الوثيقة
بالصور.. حزب «المصريين» يعقد المنتدى الوطني للمصريين بالخارج لتعزيز الاستثمار والشراكة الوطنيةرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” رفع احدثيات محطة رفع الصرف الصحي ببنى صامت - المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: مصر تضبط إيقاع المنطقة وتفكك مخططات تهجير الصراع للضفةأشرف محمود: غياب الجبهة العربية الموحدة يجعل ثروات المنطقة ثمنًا لاتفاقات القوى العظمىخبير أمني: طهران تستغل التهدئة لتجارب تحت الأرض وتحالفها مع الصين وروسيا يغير قواعد اللعبةخبير أمني: جغرافية الأمن القومي المصري تحكمها حسابات دقيقة بـ 3 جبهات استراتيجيةعالم أزهري: إسرائيل مشروع أشبه بـ”الأفعى” يزرع الكراهيةلماذا تكررت قصة موسى كثيرًا في القرآن؟.. عالم أزهري يُجيبأستاذ كيمياء حيوية: غلي اللبن السايب في المنازل لا يقضي على الأمراض الخطيرةحسن الديب يكشف استراتيجية «إمكان IMKAN» لبناء سفن سياحية والترويج لمصر عالميًابالتعاون مع مجلس الوزراء.. قوافل بنك الشفاء المصري تقدم خدماتها الطبية لـ4607 مواطنين في القليوبية والمنوفية
الأخبار

ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إنه في عالم تتبدل موازينه كل ساعة، تفرض الدولة المصرية حضورها في قلب المعادلة الإقليمية والدولية؛ لا لتراقب الأحداث من بعيد، بل لتشارك بفاعلية في صناعتها وتوجيه مساراتها؛ فمن القاهرة إلى قمة السبع، ومن ملفات الحرب والسلام إلى قضايا الأمن القومي المباشر، يظل الصوت المصري رقمًا صعبًا ومحورًا لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات تخص المنطقة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال تقديمه برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اللقاء القائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء ليرسخ هذه المكانة، ويبعث برسائل حاسمة تؤكد أن الثقل الاستراتيجي لمصر يتجاوز حدودها الجغرافية، وأن القيادة المصرية شريك أساسي في رسم خريطة الاستقرار بالشرق الأوسط.

ولفت إلى أنه على صعيد التهدئة الإقليمية، حظي الملف الإيراني الأمريكي بظلاله على الأحداث؛ حيث رحبت مصر بتوقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران مكونة من 12 بندًا، واعتبرتها خطوة محورية لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط، مشيدة بالجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في هذا الاتفاق الذي كان للقاهرة دور كبير في بلورته وتقريب وجهات النظر فيه.

وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن ملامح بارزة تعيد تشكيل المشهد، في مقدمتها وقف شامل للقتال وإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، فضلا عن إنهاء الحصار بحريًا وانسحاب القوات الأمريكية من السواحل الإيرانية وإنهاء الحصار المفروض عليها، علاوة على تأمين ممرات الطاقة وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون رسوم، إضافة إلى حصول إيران على نحو 300 مليار دولار مخصصة لإعادة الإعمار.

واختتم قائلا: "لكن يبقى السؤال المطروح على طاولة التحليل: هل تطفئ هذه الهدنة نيران المنطقة بشكل مستدام، أم أنها مجرد استراحة محارب قصيرة في صراع ممتد؟".

الأخبار

الفيديو