الوثيقة
أشرف محمود: مصر قلعة صامدة لا تنكسر والتاريخ يثبت صلابة مؤسساتهاأشرف محمود: مصر امتلكت مقومات بقاء إلهية حمت مؤسساتها من مصير دول المنطقةخبير أمني: توازن الردع والإنهاك العسكري يفرضان دبلوماسية الاضطرار بالمنطقةعالم بالأوقاف يكشف كواليس شهادة قيصر الروم بنبوة المصطفىمن القطاع المصرفي إلى الاستشارات والتدريب.. عبدالرحمن عبدالعزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخريةزهير عبد العزيز منقل يتوج بالدكتوراه الفخرية.. تكريم لمسيرة دبلوماسية وإنسانية حافلة بالعطاءعبد الرحمن الشيبي.. حامل إرث «مفتاح الكعبة» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي 2026» في مصربحضور الآلاف ...الجازولية تحتفل بمولد مؤسسها علي طريقتها الخاصة وتنظم ليلة في حب مصردكتورة فاتن فتحي: تكتب الممرضون الأقرب إلى الخطر.. شكرا وزير الصحة لتكريم العمود الفقري للمنظومة الصحية؟مالك السعيد المحامي يكتب: إحذروا الوقوع فيها.. أخطاء قاتلة تضيع الحقوق في قضايا الحوادث والتعويضات والعمل والتأميناتمدير عام «إمكان IMKAN»: الكوادر الوطنية المؤهلة هي الثروة الحقيقية لمستقبل التنمية في مصرنقابة العاملين بالنيابات والمحاكم تهنئ رئيس نادي قضاة مصر.. وتثمن اهتمامه بدعم العاملين وتعزيز منظومة العدالة
الأخبار

ياسر فضة: السينما والمهرجانات تصنع جيلًا يرى في الدماء استعراضًا للقوة

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إنه حين يتخلى الطفل المراهق عن كتابه ومستقبله ليمسك بأداة جريمة، فهناك جرح غائر في قلب المجتمع لم نلتفت إليه بعد، والجناية في عصرنا الحالي لم تعد تبدأ من أزقة الشوارع أو بؤر العشوائيات، بل باتت تُطبخ على نار هادئة داخل غرف النوم المغلقة، وعبر شاشات هواتف ذكية تبث سموم العنف والتهور على مدار الساعة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن البراءة لا تولد قاسية، والطفل لا يولد مجرمًا بالفطرة؛ ولكن حين تصبح موسيقى المهرجانات التي تقدس السلاح والبلطجة هي المرجعية، وحين يُصدَّر المجرم في السينما كبطل شعبي يُحتذى به، نكون قد صنعنا بأيدينا جيلاً يرى في الدماء والبلطجة استعراضًا للقوة والبطولة الزائفة.

ولفت إلى أن الواقع الصادم يقول إن المراهق المعاصر لم يعد بحاجة للنزول إلى الشارع ليتعلم الانحراف، بل أصبح لديه في غرفته وهو هاتف الذكي، وهذا الجهاز اللوحى بات يغذي وجدانه وفكره بمحتوى تنافسي عنيف، من تحديات مميتة إلى محاكاة للبلطجة، مما يضعف لديه منظومة القيم والضمير بحكم طبيعته العمرية غير المكتملة بنيويًا، ليجد نفسه مدفوعًا نحو ارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي وسط أقرانه.

واختتم قائلا: "لقد شخّصنا الداء، ووضعنا أيدينا على مكان الجرح.. والسكوت بعد الآن، ليس مجرد صمت، بل هو جريمة نكراء في حق مستقبل هذا الوطن وأبنائه".

الأخبار

الفيديو