الوثيقة
نوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقيالمهندس كريم سالم: قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نوعية لتعزيز اللامركزية وتحسين الخدماتحزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صورمحمود لملوم يشارك في تكريم عمال مطاحن جنوب القاهرة والجيزة ويُكرَّم لجهوده المجتمعيةجامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانوكيل تشريعية النواب خلال صالون العصار: الوعي والتنوير هما سبل مواجهة الإرهاب والتطرفإبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومةخالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقةحسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرهاأشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايقأشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمانالنائب وليد التمامي: إعادة تنظيم ”جهاز مستقبل مصر” يرسخ حوكمة المشروعات القومية ويؤمن الاحتياجات الاستراتيجية للمواطن
الأخبار

ياسر فضة: السينما والمهرجانات تصنع جيلًا يرى في الدماء استعراضًا للقوة

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، عبر قناة "الشمس"، إنه حين يتخلى الطفل المراهق عن كتابه ومستقبله ليمسك بأداة جريمة، فهناك جرح غائر في قلب المجتمع لم نلتفت إليه بعد، والجناية في عصرنا الحالي لم تعد تبدأ من أزقة الشوارع أو بؤر العشوائيات، بل باتت تُطبخ على نار هادئة داخل غرف النوم المغلقة، وعبر شاشات هواتف ذكية تبث سموم العنف والتهور على مدار الساعة.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع عبر قناة "الشمس"، أن البراءة لا تولد قاسية، والطفل لا يولد مجرمًا بالفطرة؛ ولكن حين تصبح موسيقى المهرجانات التي تقدس السلاح والبلطجة هي المرجعية، وحين يُصدَّر المجرم في السينما كبطل شعبي يُحتذى به، نكون قد صنعنا بأيدينا جيلاً يرى في الدماء والبلطجة استعراضًا للقوة والبطولة الزائفة.

ولفت إلى أن الواقع الصادم يقول إن المراهق المعاصر لم يعد بحاجة للنزول إلى الشارع ليتعلم الانحراف، بل أصبح لديه في غرفته وهو هاتف الذكي، وهذا الجهاز اللوحى بات يغذي وجدانه وفكره بمحتوى تنافسي عنيف، من تحديات مميتة إلى محاكاة للبلطجة، مما يضعف لديه منظومة القيم والضمير بحكم طبيعته العمرية غير المكتملة بنيويًا، ليجد نفسه مدفوعًا نحو ارتكاب تجاوزات قاسية لمجرد الفوز بالقبول الاجتماعي وسط أقرانه.

واختتم قائلا: "لقد شخّصنا الداء، ووضعنا أيدينا على مكان الجرح.. والسكوت بعد الآن، ليس مجرد صمت، بل هو جريمة نكراء في حق مستقبل هذا الوطن وأبنائه".

الأخبار

الفيديو