الوثيقة
نوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقيالمهندس كريم سالم: قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نوعية لتعزيز اللامركزية وتحسين الخدماتحزب الغد يناقش الأثر التشريعي لقانون الإيجار.. وموسى مصطفى: نسعى إلى حلول قانونية تحقق العدالة وتحفظ حقوق جميع الأطراف/ صورمحمود لملوم يشارك في تكريم عمال مطاحن جنوب القاهرة والجيزة ويُكرَّم لجهوده المجتمعيةجامعة الفيوم توثق الحرف التراثية للمحافظة في رسالة ماجستير للباحثة تسنيم رمضانوكيل تشريعية النواب خلال صالون العصار: الوعي والتنوير هما سبل مواجهة الإرهاب والتطرفإبراهيم ضيف: استهداف السعودية اعتداء على الأمة العربية.. وأمن المملكة خط أحمر لا يقبل المساومةخالد السيد: الاعتداء على السعودية انتهاك صارخ للقانون الدولي ويهدد استقرار المنطقةحسين أبو العطا: أمن السعودية خط أحمر واستهدافها يهدد استقرار المنطقة بأسرهاأشرف محمود: غياب القرار الموحد وصراع الأجنحة داخل طهران يشعلان حرب المضايقأشرف محمود: المصافحة الرئاسية للاعبين حملت لفتة أبوية.. والالتفاف حول القيادة ضمانتنا للعبور لبر الأمانالنائب وليد التمامي: إعادة تنظيم ”جهاز مستقبل مصر” يرسخ حوكمة المشروعات القومية ويؤمن الاحتياجات الاستراتيجية للمواطن
الأخبار

المبتهل عبد الرحمن الأسواني: القرآن الكريم الحصن الأول لصناعة الإنسان السوي

المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني
المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني


​عبر المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني، ابن محافظة أسوان، عن فخره الشديد بالانتماء إلى محافظة أسوان العريقة، ممتنًا للحفاوة والدعم اللذين يجدهما من أساتذته وزملائه في محراب القرآن الكريم والابتهال الديني، والجمع بين هذين الفنين الرفيعين في سن مبكرة.

​وفي حديثه عن طفولته وكيفية اكتشاف موهبته، أوضح الشيخ عبد الرحمن الأسواني، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رحلته مع كتاب الله بدأت في سن العاشرة، حيث كانت الأسرة هي الركيزة الأولى في هذا التحول، معقبًا: "كانت والدتي حفظها الله هي أول من اكتشف موهبتي وصوتي في تلاوة القرآن والابتهال، لتلقى خطوتها دعمًا كبيرًا من والدي أطال الله عمره. وتكاملت هذه الرعاية الأسرية مع دور عمي رحمه الله الذي تولى تحفيظي القرآن الكريم عبر كتاب القرية، ليرسخ في داخلي أصول القراءة الصحيحة والالتزام الشديد".

​وأكد أن المجتمع اليوم في أشد الحاجة لتصدير النماذج المضيئة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لقطع الطريق أمام أي محاولات لافتقاد الشباب أو التأثير عليهم سلبياً عبر اللجان الإلكترونية أو المحتويات الهابطة، مستبدلين ذلك بالقدوة الحسنة.

ووجه رسالة ونصيحة غالية لكل الأسر والآباء قائلاً: "احرصوا على تحفيظ أبنائكم القرآن الكريم في الصغر واتركوا الباقي برعايته؛ فالقرآن كفيل بأن يربي في الطفل كل السلوكيات الحميدة ويصنع منه إنساناً سوياً، وكفى بها نعمة تستحق الشكر الدائم أن جعلنا الله من حملة كتابه ليعيش المجتمع كله في خير وبركة هذا الدستور الإلهي".

الأخبار

الفيديو