمة المصرية مع الطموح التركي، فإن الفائز الأكبر هو المواطن في كلا البلدين، والأمن القومي العربي والإقليمي الذي بات يمتلك الآن درعًا دبلوماسيًا واقتصاديًا لا يلين.

⇧

الأخبار

الفيديو