الوثيقة
من القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلامد محسن عثمان يكتب: القاهرة وبغداد.. عمار الحكيم يعيد رسم الحضور العربي للعراق في زمن التحولاتدكتورة دينا المصري تكتب: الخطوبة مش هزار«إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبالمحمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًامحمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجيةبسملة علاء تطرح «إنت بتقول إيه» بأجواء مرحة من قلب الريف المصريخالد السيد يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار والتعاون العربيعلي سالم: العلاقات الاقتصادية المصرية السعودية تفتح الطريق أمام شراكات صناعية واستثمارية جديدةفي اليوم الوطني الـ96.. عبير عطا الله: مصر والسعودية تاريخ واحد وشراكة للمستقبلإبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقة
الأخبار

إسلام عوض: افتتاح جامعة ”سنجور” رد استراتيجي على محاولات عزل مصر عن عمقها الأفريقي

الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي
الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي

قال الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي، إن افتتاح مقر جامعة "سنجور" بمدينة برج العرب، بحضور نخبة من القيادات والشخصيات الأفريقية والدولية يؤكد ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للتعليم وبناء الكوادر في القارة السمراء.

وأكد "عوض"، خلال مداخلة هاتفية عبر "راديو إكسترا نيوز"، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" هو فعل سيادي بامتياز، واصفًا إياها بالقاعدة الجوية الثقافية لمصر، موضحًا أن أهمية جامعة سنجور تكمن في كونها الجامعة الدولية الوحيدة الناطقة بالفرنسية التي تخرج النخبة الحاكمه في 47 دولة أفريقية، مما يجعل من مصر المطبخ السياسي والمعرفي لزعماء أفريقيا القادمين، وهو رد صامت وحاسم على كافة التحركات التي تحاول عزل مصر عن عمقها الأفريقي.

وحول العلاقات المصرية الفرنسية، أشار إلى أنها انتقلت من التعاون التقليدي إلى الاندماج الاستراتيجي، حيث تنظر باريس للقاهرة كصمام أمان وحيد لاستقرار المنطقة، كاشفًا عن وجود تفاهمات واتفاقيات لتعزيز هذا التعاون، من أبرزها تحويل ترسانة الإسكندرية إلى مركز إقليمي لصيانة وعمرات القطع البحرية الفرنسية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، استعرض بيانات عامي 2025 و2026 التي تعكس قوة الشراكة، حيث سجل التبادل التجاري نحو 2.96 مليار دولار، فيما نمت الاستثمارات الفرنسية بنسبة 58.6% لتصل إلى 767 مليون دولار، عبر 940 شركة فرنسية تعمل في مجالات حيوية كالنقل الذكي والهيدروجين الأخضر، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية مع شركة "توتال إنيرجي" لتحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة.

ولفت إلى أن جولات الرئيس السيسي المكوكية الأخيرة التي شملت الإمارات وعُمان، تمثل مسعى جاد للم الشمل العربي ونبذ الخلافات التي تستغلها القوى المعادية لضرب الهوية العربية، مؤكدًا أن السياسة المصرية ترتكز على إيجاد شراكات عادلة واحترام متبادل بين الدول الكبرى والمتوسطة.

وأكد أن وجود جامعة سنجور في مصر، ببرامجها المتخصصة في الإدارة والصحة والبيئة، يقطع الطريق على أي تغلغل ثقافي أجنبي منافس، ويضمن ارتباط بوصلة القرار الأفريقي وجدانيًا وثقافيًا بالقاهرة، كمنارة للعلم والتنمية والسلام في المنطقة.

⇧

الأخبار

الفيديو