الوثيقة
إبراهيم ضيف: زيارة ولي العهد السعودي تُجسد قرنًا من الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدينإبراهيم ضيف: التنسيق المصري السعودي أمّن خطوط الإمداد العالمية وحمي حركة الملاحة الدوليةإبراهيم ضيف: حكمة القيادة السياسية حمَت مؤسسات الدولة وحافظت على أمن مصر وسط إقليم يغلي بالأزماتبنك الشفاء يكشف على 1176 مواطنًا بمحافظات الصعيد ضمن قوافل التحالف الوطنيسعد الزنط: ”حركة ميدان” ذراع سياسي جديد لجماعة الإخوان الإرهابيةلماذا تعثر تحالف الرياض وإسلام آباد وأنقرة؟.. سعد الزنط يكشف الأسبابمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يكشف كلمة السر: رضا فهمي وراء الواجهة السياسية الجديدة للإخوانمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يحذر: ”حركة ميدان” تطلق مناورات مزدوجة للخارج والداخل لتعطيل مسار التنميةسعد الزنط يحذر: ”حركة ميدان” ذراع مشبوه لاستغلال الفراغ الإقليمي وإرباك مسار التنمية في مصر”الإنشاد المحمدي”.. رسالة الوجدان وبوصلة الفن الهادفمحمد الإشعابي: خبرة أكثر من ربع قرن للكاتب محمد إبراهيم الدسوقي تجعل مؤلّفه ”آسيا الجديدة” مرجعًا رئيسيًا للباحثين والقراءمحمد الإشعابي: ”إرادة جيل” ينقل نبض الشارع بروح من المسؤولية الوطنية ودعم كامل لمؤسسات الدولة والجيش والشرطة
الأخبار

كاتب صحفي: خروج الإمارات من ”أوبك” رغبة في تحرير القرار السيادي

رامي عزاز، الكاتب الصحفي
رامي عزاز، الكاتب الصحفي

قال رامي عزاز، الكاتب الصحفي، إن خروج دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" يأتي في إطار رؤية اقتصادية استراتيجية تهدف إلى تحرير القدرات الإنتاجية للدولة بعيدًا عن قيود الحصص التقليدية.

وأوضح “عزاز”، خلال لقائه مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج “فوكس”، المذاع على قناة “الشمس”، أنه لا يعد الخروج من "أوبك" سابقة تاريخية؛ فقد سبقتها قطر في عام 2018، وإندونيسيا، وبعض الدول الأفريقية، إلا أن مشكلة التوقيت هي ما منح الخبر زخمًا إضافيًا؛ فالإمارات تمتلك اليوم قدرة إنتاجية تصل إلى نحو 5 ملايين برميل يوميًا، في حين أن حصتها المقررة داخل المنظمة تجبرها على سقف إنتاج يقارب 3.1 مليون برميل فقط، مما يعني وجود فائض قوة مُعطل يرغب الاقتصاد الإماراتي في استغلاله لتعظيم الإيرادات.

ولفت إلى أن الإمارات تسعى للخروج من عباءة المنظمة لسببين جوهريين، أولهما زيادة الحصة السوقية والرغبة في طرح نفسها كمنافس قوي يمتلك مرونة في البيع والإنتاج تتناسب مع استثماراتها الضخمة في قطاع الطاقة، فضلا عن استغلال غياب المنافسين، فمع فرض الحصار البحري على مضيق هرمز الذي جعل البترول الإيراني حبيسًا وغير قادر على النفاذ للأسواق العالمية حتى عبر طرق التهريب السابقة، تجد الإمارات فرصة ذهبية لسد هذا الفراغ الإقليمي.

وأشار إلى أن ما يميز الموقف الإماراتي هو امتلاكها لبنية تحتية وموانئ استراتيجية تقع خارج نطاق مضيق هرمز، مما يمنحها ميزة تفضيلية في التصدير وتأمين إمدادات الطاقة العالمية بعيدًا عن التوترات العسكرية في الممرات المائية الضيقة، وبناءً عليه، فإن طرح الإمارات لنفسها كمنافس مستقل يضمن لها الاستحواذ على عقود توريد طويلة الأجل كانت تذهب لمنافسين آخرين.

وأكد أنه لا يمكن فصل هذا التوجه الاقتصادي عن المشهد السياسي المُعقد؛ فخروج الإمارات ليس مجرد رغبة في زيادة الإنتاج، بل هو رسالة سياسية تعكس الرغبة في الاستقلال بالقرار السيادي الاقتصادي، وربما يرتبط بجزء منه بالأزمات الخليجية وتغير خريطة التحالفات في المنطقة.

الأخبار

الفيديو