الوثيقة
توقيع برتوكول تعاون مشترك بين مكتب دكتور أحمد سعيد للمحاماة ومكتب دكتور عبد المنعم السيد للمحاسبةالنائبة عبير عطا الله: بناء الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات.. ومنتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والفكر المستنيرالنائب سمير الخولي: المنتدى يعكس اهتمام القيادة السياسية بتطوير الأداء الحكومي والاستماع إلى الأفكار والرؤى القابلة للتنفيذسلوى عبد الغفار: الزواج الثاني حق شرعي لتلبية الاحتياجات النفسية وليس دليلاً على الانحلال​​​​​​​سلوى عبد الغفار: لا توجد ضمانات لمنع التعدد.. والرجال يشبهون ”الأطفال المدللين”سلوى عبد الغفار: الرجل يبحث عن تشكيلة نسائية في قالب واحد.. وتعدد الزوجات ليس جريمةمحمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمنوسام طايل: قطاع المقاولات العصب الحيوي للاقتصاد.. والالتزام بالجدول الزمني سر بقاء الشركاتخبير استثمار: الإدارة هي المعيار الحقيقي لإنقاذ المصانع المتعثرة وليس المال فقطخبير استثمار: جودة المنتج المصري تؤهله للعالمية.. والتنظيم التجاري غائب عن السوق المحلي«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقيوكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل
الأخبار

أين دُفن نبي الله هود؟.. عالم بالأوقاف يكشف عن 3 آراء تاريخية

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

استعرض الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، ملامح البعثة الهودية إلى قوم عاد، أولئك الذين بلغوا من القوة والبنيان ما لم تبلغه حضارة أخرى، لكنهم سقطوا في اختبار الإيمان، ليواجهوا مصيراً خلده التاريخ كأقسى أنواع العقاب الإلهي.

وأكد "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن نبي الله هود هو أول من تكلم بالعربية من الأنبياء، وينتهي نسبه إلى "سام بن نوح"، حيث يعتبر الجد الرابع له، وقد أرسله الله إلى قبيلة "عاد" التي سُميت باسم جدها الأكبر في منطقة الأحقاف، بعد أن ارتدت البشرية مرة أخرى إلى عبادة الأصنام (ثمود والهنات) رغم معجزة الطوفان التي نجا منها أجدادهم مع نوح عليه السلام.

وفند الشبهة التاريخية التي أثارها قوم عاد حين استنكروا بعثة رسول من البشر، حيث أوضح المحللون أن الحكمة الإلهية اقتضت أن يكون الرسول بشراً ليكون قادراً على التعامل معهم بطاقة بشرية وعقول متقاربة، مؤكدين أن رؤية الملائكة على حقيقتهم النورانية تفوق طاقة الاحتمال البشري، مستشهدا بما حدث للنبي محمد ﷺ حين رأى جبريل عليه السلام على صورته الملكية.

ووصف قوم عاد بـ"العماليق" نظراً لضخامة أجسادهم وقوتهم البدنية والعلمية الهائلة، وقد جمعوا بين نوعين من الحضارة، الحضارة العمرانية ونحت الجبال وبناء القصور الفائقة الشموخ (إرم ذات العماد)، علاوة على حياة البداوة ورعي الماشية والأغنام في الأودية الفسيحة، مؤكدًا أن هذا التحضر تحول إلى طغيان عسكري، حيث وصفهم القرآن بـ "الجبارين" الذين بنوا القشور عبثاً لظنهم الخلود.

وكشف عن اللحظات الأخيرة في عمر حضارة عاد، والتي جاءت بعد سنوات من التكذيب، حيث ظن القوم أن السحاب الأسود يحمل مطراً يسقي زرعهم، فاستبشروا خيراً، لكنه كان يحمل "ريحاً فيها عذاب أليم"، وسخر الله عليهم ريحاً صرصراً شديدة الصوت والبرودة استمرت 7 ليالٍ و8 أيام، كانت تقتلع العماليق من حفرهم وتدمر أعناقهم، حتى صاروا "كأنهم أعجاز نخل خاوية".

واستعرض الآراء حول مكان دفن نبي الله هود، حيث أشار إلى ثلاثة آراء، الأول أنه دفن في حضرموت وهو الرأي الأرجح المسند عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والثاني أنه دفن في فلسطين حيث تقام مراسم سنوية هناك، والثالث أنه دفن في مكة المكرمة بجوار البيت الحرام الذي أكد التقرير وجوده منذ بداءة الخلق.

⇧

الأخبار

الفيديو