الوثيقة
أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقارية
الأخبار

أين دُفن نبي الله هود؟.. عالم بالأوقاف يكشف عن 3 آراء تاريخية

الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف

استعرض الشيخ أحمد سعيد فرماوي، من علماء وزارة الأوقاف، ملامح البعثة الهودية إلى قوم عاد، أولئك الذين بلغوا من القوة والبنيان ما لم تبلغه حضارة أخرى، لكنهم سقطوا في اختبار الإيمان، ليواجهوا مصيراً خلده التاريخ كأقسى أنواع العقاب الإلهي.

وأكد "فرماوي"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن نبي الله هود هو أول من تكلم بالعربية من الأنبياء، وينتهي نسبه إلى "سام بن نوح"، حيث يعتبر الجد الرابع له، وقد أرسله الله إلى قبيلة "عاد" التي سُميت باسم جدها الأكبر في منطقة الأحقاف، بعد أن ارتدت البشرية مرة أخرى إلى عبادة الأصنام (ثمود والهنات) رغم معجزة الطوفان التي نجا منها أجدادهم مع نوح عليه السلام.

وفند الشبهة التاريخية التي أثارها قوم عاد حين استنكروا بعثة رسول من البشر، حيث أوضح المحللون أن الحكمة الإلهية اقتضت أن يكون الرسول بشراً ليكون قادراً على التعامل معهم بطاقة بشرية وعقول متقاربة، مؤكدين أن رؤية الملائكة على حقيقتهم النورانية تفوق طاقة الاحتمال البشري، مستشهدا بما حدث للنبي محمد ﷺ حين رأى جبريل عليه السلام على صورته الملكية.

ووصف قوم عاد بـ"العماليق" نظراً لضخامة أجسادهم وقوتهم البدنية والعلمية الهائلة، وقد جمعوا بين نوعين من الحضارة، الحضارة العمرانية ونحت الجبال وبناء القصور الفائقة الشموخ (إرم ذات العماد)، علاوة على حياة البداوة ورعي الماشية والأغنام في الأودية الفسيحة، مؤكدًا أن هذا التحضر تحول إلى طغيان عسكري، حيث وصفهم القرآن بـ "الجبارين" الذين بنوا القشور عبثاً لظنهم الخلود.

وكشف عن اللحظات الأخيرة في عمر حضارة عاد، والتي جاءت بعد سنوات من التكذيب، حيث ظن القوم أن السحاب الأسود يحمل مطراً يسقي زرعهم، فاستبشروا خيراً، لكنه كان يحمل "ريحاً فيها عذاب أليم"، وسخر الله عليهم ريحاً صرصراً شديدة الصوت والبرودة استمرت 7 ليالٍ و8 أيام، كانت تقتلع العماليق من حفرهم وتدمر أعناقهم، حتى صاروا "كأنهم أعجاز نخل خاوية".

واستعرض الآراء حول مكان دفن نبي الله هود، حيث أشار إلى ثلاثة آراء، الأول أنه دفن في حضرموت وهو الرأي الأرجح المسند عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والثاني أنه دفن في فلسطين حيث تقام مراسم سنوية هناك، والثالث أنه دفن في مكة المكرمة بجوار البيت الحرام الذي أكد التقرير وجوده منذ بداءة الخلق.

الأخبار

الفيديو