الوثيقة
«ماسة العرب» تتلألأ بتكريم نخبة من الرائدات العربيات.. وليندا خالد سفيرةً للنوايا الحسنة في ملتقى المنجزين العرب الخامس عشرملتقى المنجزين العرب يتوج نخبة من رموز التميز الخليجي.. «ماسة العرب» لهند بوجيري ووفاء بنت سعيد الشبلية.. و«الرجل الذهبي» لفهد الخليلي ورائد...نخبة سعودية وخليجية تتوج في ملتقى المنجزين العرب.. «ماسة العرب» لفوزية المغامسي وكوثر تقي.. و«الرجل الذهبي» لفادي إبراهيم الذهبي وأحمد العمري ومحمد...النائب عبد الخالق إبراهيم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن الشواطئ والسواحل تحقق «الدمج الذكي»إبراهيم طاهر البغلي يتوَّج بـ«جائزة الرجل الذهبي» تقديراً لمسيرة استثنائية في العمل الإنساني بالكويت والوطن العربيموسى مصطفى موسى: ضبط منظومة تسجيل خطوط المحمول ضرورة لحماية بيانات المواطنين ومواجهة الجرائم الإلكترونيةإبراهيم ضيف: حماية المواطنين من الاستخدام غير المشروع لبياناتهم حق أصيل لا يجوز المساس بهمحمد صالح: بيانات الرقم القومي ملك للمواطن ولا يجوز استخدامها في تسجيل خطوط محمول دون موافقته36 دولة و432 مشروعًا.. «الرجل الذهبي» يضع مسيرة خالد العودة في واجهة الإنجاز العربي36 عامًا في الميدان.. عبد الإله المباركي «رجل التعليم» يتوج بجائزة «الرجل الذهبي» في القاهرة4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدجمن ريادة الأعمال إلى نصرة ذوي الإعاقة.. «ماسة العرب» تتوج اليازي الكواري في احتفالية المنجزين العرب
الأخبار

المبتهل عبد الرحمن الأسواني: القرآن الكريم الحصن الأول لصناعة الإنسان السوي

المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني
المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني


​عبر المبتهل والقارئ الشاب الشيخ عبد الرحمن الأسواني، ابن محافظة أسوان، عن فخره الشديد بالانتماء إلى محافظة أسوان العريقة، ممتنًا للحفاوة والدعم اللذين يجدهما من أساتذته وزملائه في محراب القرآن الكريم والابتهال الديني، والجمع بين هذين الفنين الرفيعين في سن مبكرة.

​وفي حديثه عن طفولته وكيفية اكتشاف موهبته، أوضح الشيخ عبد الرحمن الأسواني، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن رحلته مع كتاب الله بدأت في سن العاشرة، حيث كانت الأسرة هي الركيزة الأولى في هذا التحول، معقبًا: "كانت والدتي حفظها الله هي أول من اكتشف موهبتي وصوتي في تلاوة القرآن والابتهال، لتلقى خطوتها دعمًا كبيرًا من والدي أطال الله عمره. وتكاملت هذه الرعاية الأسرية مع دور عمي رحمه الله الذي تولى تحفيظي القرآن الكريم عبر كتاب القرية، ليرسخ في داخلي أصول القراءة الصحيحة والالتزام الشديد".

​وأكد أن المجتمع اليوم في أشد الحاجة لتصدير النماذج المضيئة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لقطع الطريق أمام أي محاولات لافتقاد الشباب أو التأثير عليهم سلبياً عبر اللجان الإلكترونية أو المحتويات الهابطة، مستبدلين ذلك بالقدوة الحسنة.

ووجه رسالة ونصيحة غالية لكل الأسر والآباء قائلاً: "احرصوا على تحفيظ أبنائكم القرآن الكريم في الصغر واتركوا الباقي برعايته؛ فالقرآن كفيل بأن يربي في الطفل كل السلوكيات الحميدة ويصنع منه إنساناً سوياً، وكفى بها نعمة تستحق الشكر الدائم أن جعلنا الله من حملة كتابه ليعيش المجتمع كله في خير وبركة هذا الدستور الإلهي".

الأخبار

الفيديو