الوثيقة
ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدوليالإعلامية أميرة عبدالعزيز تحذر من إفشاء أسرار الحياة الزوجية: يدمر العلاقة ويفقد الثقة بين الطرفينأميرة عبدالعزيز: عقوق وجحود الأبناء سبب رئيسي في ضيق الحياة وفقدان البركة.. وبر الوالدين مفتاح السعادة والرزقمحمد صالح: مصر تقدم نموذجًا إنسانيًا فريدًا في رعاية اللاجئين دون تمييزإبراهيم ضيف: اليوم العالمي للاجئين يؤكد مكانة مصر كحاضنة للأشقاء وركيزة للاستقرار الإقليميرئيس مدينه مطاي يتابع، حمله تموينيه ، بالتعاون بين تموين مطاي، مديريه الطب البيطري ،،، وتحرير 10 محضر تمويني متنوعدكتورة فاتن فتحي تكتب: برنامج أكاديمي تطبيقي لتأهيل مساعدي التمريض .. معادلة وطنية للرعاية الطبية والتشغيل والتنمية المجتمعيةاستعدادًا لانطلاق امتحانات الثانوية العامة.. تجهيز 91 لجنة لاستقبال أكثر من 33 ألف طالب وطالبة بالمنيا محافظ المنيا: رفع درجة الاستعداد...استثمار مع الله يضاعف الأجر.. ”أحلام مواطن” يوثق أبهى صور الصدقة الجارية في الوقف الإسلامي بالبحيرةداليا أشرف: الصحافة صوت من لا صوت له.. وتفاعل المسؤولين مع فاطمة أثلج صدورناهاني عبد الرحيم: علاقة مصر وفلسطين وجدان شعبي مشترك لا تختزله الكلماتننشر بيان مؤسسة افرولاند للتنمية المستدامة
الأخبار

ياسر فضة: مصر رقم صعب في معادلة المنطقة.. ولقاء السيسي وترامب رسخ ثقل القاهرة الدولي

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، إنه في عالم تتبدل موازينه كل ساعة، تفرض الدولة المصرية حضورها في قلب المعادلة الإقليمية والدولية؛ لا لتراقب الأحداث من بعيد، بل لتشارك بفاعلية في صناعتها وتوجيه مساراتها؛ فمن القاهرة إلى قمة السبع، ومن ملفات الحرب والسلام إلى قضايا الأمن القومي المباشر، يظل الصوت المصري رقمًا صعبًا ومحورًا لا يمكن تجاوزه في أي ترتيبات تخص المنطقة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال تقديمه برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن اللقاء القائم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب جاء ليرسخ هذه المكانة، ويبعث برسائل حاسمة تؤكد أن الثقل الاستراتيجي لمصر يتجاوز حدودها الجغرافية، وأن القيادة المصرية شريك أساسي في رسم خريطة الاستقرار بالشرق الأوسط.

ولفت إلى أنه على صعيد التهدئة الإقليمية، حظي الملف الإيراني الأمريكي بظلاله على الأحداث؛ حيث رحبت مصر بتوقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران مكونة من 12 بندًا، واعتبرتها خطوة محورية لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط، مشيدة بالجهود الإقليمية والدولية التي أسهمت في هذا الاتفاق الذي كان للقاهرة دور كبير في بلورته وتقريب وجهات النظر فيه.

وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن ملامح بارزة تعيد تشكيل المشهد، في مقدمتها وقف شامل للقتال وإنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، فضلا عن إنهاء الحصار بحريًا وانسحاب القوات الأمريكية من السواحل الإيرانية وإنهاء الحصار المفروض عليها، علاوة على تأمين ممرات الطاقة وفتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية دون رسوم، إضافة إلى حصول إيران على نحو 300 مليار دولار مخصصة لإعادة الإعمار.

واختتم قائلا: "لكن يبقى السؤال المطروح على طاولة التحليل: هل تطفئ هذه الهدنة نيران المنطقة بشكل مستدام، أم أنها مجرد استراحة محارب قصيرة في صراع ممتد؟".

الأخبار

الفيديو