الوثيقة
أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقارية
الأخبار

إسلام عوض: افتتاح جامعة ”سنجور” رد استراتيجي على محاولات عزل مصر عن عمقها الأفريقي

الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي
الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي

قال الدكتور إسلام عوض، المحلل السياسي، إن افتتاح مقر جامعة "سنجور" بمدينة برج العرب، بحضور نخبة من القيادات والشخصيات الأفريقية والدولية يؤكد ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للتعليم وبناء الكوادر في القارة السمراء.

وأكد "عوض"، خلال مداخلة هاتفية عبر "راديو إكسترا نيوز"، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة "سنجور" هو فعل سيادي بامتياز، واصفًا إياها بالقاعدة الجوية الثقافية لمصر، موضحًا أن أهمية جامعة سنجور تكمن في كونها الجامعة الدولية الوحيدة الناطقة بالفرنسية التي تخرج النخبة الحاكمه في 47 دولة أفريقية، مما يجعل من مصر المطبخ السياسي والمعرفي لزعماء أفريقيا القادمين، وهو رد صامت وحاسم على كافة التحركات التي تحاول عزل مصر عن عمقها الأفريقي.

وحول العلاقات المصرية الفرنسية، أشار إلى أنها انتقلت من التعاون التقليدي إلى الاندماج الاستراتيجي، حيث تنظر باريس للقاهرة كصمام أمان وحيد لاستقرار المنطقة، كاشفًا عن وجود تفاهمات واتفاقيات لتعزيز هذا التعاون، من أبرزها تحويل ترسانة الإسكندرية إلى مركز إقليمي لصيانة وعمرات القطع البحرية الفرنسية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، استعرض بيانات عامي 2025 و2026 التي تعكس قوة الشراكة، حيث سجل التبادل التجاري نحو 2.96 مليار دولار، فيما نمت الاستثمارات الفرنسية بنسبة 58.6% لتصل إلى 767 مليون دولار، عبر 940 شركة فرنسية تعمل في مجالات حيوية كالنقل الذكي والهيدروجين الأخضر، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية مع شركة "توتال إنيرجي" لتحويل مصر لمركز إقليمي للطاقة.

ولفت إلى أن جولات الرئيس السيسي المكوكية الأخيرة التي شملت الإمارات وعُمان، تمثل مسعى جاد للم الشمل العربي ونبذ الخلافات التي تستغلها القوى المعادية لضرب الهوية العربية، مؤكدًا أن السياسة المصرية ترتكز على إيجاد شراكات عادلة واحترام متبادل بين الدول الكبرى والمتوسطة.

وأكد أن وجود جامعة سنجور في مصر، ببرامجها المتخصصة في الإدارة والصحة والبيئة، يقطع الطريق على أي تغلغل ثقافي أجنبي منافس، ويضمن ارتباط بوصلة القرار الأفريقي وجدانيًا وثقافيًا بالقاهرة، كمنارة للعلم والتنمية والسلام في المنطقة.

الأخبار

الفيديو