الوثيقة
في عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملةالنائب سمير الخولي: رؤية الرئيس السيسي تفتح آفاقًا جديدة للتكامل الاقتصادي والطاقة في شرق المتوسطالنائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرار
الاقتصاد

رئيس ”جي أر جي”: التحالفات العقارية صمام أمان لمواجهة تحديات السوق.. والقاعدة الاقتصادية قلب العمران النابض

الدكتور مهندس محمد سناء الدين وافي، رئيس مجلس إدارة شركة "جي أر جي" لإدارة وتنمية المشروعات
الدكتور مهندس محمد سناء الدين وافي، رئيس مجلس إدارة شركة "جي أر جي" لإدارة وتنمية المشروعات

كشف الدكتور مهندس محمد سناء الدين وافي، رئيس مجلس إدارة شركة "جي أر جي" لإدارة وتنمية المشروعات، عن الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الشركة في رسم ملامح التنمية العمرانية الحديثة، مشددًا على أن عصر الشركات المنفردة قد ولى أمام حجم التحديات الراهنة.

وأكد “وافي”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، أن البروتوكول الأخير الموقع بين شركتي "جي أر جي" و"أبناء ثروت" للتطوير العقاري، ليس مجرد تعاون إجرائي، بل هو نموذج للقيمة المضافة، معقبًا: “العقار في حد ذاته مجرد مبانٍ صامتة، لكن الأهم هو الحراك الاقتصادي الذي يدب في أوصاله، نحن نتكامل كشركات متخصصة في إدارة الأصول التجارية والإدارية مع شركات التطوير العقاري لضمان تحويل الحجر إلى مركز إنتاجي نشط”.

وفي إجابته على التساؤل الجوهري حول محرك العمران، حسم الجدل بالتفريق بين النمو والتنمية، موضحًا أن النمو هو مجرد زيادة الرصيد السكني والإنشائي، أما التنمية فهي خلق القاعدة الاقتصادية، مستشهدًا بمدن الجيل الأول مثل العاشر من رمضان والسادات، مؤكدًا أنها نجحت لأنها قامت في الأساس على مصانع وقواعد اقتصادية استقطبت السكان بالتبعيه، معقبًا على قصور الخدمات في بعض تلك المدن بأنه ليس عيبًا في المدن ذاتها، بل في غياب التوجيه الكافي للأنشطة الاقتصادية المتطورة آنذاك.

وبالحديث عن المدن الذكية الجديدة، أوضح أن الدولة المصرية تطبق حاليًا مفهوم تنمية القواعد الاقتصادية بذكاء، ففي العاصمة الإدارية بدأنا بمركز المال والأعمال ونقل الحراك الإداري للدولة، لنجتذب السكان تلقائيًا، وفي العلمين والمنصورة ودمياط الجديدة تم وضع نواة اقتصادية وتعليمية مثل الجامعات لتكون هي القاطرة التي يتبعها العمران.

وأكد على أن دور شركة "جي أر جي" يتركز في تحويل المباني القائمة بالفعل إلى كيانات حية من خلال الإدارة الاحترافية للأصول، موضحًا أن الاستدامة الحقيقية للمجتمعات العمرانية الجديدة مرهونة بقدرتنا على إدارة هذه الأصول وتوفير متطلبات واحتياجات السكان بشكل يضمن استمرار الحراك الاقتصادي داخلها.

الاقتصاد

الفيديو