الوثيقة
للحفاظ علي الأمن القومي المصري والعربي...”الطريقة الجازولية” تعلن دعمها للرئيس السيسي وتطالب باستمراره في القيادة لما بعد 2030بنك الشفاء المصري يطلق 6 شاحنات مساعدات جديدة إلى غزة ضمن قوافل التحالف الوطنيدينا المصري تكتب: معلش يا بنتيالنائب حازم الريان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر الدولية وتفتح آفاقًا جديدة للشراكات الاستراتيجيةبأرقام قياسية.. برنامج ”تجار المملكة” يتصدر قائمة الأكثر مشاهدة في السعوديةاستجابة لتحركات النائبة أميرة فؤاد.. القاهرة تقترب من افتتاح شِلتر الكلاب الضالة بالتبينوفاء حامد تتصدر المشهد بتحقق توقعات أحداث أواخر أكتوبر.. ”هكر” واضطرابات الإنترنت وتحركات الدولار وخلافات الفنانينالنائب سمير الخولي: القمة الروسية المصرية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية.. وتصريحات الرئيس السيسي تؤكد ثوابت السياسة المصرية‎منة الله السيد.. فرحة التخرج وبداية طريق النجاح والتميزفي منافسة الإنسان والذكاء الاصطناعي.. سيكم وهندسة هليوبوليس تحصدان المركزين الأول والثاني في تحكيم الجمهور بأسبوع القاهرة للمياهمحمود مسلم: ما تعرضه تركيا محاولة للابتعاد عن الأزمة الحقيقية مع ليبياحسام أشرف زغلول: إمكان IMKAN تخطط لإطلاق منظومة ذكية للمراسي النيلية والتحول الرقمي الشامل بحلول 2027
الأخبار

كاتب صحفي: خروج الإمارات من ”أوبك” رغبة في تحرير القرار السيادي

رامي عزاز، الكاتب الصحفي
رامي عزاز، الكاتب الصحفي

قال رامي عزاز، الكاتب الصحفي، إن خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" يأتي في إطار رؤية اقتصادية استراتيجية تهدف إلى تحرير القدرات الإنتاجية للدولة بعيدًا عن قيود الحصص التقليدية.

وأوضح “عزاز”، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لا يعد الخروج من "أوبك" سابقة تاريخية؛ فقد سبقتها قطر في عام 2018، وإندونيسيا، وبعض الدول الأفريقية، إلا أن مشكلة التوقيت هي ما منح الخبر زخمًا إضافيًا؛ فالإمارات تمتلك اليوم قدرة إنتاجية تصل إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا، في حين أن حصتها المقررة داخل المنظمة تجبرها على سقف إنتاج يقارب 3.1 مليون برميل فقط، مما يعني وجود فائض قوة مُعطل يرغب الاقتصاد الإماراتي في استغلاله لتعظيم الإيرادات.

ولفت إلى أن الإمارات تسعى للخروج من عباءة المنظمة لسببين جوهريين، أولهما زيادة الحصة السوقية والرغبة في طرح نفسها كمنافس قوي يمتلك مرونة في البيع والإنتاج تتناسب مع استثماراتها الضخمة في قطاع الطاقة، فضلا عن استغلال غياب المنافسين، فمع فرض الحصار البحري على مضيق هرمز الذي جعل البترول الإيراني حبيسًا وغير قادر على النفاذ للأسواق العالمية حتى عبر طرق التهريب السابقة، تجد الإمارات فرصة ذهبية لسد هذا الفراغ الإقليمي.

وأشار إلى أن ما يميز الموقف الإماراتي هو امتلاكها لبنية تحتية وموانئ استراتيجية تقع خارج نطاق مضيق هرمز، مما يمنحها ميزة تفضيلية في التصدير وتأمين إمدادات الطاقة العالمية بعيدًا عن التوترات العسكرية في الممرات المائية الضيقة، وبناءً عليه، فإن طرح الإمارات لنفسها كمنافس مستقل يضمن لها الاستحواذ على عقود توريد طويلة الأجل كانت تذهب لمنافسين آخرين.

وأكد أنه لا يمكن فصل هذا التوجه الاقتصادي عن المشهد السياسي المُعقد؛ فخروج الإمارات ليس مجرد رغبة في زيادة الإنتاج، بل هو رسالة سياسية تعكس الرغبة في الاستقلال بالقرار السيادي الاقتصادي، وربما يرتبط بجزء منه بالأزمات الخليجية وتغير خريطة التحالفات في المنطقة.

⇧

الأخبار

الفيديو